Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

“طلوع الأسود”: تفاصيل العملية الاستخباراتية الإسرائيلية ضد إيران

فريق التحرير فريق التحرير
11 أغسطس، 2025
عالم
0
“طلوع الأسود”: تفاصيل العملية الاستخباراتية الإسرائيلية ضد إيران
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

كشف تقرير موسع عن تفاصيل عملية استخباراتية وأمنية إسرائيلية نفذها جهاز “الموساد” داخل إيران، مستهدفة البنية التحتية النووية للنظام الإيراني، في واحدة من أخطر وأجرأ العمليات التي نفذها الجهاز خلال السنوات الأخيرة. هذه العملية، التي حملت الاسم الرمزي “طلوع الأسود”، تم التخطيط لها على مدى سنوات وشملت استقطاب وتجهيز عملاء من داخل إيران وخارجها، مستخدمة تقنيات متطورة وشبكات إقليمية معقدة.

بدأ الهجوم في فجر الثالث عشر من يونيو الماضي، عندما شن فريق من نحو 70 عنصراً من الكوماندوس المدربين من قبل “الموساد” ضربات دقيقة داخل مناطق متفرقة من إيران، شملت محيط طهران وأصفهان وسمنان. استهدف الهجوم منظومات الدفاع الجوي الإيرانية ومنصات إطلاق الصواريخ الباليستية ومراكز القيادة العسكرية. تمت العملية باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ دقيقة التوجيه، مع دعم إسناد جوي ميداني، ما مكن العملاء من تنفيذ ضربات مؤثرة ضد أهداف استراتيجية في عمق الأراضي الإيرانية.

في اليوم التالي، شنت موجة ثانية من الهجمات بمشاركة عملاء محليين وقوات جديدة من دول مجاورة، مما يعكس حجم وتعقيد العملية التي تُعد استثنائية في تاريخ العمليات الاستخباراتية الإسرائيلية، إذ تم تصميمها لتشبه هجمات “الموساد” السابقة على “حزب الله” في عام 2023، ولكن على نطاق أوسع وأعمق.

قد يهمك أيضا

قبل مونديال 2030.. أوروبا تحذر من هيمنة المال والسياسة على كأس العالم

حزب “الصراصير” يكسر الحظر الأمني.. مظاهرات ضخمة تهز العاصمة الهندية

أوضح التقرير أن القوى الأساسية التي شاركت في هذه العمليات كانت مزيجاً من إيرانيين ينتمون لأقليات عرقية مختلفة مثل الأحوازيين، والأكراد، والبلوش، والآذريين، إضافة إلى مجموعات أخرى. ويأتي استقطاب هؤلاء في إطار استغلال الغضب المتزايد والقمع الذي تمارسه السلطات الإيرانية ضد هذه الأقليات، مما منح “الموساد” فرصة لبناء شبكة علاقات تمكنها من الدخول إلى عمق النظام الإيراني.

عملية الاستقطاب اتسمت بالحنكة والذكاء، إذ كانت تبدأ بطلب مهام بسيطة وغير خطرة، ومن ثم تصعيدها تدريجياً بناءً على نجاحات الأفراد. كما لجأت الأجهزة الإسرائيلية إلى استخدام أدوات ضغط مختلفة، منها التهديد والابتزاز، إضافة إلى وعود بعلاج أفراد العائلات المتضررة، ومنح فرص للدراسة في جامعات غربية، مما يعكس تنوع وأساليب العمل المعقدة التي اعتمدها “الموساد” لكسب ولاء هؤلاء العملاء.

