Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

صرخة غزة في الذكرى الثامنة والثلاثين لحماس

فريق التحرير فريق التحرير
10 ديسمبر، 2025
عالم
0
صرخة غزة في الذكرى الثامنة والثلاثين لحماس
308
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في خضم الدمار الذي لا يوصف، وتحت وطأة آلة الحرب الإسرائيلية التي لم تترك حجراً على حجر في قطاع غزة، تأتي الذكرى الثامنة والثلاثون لتأسيس حركة حماس محملة بمرارة غير مسبوقة وشعور ثقيل بالخيبة بين أهالي القطاع المنكوب. إن ما يتردد اليوم في أزقة غزة المدمرة، وفي خيام النزوح الباردة، ليس أناشيد النصر أو خطابات التمجيد المعهودة، بل هي صرخة غضب مكتومة تحمّل الحركة جزءاً لا يُستهان به من مسؤولية الكارثة التي حلت بهم.

إن الرأي العام في القطاع، والذي بات يعيش تحت خط الفقر والجوع والقصف المستمر، يرى في هذه الذكرى احتفالاً يفتقر إلى الحس بالواقع المأساوي. فكيف لحركة أن تحتفل بذكرى تأسيسها، بينما أجزاء كبيرة من البنية التحتية والنسيج الاجتماعي للقطاع قد دُمّر، وبات مصير ما يزيد عن مليوني فلسطيني معلّقاً على مفاوضات متعثرة ووعود إغاثية خجولة؟ هذا الشعور بالغضب لا ينبع من معاداة للمقاومة في حد ذاتها، بل من قناعة مريرة بأن تكلفة هذا الصراع، في شكله الحالي، قد فاقت قدرة القطاع وسكانه على التحمل، وأن الاستراتيجيات المتبعة لم تجلب لهم سوى المزيد من الخراب والخسارة.

لقد تحول قطاع غزة إلى رمز للمأساة الإنسانية، حيث لا يكاد يوجد منزل لم يتضرر، أو عائلة لم تفقد عزيزًا، أو مستقبل لم يُجرد من أمانه. هذا الواقع المرير يضع على عاتق حماس مسؤولية تاريخية وأخلاقية، تقتضي التساؤل: هل كان الثمن المترتب على المواجهة الأخيرة مبررًا؟ وهل تم إعداد خطة شاملة لاستيعاب نتائج هذه الحرب المدمرة على البنية التحتية والنسيج الاجتماعي والاقتصادي للقطاع؟ الحديث اليوم في غزة، كما تشير تقارير وشواهد عدة، ليس مجرد عن إعادة الإعمار، بل عن إعادة اكتشاف الذات وتقرير المصير بعيداً عن سطوة الحسابات الفصائلية.

قد يهمك أيضا

الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟

قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات

الصوت الذي يرتفع من تحت الركام، صوتٌ غاضبٌ وشجاعٌ، يرى في ضعف الحركة الحالي ووصولها إلى نقطة “الإنهاك” العسكري والسياسي، فرصة للتحرر من عقود من الانقسام والحكم الذي لم يجلب سوى الحصار والمواجهة المتكررة. هذا الانتقاد ليس نابعًا من عمالة أو خيانة، بل هو صرخة وجع من شعب يرى أن تضحياته الهائلة لم تُستثمر في مشروع سياسي قابل للحياة، بل في استمرار دورة الصراع التي يأتي ثمنها من دمه وحياته اليومية.

من هذا المنطلق، يمكن قراءة الانتقاد الموجه لحماس بكونه انتقادًا موضوعيًا لإدارة الصراع لا لمبدأ المقاومة نفسه. فالقيادة السياسية الفاعلة يجب أن تزن ميزان القوى بدقة، وتضع في اعتبارها القدرة على حماية المدنيين والبنية التحتية من الرد الإسرائيلي المتوقع. الإجابة على السؤال عما إذا كانت حماس قد استطاعت بناء منظومة سياسية واقتصادية قوية بما يكفي لتحمل ضربات كهذه تبدو واضحة في المشهد الحالي. إن الافتقار إلى قيادة سياسية حقيقية تملك رؤية لما بعد المعركة، وعدم القدرة على ترجمة “الصمود” إلى إنجازات سياسية مستدامة تخدم مصالح الشعب، هو مربط الفرس في هذا النقد. المقاومة يجب أن تكون وسيلة لتحقيق أهداف سياسية واضحة، لا غاية بحد ذاتها تستهلك طاقات الشعب.

على صعيد التطورات السياسية، تظل مفاوضات شرم الشيخ، التي تشارك فيها أطراف إقليمية ودولية، هي الخيط الرفيع الذي يتعلق به أمل إنهاء هذا الكابوس. حتى اللحظة، تدور هذه المفاوضات في فلك وقف إطلاق نار مستدام، وتبادل للأسرى، ووضع تصور لإدارة قطاع غزة في اليوم التالي. الصعوبة تكمن في التناقض الجذري بين شروط الطرفين. فإسرائيل، وعلى الرغم من الضغط الدولي المتزايد، لا تزال تصر على تفكيك القدرات العسكرية لحماس وإبعادها عن الحكم، بينما ترفض حماس التنازل عن دورها أو سلاحها.

الواقع يفرض على جميع الأطراف أن تدرك أن الحل ليس عسكريًا صرفًا، فأي ترتيب مستقبلي لغزة لا يضمن كرامة وأمن وحياة طبيعية لسكانها، ولا يوفر آفاقًا اقتصادية، هو مجرد تأجيل للجولة القادمة من العنف. ومطالبة أهالي غزة بـ “المستقبل الخالي من حماس” لا تعني بالضرورة قبول الوصاية الإسرائيلية أو استبدال فصيل بآخر، بل هي دعوة عميقة للوحدة الفلسطينية، ولبناء سلطة وطنية موحدة وفعالة، تستثمر الدعم الدولي في البناء لا في المزيد من الخنادق.

إن اللحظة التاريخية التي يتحدث عنها سكان غزة هي لحظة صحوة، هي فرصة لجميع الفلسطينيين لكي ينهضوا من تحت أنقاض الانقسام، ويطالبوا بمشروع وطني حقيقي يضع مصلحة المواطن الفلسطيني فوق كل اعتبار. فالاحتفال الحقيقي ليس بذكرى تأسيس، بل باليوم الذي يستعيد فيه الغزيون حقهم في العيش الكريم والأمن. إنه نداء للجميع بضرورة الاستماع إلى صوت الشعب الذي دفع الثمن الأغلى، والعمل جديًا لإنهاء حكم الإرهاب والإهمال، وإرساء مستقبل ينعم بالكرامة والأمن والحياة الطبيعية.

Tags: عبد الباري فياض

محتوى ذو صلة Posts

الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟
عالم

الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟

9 يوليو، 2026
قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات
عالم

قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات

9 يوليو، 2026
إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟
عالم

إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟

9 يوليو، 2026
البرلمان الأوروبي يقود تحركًا لمحاسبة الفيفا بسبب توجيهات ترامب
عالم

البرلمان الأوروبي يقود تحركًا لمحاسبة الفيفا بسبب توجيهات ترامب

9 يوليو، 2026
ترامب يربك البورصات العالمية.. النفط يصعد والأسهم تتراجع
عالم

ترامب يربك البورصات العالمية.. النفط يصعد والأسهم تتراجع

9 يوليو، 2026
وصف إيران بالسرطان.. تصريحات ترامب النارية تشعل الحرب من جديد
عالم

وصف إيران بالسرطان.. تصريحات ترامب النارية تشعل الحرب من جديد

8 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.