Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

سياسة حماس.. هل تعتمد على زيادة الضحايا لكسب التعاطف؟

مسك محمد مسك محمد
11 يونيو، 2024
عالم
0
سياسة حماس.. هل تعتمد على زيادة الضحايا لكسب التعاطف؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

دائما يحمّل الشعب الفلسطيني فوق طاقته، ويلام لو أن صوتا عبر عن رأيه وخالف الصورة النمطية الداعية لتبني المقاومة المسلحة. فخيرًا فعل الشعب الفلسطيني في مناطق الضفة الغربية ومدينة القدس والداخل المحتل، بعدم الانخراط في صراع دموي مع إسرائيل كما حدث في قطاع غزة بناء على دعوة محمد الضيف في خطابه الأول والوحيد يوم 7 أكتوبر الماضي.

الفلسطيني بفطرته اتخذ القرار بعد أن رأى ما يحدث لشعبنا من مجازر ومناهج إبادة في قطاع غزة، وبالرغم من أن بعض الأطراف، وعلى رأسها حماس ومن يساندها من قنوات إعلامية ومروجين وناشطين كثر في مواقع التواصل الاجتماعي، تسعى بكل قوة لجلبه لهذا الصراع الدموي، عبر التحريض المستمر والمطالبة الدائمة لأهل الضفة الغربية والقدس.

وفي الداخل بالانخراط والانتفاض نصرة لإخوانهم، واتهام كل من لم يتحرك بعد دعوة “رئيس أركان القسام” بأنه متخاذل وخائن وما إلى ذلك من توصيفات يتهم بها كل من يقول رأيا مخالفا لحماس ومنظومتها الإخوانية، ولكن هذا لم يحدث ليس لأن السلطة الفلسطينية – والتي لا تملك القدرة على منع أكثر من مليوني فلسطيني من التعبير عن رأيهم – تمنعهم كما يسوّق البعض، ولكن لأن الشعب الفلسطيني شعب ناضج، تعلم من التجارب السابقة، ويعرف أنه لا يجب على الجميع أن ينخرط في  القتال، ولكن هناك من يقاتل وهناك من يساند وهناك من يحافظ على ديمومة واستمرار هذا الشعب في نضاله العادل، وهناك من يدافع عنه في المحافل الدولية وهناك من يزرع ليأكلوا.. وهناك، وهناك.

قد يهمك أيضا

المغرب يقود ثورة الطاقة في أفريقيا.. هل ينجح في كسر هيمنة الوقود الأحفوري؟

اعتراف يهز اليمين الأمريكي.. كيف غيرت أوكرانيا قناعات لورا لومر؟

إن العبثية التي تعاملت بها حركة حماس في هذه الأحداث تدل على قصر النظر، وانعدام الخبرة والانسياق وراء الشعارات وخدمة أجندات خارجية لا تريد الخير للشعب الفلسطيني.

فماذا لو كان كل الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس والداخل في نفس الوضع الذي تعاني منه غزة؟

بحساب بسيط نستطيع أن نضاعف الأرقام الحالية على الأقل وسنصل إلى نتيجة سريعة، هذا من ناحية الخسائر البشرية ومقدرات الشعب الفلسطيني، أما بالنسبة إلى القدس فمن المنطقي أن نقول ربما يكون المسجد الأقصى قد هدم ولم يعد له وجود. أما من جانب إعطاء إسرائيل ذرائع إضافية للإمعان في معاقبة شعبنا وتهجيره خارج أرضه وتدمير مدنه وقراه، فنقول إن الأمر بالنسبة إلى إسرائيل في الضفة الغربية أسهل بكثير من قطاع غزة، وسيمر مرور الكرام على العالم، وذلك لوجود المساحات الكافية لتهجير السكان من منازلهم من أجل تدميرها وتمهيدا لتهجيرهم إلى الأردن! حيث شكّلت سلطات الاحتلال أكثر من 700 فرقة أمنية تطوّعية منذ عملية طوفان الأقصى، وقامت بتسليحها لقمع أي تحرّكات للفلسطينيين في أراضي 48 والضفّة الغربية والقدس حسب تقرير لوكالة رويترز.

وفي ظل وجود ميليشيات وعصابات المستوطنين الذين تم تسليحهم بما يزيد على مئتين وخمسين ألف قطعة سلاح بالإضافة إلى ما كان متوفرا في أيدي تلك العصابات منذ بداية هذه الحرب الهمجية التي تشنها إسرائيل على شعبنا، كل ذلك بخلاف جيش الاحتلال!

