في واحدة من أكبر الضربات الأمنية ضد آفة المخدرات في الخليج، أعلنت وزارة الداخلية الكويتية عن ضبط 31 متهماً، من بينهم مواطنون ومقيمون من جنسيات عربية وآسيوية ومن فئة غير محددي الجنسية (البدون)، وذلك في حملات مكثفة أسفرت عن مصادرة كميات ضخمة من المواد المخدرة والأسلحة.
جهود أمنية متصاعدة
أوضحت الوزارة في بيان رسمي أن الحملات الأمنية تأتي ضمن الإجراءات المتواصلة للإدارة العامة لمكافحة المخدرات بقطاع الأمن الجنائي، وتهدف إلى تفكيك شبكات التهريب والترويج التي تستهدف المجتمع الكويتي.
وقد تمت عمليات الضبط ضمن خطة محكمة وانتشار ميداني واسع، شمل عدة مناطق داخل الكويت، وسط تنسيق عالي المستوى بين الأجهزة الأمنية.
أرقام صادمة للمضبوطات
أشارت وزارة الداخلية إلى أن الكميات المضبوطة تعكس حجم التهديد الذي تشكله هذه الشبكات، وتوزعت المضبوطات كالتالي: 7100 كجم من مادة الحشيش، و5350 كجم من الشبو (الميثامفيتامين) و3800 كجم من الماريجوانا و2100 كجم من الهيروين و273 جراماً من الكوكايين و25,000 كبسولة من الليريكا و250 جراماً من بودرة الليريكا و500 مل من زيت الكيميكال و2000 حبة من المؤثرات العقلية و8 أسلحة نارية وكمية من الذخيرة الحية.
أكدت الوزارة أنه تم إحالة المتهمين إلى نيابة المخدرات والخمور المختصة، لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحقهم، مع استمرار التحقيقات لكشف باقي عناصر الشبكة ومصادر التهريب.
كما شددت الوزارة على أن الحملات لن تتوقف، وستستمر حتى اجتثاث ظاهرة ترويج وتعاطي المخدرات من جذورها، داعية المواطنين والمقيمين إلى التعاون والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.
الأمن خط أحمر
في ختام البيان، شددت وزارة الداخلية على أن أمن الكويت والمجتمع الكويتي خط أحمر، وأنها لن تتوانى عن ملاحقة كل من تسول له نفسه الإضرار بالأمن الوطني أو استهداف الشباب عبر نشر السموم المخدرة.
وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة من النجاحات التي حققتها الأجهزة الأمنية في الآونة الأخيرة، ما يعكس يقظة الدولة في مواجهة أخطر التحديات الأمنية والاجتماعية.
الكويت ومكافحة المخدرات
وتولي الكويت ملف مكافحة المخدرات أولوية كبرى، في ظل تزايد التحديات الإقليمية والعابرة للحدود. وتعمل عبر استراتيجيات متعددة تشمل الرقابة، والتشريع، والتعاون الدولي، والتوعية المجتمعية، من أجل تحصين المجتمع، لا سيما فئة الشباب، من الوقوع فريسة لتجار المخدرات.





