Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

رسائل من جنازة رئيسي

مسك محمد مسك محمد
28 مايو، 2024
عالم
0
رسائل من جنازة رئيسي
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

لا تمر مرور الكرام التعازي رفيعة المستوى التي قدمتها كل من المملكة العربية السعودية والإمارات لإيران إثر وفاة رئيسها إبراهيم رئيسي، في حادث تحطم مروحيته.

تعكس مشاركة وزراء خارجية هاتين الدولتين تحديداً، في جانب من جنازة رئيسي، حسابات استراتيجية ودبلوماسية مهمة في لحظة إقليمية شديدة التعقيد.

ثم جاء اتصال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بالقائم بأعمال رئيس الجمهورية الإيرانية، محمد مخبر، للتعزية والإعلان عن قبوله دعوة لزيارة إيران وجَّهها الأخير، ليؤكدا أن هذا الحراك الدبلوماسي يندرج في سياق النهج الهادف إلى الحفاظ على الاستقرار الإقليمي، وتأمين المصالح الاقتصادية، وتعزيز النفوذ الجيوسياسي للاعبَين المعنيين.

قد يهمك أيضا

إيران: مقتل بحار في هجوم أوكراني استهدف سفينة إيرانية ببحر قزوين

ترامب يعلن حربًا تجارية على أوروبا دفاعًا عن شركات التكنولوجيا الأمريكية

فالسعودية، معنية بالحفاظ على مناخات التهدئة التي أنتجها اتفاق تطبيع العلاقات السعودية – الإيرانية برعاية الصين العام الفائت. ومعنية أكثر، بطمأنة كل من يعنيه الأمر أن المملكة ملتزمة الحفاظ على علاقتها الجديدة والمتنامية مع إيران، بصرف النظر عن المتغيرات التي قد تطرأ على تركيبة الحكومة.

وهذا تأكيد أن الدافع خلف السياسة السعودية تجاه إيران يتجاوز المخاوف الأمنية المباشرة والحاجة العملية إلى خفض التهديدات من الجماعات المدعومة من إيران في المنطقة، مثل الحوثيين في اليمن. فالحراك الدبلوماسي السعودي ينطوي على دعوة لأن تكون العلاقات السليمة مع إيران جزءاً من البيئة الحاضنة لـ«رؤية 2030» الاقتصادية لتنويع الاقتصاد في بيئة إقليمية مستقرة ملائمة للاستثمار الأجنبي والتكامل الاقتصادي، لا للسعودية فحسب، بل لجميع اللاعبين في المنطقة، بدل صراعات النفوذ والقيادة في الخليج والشرق الأوسط الأوسع.

على نحو مماثل عكست مشاركة الإمارات العربية المتحدة في جنازة رئيسي، التزاماً بالحفاظ على استمرارية علاقتها الدقيقة ولكن الحيوية مع إيران.

ويسلط هذا النهج الضوء على استراتيجية أوسع للبراغماتية الاقتصادية التي تمارسها أبوظبي، وتنطوي هي الأخرى على دعوة لإيران لأن تكون شريكاً في صناعة شرق أوسط جديد تحظى فيه العلاقات التجارية القوية بالأولوية على الخلافات السياسية.

لقد رسَّخت الإمارات مكانتها مركزاً للتجارة العالمية من خلال الاستثمار الخلاق في موقعها الاستراتيجي بين الشرق والغرب، وتطوير بنيتها التحتية اللوجيستية وخطوط النقل السريعة وبناء شبكة استراتيجية من اتفاقيات التجارة الحرة مع دول العالم أبرزها الاتفاق مع الصين.

وعليه فإن آخر ما تريده دول المنطقة، هو إطلاق النار على نفسها من خلال التآمر المزعوم على إيران أو التربص باستقرارها، والمغامرة تالياً بتحمل انعكاسات ذلك على مشاريعها للمستقبل.