العملية كانت تُدار من مركز قيادة محكم يقع في شمال تل أبيب، حيث جرى تنسيق الاتصال بشكل آمن مع فرق العمل المنتشرة داخل إيران. وتم إعطاء كل فريق أسماء رمزية مستوحاة من نغمات موسيقية لتمييز الفرق والمهام، مما يعكس دقة التنظيم والسرية المطلقة التي صاحبت تنفيذ العملية. بعض العملاء كانوا يعيشون داخل إيران لفترات طويلة، مما ساعد على تسهيل تنفيذ المهام، في حين تسلل آخرون إلى الأراضي الإيرانية عبر طرق متعددة تشمل تركيا وأذربيجان وأرمينيا.

هذا التحرك يعكس تصعيداً غير مسبوق في الصراع بين إسرائيل وإيران، حيث يتجاوز في أبعاده مجرد المواجهة التقليدية إلى عمليات استخباراتية متقدمة تستهدف إضعاف القدرات العسكرية والنووية للنظام الإيراني من الداخل. كما يسلط الضوء على تزايد أهمية دور الأقليات الإيرانية ومجموعات المعارضة الداخلية في الحرب الاستخباراتية التي تخوضها إسرائيل ضد طهران.

تأتي هذه العملية في سياق تصاعد التوترات الإقليمية بين إسرائيل وإيران، والتي تتداخل فيها عوامل سياسية وأمنية مع تطورات عسكرية وتقنية. ويعكس النجاح الظاهر لهذه الحملة الإسرائيلية قدرة “الموساد” على تنفيذ عمليات معقدة داخل بيئات عدائية محكمة السيطرة، ما يعزز مكانته كأحد أكثر الأجهزة الاستخباراتية فاعلية في العالم.

في المقابل، يُظهر هذا التقرير التحديات الكبيرة التي تواجه النظام الإيراني في حماية بنيته التحتية الحيوية، ويعكس هشاشة بعض الجوانب الأمنية بسبب استغلال إسرائيل للوضع الداخلي المتأزم داخل إيران. كما يثير تساؤلات حول قدرة النظام الإيراني على الصمود أمام مثل هذه الهجمات في المستقبل، ومدى تأثيرها على موازين القوى الإقليمية.

بشكل عام، تؤكد هذه العملية أن الحرب بين إسرائيل وإيران لم تعد تقتصر على المواجهات التقليدية أو الدبلوماسية، بل تحولت إلى صراع استخباراتي عميق يتطلب جهوداً مكثفة واستراتيجيات معقدة من كلا الطرفين، مع تداعيات قد تتجاوز الحدود الجغرافية وتؤثر على استقرار المنطقة بأسرها.

محتوى ذو صلة Posts

قبل مونديال 2030.. أوروبا تحذر من هيمنة المال والسياسة على كأس العالم
عالم

قبل مونديال 2030.. أوروبا تحذر من هيمنة المال والسياسة على كأس العالم

20 يوليو، 2026
حزب “الصراصير” يكسر الحظر الأمني.. مظاهرات ضخمة تهز العاصمة الهندية
عالم

حزب “الصراصير” يكسر الحظر الأمني.. مظاهرات ضخمة تهز العاصمة الهندية

20 يوليو، 2026
مهمة إنقاذ حزب العمال.. كواليس تعيين رئيس وزراء بريطانيا بدون انتخابات
عالم

مهمة إنقاذ حزب العمال.. كواليس تعيين رئيس وزراء بريطانيا بدون انتخابات

20 يوليو، 2026
مذكرة الجنائية الدولية تربك المشهد الأمريكي.. هل يعتقل نتنياهو؟
عالم

مذكرة الجنائية الدولية تربك المشهد الأمريكي.. هل يعتقل نتنياهو؟

20 يوليو، 2026
سقوط الأرجنتين في النهائي.. هل انتهى عصر ميسي؟
عالم

سقوط الأرجنتين في النهائي.. هل انتهى عصر ميسي؟

20 يوليو، 2026
تحليل سياسي يكشف معضلة واشنطن بين دعم تايوان وتجنب مواجهة الصين
عالم

تحليل سياسي يكشف معضلة واشنطن بين دعم تايوان وتجنب مواجهة الصين

19 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.