لقد كانت للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس تجربة سابقة خلال الانتفاضة الثانية، حيث عاثت إسرائيل فسادا وتدميرا، وأغلقت كل المؤسسات الفلسطينية في القدس الشرقية نتيجة لقرار تحويل الانتفاضة السلمية لانتفاضة مسلحة، ففقدت السلطة الوطنية الفلسطينية معظم بنيتها التحتية من مؤسسات ومقار أمنية وغيرها، وحوصر الزعيم ياسر عرفات رحمه الله في مقره على مسمع ومرأى من العالم الذي لم يحرك ساكنا، ومن ثم تم اغتياله في النهاية، كما تم اغتيال العديد من القادة من مختلف الفصائل، ولكن في ذلك الوقت تحلت غزة بالصبر ولم تنخرط إلا قليلا، تماما كما يحدث الآن في باقي الأرض الفلسطينية.

من يراهن على أنّ مزيدا من الدمار ومزيدا من الشهداء سيجعلان العالم يتحرك فهو واهم، فخلال العقود الثلاثة الماضية شهدنا مذابح وحروبا في كل مكان من العالم وراح ضحيتها الملايين ولم يتحرك العالم إلا نادرا، وأن ما نشاهده الآن من تعاطف كبير مرتبط بشكل أساسي بالحالة المزاجية للناس خصوصا في الديمقراطيات الغربية. فالسياسات الداخلية والإحباط يدفعان الناس للتمرد على حكوماتهم وأفضل طرق التمرد هي إيجاد قضية أساسية عادلة لا تستطيع السلطات أن تقف ضدها. نعم يوجد تعاطف كبير مع الشعب الفلسطيني ولكنه من وجهة نظر عاطفية بحتة وتنطلق مما تراه على الأرض من مجازر ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني على مرأى ومسمع من كل العالم والذي ينقلها هو الفلسطيني نفسه!

والسؤال هنا هل سياسة حماس تعتمد على زيادة الضحايا لزيادة التعاطف؟ إذا كان الأمر كذلك فهذا يعتبر سذاجة. فالعالم عندما يرى القتلى من الأطفال والنساء لأول مرة ينتفض ولكن مع تكرار المشهد يصبح الأمر اعتياديا، وهذا يذكرني بما كتبه دوستويفسكي في رواية الإخوة كرامازوف “أبشع ما في الأمر هو أن الفظاعات أصبحت لا تهز نفوسنا..هذا التعوّد على الشّر هو ما ينبغي أن نحزن عليه”.

أما من الناحية السياسية، فالسؤال المهم: هو ما هو مكسبنا كشعب فلسطيني من هذه المغامرة العبثية التي قامت بها حماس؟

Tags: عبدالكريم عويضة

محتوى ذو صلة Posts

المغرب يقود ثورة الطاقة في أفريقيا.. هل ينجح في كسر هيمنة الوقود الأحفوري؟
عالم

المغرب يقود ثورة الطاقة في أفريقيا.. هل ينجح في كسر هيمنة الوقود الأحفوري؟

28 يوليو، 2026
اعتراف يهز اليمين الأمريكي.. كيف غيرت أوكرانيا قناعات لورا لومر؟
عالم

اعتراف يهز اليمين الأمريكي.. كيف غيرت أوكرانيا قناعات لورا لومر؟

28 يوليو، 2026
فضيحة في الجيش الأمريكي.. كيف أفلت طيار متهم بالاغتصاب من العدالة؟
عالم

فضيحة في الجيش الأمريكي.. كيف أفلت طيار متهم بالاغتصاب من العدالة؟

28 يوليو، 2026
الخلافات تتسع رغم التحالف.. ملفات شائكة على طاولة ترامب ونتنياهو
عالم

الخلافات تتسع رغم التحالف.. ملفات شائكة على طاولة ترامب ونتنياهو

28 يوليو، 2026
هدوء أمريكي يثير القلق الآسيوي.. هل تقترب واشنطن من صفقة مع بكين؟
عالم

هدوء أمريكي يثير القلق الآسيوي.. هل تقترب واشنطن من صفقة مع بكين؟

27 يوليو، 2026
وثائق إبستين تفضح شبكة علاقاته.. تورط شخصية بارزة في إدارة أوباما
عالم

وثائق إبستين تفضح شبكة علاقاته.. تورط شخصية بارزة في إدارة أوباما

27 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.