الإيرانيون الذين شاهدوا المسؤولين الخليجيين في طهران وصلت إليهم رسالة هذه الدول بشأن رغبتها الأكيدة في تعزيز علاقة مستقرة وتعاونية مع إيران، تؤدي إلى تخفيف النزاعات الإقليمية وحماية الأمن المشترك تمهيداً لمشاركة الازدهار الاقتصادي بين الجميع.

الكرة الآن في ملعب إيران، للبناء على لحظة صادقة تتيح تبادل زيارات رفيعة المستوى بين العواصم الثلاث، وتفعيل أو إنشاء اللجان المشتركة بشأن التجارة وحوارات الأمن الإقليمي والتبادل الثقافي والبنية التحتية، وتفاهمات خفض النزاعات، لا سيما في غزة والبحر الأحمر، وتعزيز التعاون في الجهود الإنسانية في القطاع لبناء الثقة وإظهار التضامن.

الخوف كل الخوف أن تبقى إيران أسيرة تاريخ مديد من التقلبات وانعدام الثقة المتبادل بينها وبين وجيرانها في الخليج، وأن تغلب التيارات المتطرفة منطق التنافس الجيوسياسي المتجذر في الاعتبارات الطائفية والاستراتيجية على أي منطق تغييري جدي في العلاقات.

والأخطر أنه كلما تسممت علاقات إيران بجوارها والعالم انعزلت وتردى اقتصادها وضعفت شعبية نظامها، وصارت طهران أكثر حساسية حيال ديناميات الداخل الإيراني ورهاب أن يُفهم أي تليين في مواقفها الإقليمية على أنه إشارة ضعف تشجع المتربصين الداخليين بها.

لطالما كانت اللحظات الأكثر قتامة في تاريخ العلاقات الخليجية – الإيرانية قادرة على مصادرة المستقبل، فهل نكون هذه المرة أمام تكرار ممل لما عايشناه قبلاً؟

بارقة الأمل التي عبَّر عنها حضور السعودية والإمارات جانباً من جنازة الرئيس رئيسي تنطوي على فرصة لمستقبل المنطقة قلما يتاح التعبير عنها بهذا المزيج الاستراتيجي من الاحترام الدبلوماسي، والبراغماتية الاقتصادية، والمناورة الجيوسياسية… ‏فهل تلتقطها إيران؟

Tags: نديم قطيش

محتوى ذو صلة Posts

إيران: مقتل بحار في هجوم أوكراني استهدف سفينة إيرانية ببحر قزوين
عالم

إيران: مقتل بحار في هجوم أوكراني استهدف سفينة إيرانية ببحر قزوين

25 يوليو، 2026
ترامب يعلن حربًا تجارية على أوروبا دفاعًا عن شركات التكنولوجيا الأمريكية
عالم

ترامب يعلن حربًا تجارية على أوروبا دفاعًا عن شركات التكنولوجيا الأمريكية

25 يوليو، 2026
التعتيم على ضحايا الحرب.. أزمة جديدة تهز إدارة ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي
عالم

التعتيم على ضحايا الحرب.. أزمة جديدة تهز إدارة ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي

25 يوليو، 2026
صراع داخل المؤسسة العسكرية الأوكرانية.. هل تغير كييف استراتيجيتها في الحرب؟
عالم

صراع داخل المؤسسة العسكرية الأوكرانية.. هل تغير كييف استراتيجيتها في الحرب؟

25 يوليو، 2026
اختطاف يهز نيجيريا.. شهادات الناجين تكشف الوجه القاسي للجماعات المسلحة
عالم

اختطاف يهز نيجيريا.. شهادات الناجين تكشف الوجه القاسي للجماعات المسلحة

25 يوليو، 2026
تصاعد التوتر.. بريطانيا تواجه تهديدات إيران بتأهب عسكري
عالم

تصاعد التوتر.. بريطانيا تواجه تهديدات إيران بتأهب عسكري

25 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.