Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

«طائرة» ترامب تضرب «أبراج التجارة العالمية»!

سياسة الرئيس الأمريكي الاقتصادية هذه تفترض أن هذه الإجراءات ستؤدي إلى تعزيز الصناعة المحلية وإعادة تركيز الشركات الوطنية والعالمية في أمريكا نفسها، وهو ما سيؤدي إلى تقليص نسبة البطالة ويعيد الزخم للاقتصاد الأمريكي الذي بدأ يخسر المنافسة مع الصين.

مسك محمد مسك محمد
5 أبريل، 2025
عالم
0
«طائرة» ترامب تضرب «أبراج التجارة العالمية»!
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أول أمس الأربعاء، رسوما جمركية على «العالم أجمع» (180 دولة فيما استثني منها عددا قليلا جدا من الدول مثل روسيا وبيلاروسيا وكوبا) مما أدى إلى ردود فعل سياسية هائلة، واضطراب كبير في الأسواق العالمية أدى لهبوط في أسواق الأسهم والعملات (وعلى رأسها الدولار).

وقبل إعلان قرار ترامب حذّر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت دول العالم أجمع من الرد على الرسوم الجمركية «لأن الرد الانتقامي سيؤدي إلى التصعيد»، وقال الوزير مخاطبا قادة العالم: «استرخوا، تحمّلوا الضربة، وانتظروا لمشاهدة كيف سيتطور الوضع، لأن القيام بعمل متهور سيكون غير حكيم»!

التهديد الصريح لوزير الخزانة الأمريكي لم يمنع الصين (التي فرضت عليها رسوم بنسبة 34 في المئة ) من التنديد بما سمته «الطبيعة البلطجية» لهذه القرارات، فيما أعلن الاتحاد الأوروبي (الذي فرضت عليه رسوم بنسبة 20 في المئة) أنه سيفرض ضريبة على الخدمات الرقمية الأمريكية، ورأى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن القرار «جائر ولا أساس له»، كما اعتبر المستشار الألماني أولاف شولتس أن الرسوم «خاطئة جوهريا»، واعتبرت كندا أن الرسوم «ستغيّر جذريا» التجارة الدولية، فيما ندد اتحاد صناعة السيارات الألماني بالرسوم المفروضة وطالب الاتحاد الأوروبي بالرد عليها بقوة كونها «ستسبب خسائر فادحة»، وحذرت طوكيو من انتهاك هذه القرارات لقواعد منظمة التجارة العالمية، وأقر برلمان البرازيل قانونا مضادا للإجراءات، الخ.

قد يهمك أيضا

حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

سياسة الرئيس الأمريكي الاقتصادية هذه تفترض أن هذه الإجراءات ستؤدي إلى تعزيز الصناعة المحلية وإعادة تركيز الشركات الوطنية والعالمية في أمريكا نفسها، وهو ما سيؤدي إلى تقليص نسبة البطالة ويعيد الزخم للاقتصاد الأمريكي الذي بدأ يخسر المنافسة مع الصين، كما يفترض أن تؤدي هذه السياسة إلى تقليص العجز التجاري (البالغ 122,7 مليار دولار) عبر خفض الواردات، والأكيد أن إدارة ترامب ستستخدم التداعيات الخطيرة لهذه الرسوم لدفع كبار دائنيها، وعلى رأسهم الصين والاتحاد الأوروبي، لإعادة التفاوض، وهي عملية ستحصل بالتأكيد بعد هذه الإجراءات، لتحميلها جزءًا من الفاتورة الأمريكية.

الأمريكيون (كما تقول مقالة قسم الاقتصاد في عدد أمس من صحيفة «نيويورك تايمز») هم «أكثر غنى من أي وقت سابق»، ومعدل البطالة بينهم عند حده الأدنى منذ ثلاث سنوات، ومستوى الدين مقارنة بالممتلكات هو بمستوى تاريخي متدن، فإن التفاوت الاقتصادي بين الأمريكيين هائل، فنسبة الثروة التي يمتلكها عشرة في المئة من الأمريكيين تعادل 69 في المئة من الثروة العامة، فيما يمتلك نصف عدد السكان من الشريحة الأدنى ما نسبته 3 في المئة فقط.

تعكس هذه الأرقام سياسات اقتصادية أمريكية راسخة تحابي الأثرياء وتفقر الفقراء، وهي مرتبطة، بشكل بنيوي، بالأعطاب البنيوية للاقتصاد الأمريكي الذي يعاني من مشاكل خطيرة، حيث يبلغ عجز الميزانية 33,1 تريليون دولار، فيما يبلغ العجز الخارجي 7,7 تريليون (وكلاهما الأعلى في العالم).

الحلّ، بالنسبة لمليارديرات مثل ترامب نفسه، وحلفائه الكبار مثل إيلون ماسك (وزير الكفاءة الوطنية) وجيف بيزوس (صاحب «أمازون») يتم بالطريقة نفسها التي يدار بها الاقتصاد الأمريكي، ولكن، هذه المرة، عبر تحميل العالم كلّه مسؤولية الدفع، لكن الخسائر الكبرى ستدفعها طبعا الدول الأكثر فقرا وضعفا في العالم، وستكون طبقاتها الأكثر هشاشة وفقرا، هي الأكثر تعرضا للتداعيات الخطيرة.

اعتبر ترامب يوم توقيعه هذا القرار «يوم تحرير أمريكا» و«أهم الأيام في التاريخ الأمريكي»، الذي سيدشن «العصر الذهبي لأمريكا»، فيما رأى شركاء وحلفاء الولايات المتحدة الكبار أن هذه حرب «لا أحد ينتصر فيها. الجميع خاسرون» (الدنمارك) وأنها «ستؤدي إلى إضعاف الغرب» (إيطاليا) وأنها «كارثة» لأوروبا وللولايات المتحدة (فرنسا).

وصفت بعض وسائل الإعلام الحرب التي يقوم بها ترامب بـ«أم المعارك» التجارية، في استعادة للجملة الشهيرة المرتبطة بالحرب الكارثية الأمريكية على العراق عام 2003، وهو تذكير أيضا بأنها كانت ردا انتقاميا رهيبا (وغير قانوني) على هجوم تنظيم «القاعدة» الانتحاري على «برجي التجارة العالمية» في نيويورك عام 2001، وبهذه الإحالات التاريخية لا يبدو أن ترامب يستدعي مشهدية شنّ «أم المعارك» فقط، بل يستدعي أيضا فكرة ضرب «أبراج» التجارة العالمية كلها بقرار «انتحاري»!

Tags: رأي القدس

محتوى ذو صلة Posts

حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟
عالم

حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟

8 أغسطس، 2026
أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد
عالم

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

6 أغسطس، 2026
وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً
عالم

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

5 أغسطس، 2026
ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية
عالم

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

3 أغسطس، 2026
آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط
عالم

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

3 أغسطس، 2026
الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة
عالم

الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة

3 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.