Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

صراع داخل البرلمان الإيراني يعطل الحسم بشأن «معاهدة حظر الانتشار النووي»

لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية لم تتمكن من حسم موقفها بسبب غياب النصاب القانوني، في وقت يضغط فيه تيار متشدد لتسريع إقرار القانون واعتباره رداً مناسباً على ما يصفونه بـ«التعنت الأوروبي»

فريق التحرير فريق التحرير
7 سبتمبر، 2025
عالم
0
صراع داخل البرلمان الإيراني يعطل الحسم بشأن «معاهدة حظر الانتشار النووي»
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

لا يزال البرلمان الإيراني متردداً في اتخاذ قرار نهائي بشأن مشروع الانسحاب من «معاهدة حظر الانتشار النووي»، وسط انقسامات داخلية واضحة وضغوط متزايدة من القوى الغربية، خصوصاً بعد تفعيل آلية «سناب باك» الأوروبية لإعادة فرض العقوبات الأممية.

وبحسب مصادر برلمانية في طهران، فإن لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية لم تتمكن من حسم موقفها بسبب غياب النصاب القانوني، في وقت يضغط فيه تيار متشدد لتسريع إقرار القانون واعتباره رداً مناسباً على ما يصفونه بـ«التعنت الأوروبي».

تباين بين البرلمان ومجلس الأمن القومي

الخلافات الداخلية تركزت حول مدى أحقية البرلمان في تمرير مشروع الانسحاب دون الرجوع إلى المجلس الأعلى للأمن القومي، ففي حين أكد نواب متشددون أن البرلمان يمتلك الصلاحية الدستورية الكاملة.

قد يهمك أيضا

الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية

“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟

وأصر آخرون، مثل النائب إسماعيل كوثري، على أن القرار النهائي لا يمكن أن يُتخذ إلا بموافقة المجلس الأعلى للأمن القومي، نظراً لارتباطه المباشر بالسياسات الدفاعية العليا للبلاد.

ويعكس هذا الجدل صراعاً مؤسساتياً يضعف من قدرة النظام الإيراني على تقديم موقف موحد للخارج.

قاليباف بين التصعيد والتهدئة

رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف حاول التوفيق بين المواقف، داعياً إلى التريث قبل اتخاذ أي خطوة قد تُصعّد المواجهة مع المجتمع الدولي.

ورغم اعترافه بأن العقوبات الأممية لن يكون لها تأثير اقتصادي واسع على إيران مقارنة بالعقوبات الأميركية، فإنه شدد على ضرورة اتخاذ إجراء «رادع» يجعل السلوك الأوروبي «مكلفاً»، معتبراً أن القرار الموحد سيصدر قريباً.

تصريحات قاليباف تكشف عن محاولة لتوازن صعب بين إرضاء التيار المتشدد وتجنب صدام مباشر قد يضر بمصالح إيران.

الصحافة المتشددة تدفع باتجاه الغموض النووي

صحيفة «كيهان» المقربة من المرشد الإيراني رفعت منسوب التصعيد الإعلامي، ودعت إلى إبقاء البرنامج النووي في دائرة الغموض، معتبرة أن الوضوح قد يمنح الغرب أوراقاً إضافية للضغط على طهران.

وذهبت أبعد من ذلك بالتشكيك في جدوى العقوبات الأممية، معتبرة أنها «أضعف» من العقوبات الأميركية، وأن إيران قادرة على امتصاص آثارها. هذا الخطاب الإعلامي يعكس توجهات صقور النظام الذين يرون في الانسحاب من المعاهدة فرصة لتعزيز أوراق القوة في مواجهة الغرب.

ضغوط خارجية وأزمة ثقة داخلية

في المقابل، يرى مراقبون أن التباينات الإيرانية تكشف عن مأزق سياسي حقيقي. فإيران تواجه من جهة تصعيداً غربياً متنامياً، ومن جهة أخرى صعوبة في تحقيق إجماع داخلي حول خياراتها النووية.

آلية «سناب باك» الأوروبية وضعت طهران أمام اختبار دبلوماسي صعب، حيث تسعى القوى الكبرى إلى إعادة فرض قرارات مجلس الأمن، بينما تسعى إيران لإثبات أنها ليست الطرف الأضعف.

مأزق الشرعية الدولية

ووفقا لخبراء، فإن انسحاب إيران من «معاهدة حظر الانتشار» سيضعها في مواجهة مباشرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويفتح الباب أمام اتهامات بالعمل على إنتاج سلاح نووي، وهذا قد يعزز عزلة إيران ويضعف من قدرتها على كسب دعم شركائها الدوليين، حتى روسيا والصين اللتين قد تترددتا في مواجهة الغرب دفاعاً عن طهران.

كما أن التباين بين البرلمان والمجلس الأعلى للأمن القومي يعكس غياب مركزية القرار داخل النظام. هذا الانقسام لا يضعف فقط الموقف الإيراني الخارجي، بل قد يُستغل من قبل الغرب لتشديد الضغوط، باعتبار أن إيران لا تملك استراتيجية موحدة بشأن برنامجها النووي.

البُعد الاقتصادي للصراع

رغم تصريحات قاليباف بتقليل أثر العقوبات الأممية، فإن إعادة فرضها ستزيد من عزلة إيران الاقتصادية وتُعقّد أي محاولات للحصول على استثمارات أو شراكات خارجية، ويخشى خبراء اقتصاديون من أن يؤدي ذلك إلى مزيد من التدهور في قيمة العملة الإيرانية وتراجع ثقة السوق الداخلية.

وكشف محللون أن إصرار التيار المتشدد على الانسحاب من المعاهدة يعكس رغبة في تعزيز الردع العسكري أمام أي تهديد خارجي، لكن هذا الخيار قد يزيد من احتمالية اندلاع مواجهة إقليمية، خصوصاً مع إسرائيل والولايات المتحدة، اللتين تعتبران أي خروج إيراني من المعاهدة تهديداً مباشراً لأمنهما القومي.

محتوى ذو صلة Posts

الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية
عالم

الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية

15 يوليو، 2026
“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟
عالم

“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟

15 يوليو، 2026
غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية
عالم

غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية

15 يوليو، 2026
لقاح الملاريا.. ضعف التمويل يهدد المكاسب الصحية في أفريقيا
عالم

لقاح الملاريا.. ضعف التمويل يهدد المكاسب الصحية في أفريقيا

15 يوليو، 2026
معركة جديدة.. لماذا ترفض أوروبا حملة ترامب ضد «الجنائية الدولية»؟
عالم

معركة جديدة.. لماذا ترفض أوروبا حملة ترامب ضد «الجنائية الدولية»؟

15 يوليو، 2026
عنف السلطات الأمريكية.. تقرير يوثق مئات الانتهاكات ضد متظاهري الهجرة
عالم

عنف السلطات الأمريكية.. تقرير يوثق مئات الانتهاكات ضد متظاهري الهجرة

14 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.