Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

عن التحوير الأمريكي المحتمل لأسس إنهاء الحرب في اليمن

فريق التحرير فريق التحرير
2 مايو، 2024
عالم
0
عن التحوير الأمريكي المحتمل لأسس إنهاء الحرب في اليمن
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

شيئا فشيئا، يدفع الأمريكيون بالأحداث في جنوب البحر الأحمر لتصبح المحرك الأساسي لتقرير مصير الحرب المنسية في اليمن، فيما لا يوجد أي دليل على أن واشنطن غيرت من مقاربتها وتصوراتها لإنهاء الحرب بدون دور مركزي لجماعة الحوثي؛ باعتبارها جزءا من الاستثمار الجيوسياسي الأمريكي الذي يتوسل الأقليات الطائفية ويفخخ بها المنطقة، ويربك شعوبها ويعطل قدراتها.

ثمة مؤشرات ينبغي التوقف أمامها لقراءة الموقف الأمريكي الهادف إلى تحويل هجمات البحر الأحمر إلى معيار للحكم على سلوك الحوثيين ومكافأتهم؛ في سياق تسوية سياسية تشرف عليها صوريا الأمم المتحدة وتتحكم بخيوطها الولايات المتحدة، وتتأثر بنتائجها اليمن والدول المنخرطة في الحرب اليمنية وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية.

أولى هذه المؤشرات اللقاءات الأمريكية العمانية، والتي لطالما ربطتها تصريحات المسؤولين الأمريكيين ومنهم مبعوث الإدارة الأمريكية إلى اليمن تيموثي ليندركينغ؛ بنشاط الحوثيين في البحر الأحمر وبعملية السلام في ذلك البلد.

قد يهمك أيضا

كيف تحول احتواء إيبولا إلى أزمة سياسية وقانونية في كينيا؟

رهانات على كلمات ترمب.. فضيحة تهز أروقة البيت الأبيض

تتكئ المحادثات الأمريكية العمانية على الصلة الوثيقة لسلطنة عمان بجماعة الحوثي عبر نقطة اتصال نشطة يمثلها وفد الجماعة المقيم بشكل دائم في العاصمة مسقط، مع وجود إمكانية لإيفاد مفاوضين عمانيين إلى صنعاء متى تطلب الأمر ذلك، وهو أمر حدث في السابق عدة مرات استجابة لضغوط أمريكية لطالما عكست رغبة الإدارة الديمقراطية في فرض سلام بمواصفات أمريكية خالصة، أي لا يلبي تطلعات الشعب اليمني بقدر ما يبرهن على أن بايدن تصرف على عكس سلفه ترامب، وعمل ما يكفي من الحزم تجاه الأيدي السعودية المطلقة في الساحة اليمنية.

أما المؤشر الثاني فيتمثل في تراجع الهجمات الحوثية في جنوب البحر الأحمر خلال الفترة التي سبقت إعادة تموضع لمجموعة حاملة الطائرات الأمريكية العملاقة “يو إس إس دوايت أيزنهاور” وعبورها الجمعة الماضية قناة السويس متجهة نحو شرق المتوسط، ومن أبرز قطع المجموعة المدمرة “يو إس إس غريفلي”، التي نهضت بمعظم عمليات إسقاط الصواريخ والطائرات المسيرة الحوثية على السفن في جنوب البحر الأحمر.

وبالتأكيد فإن إعادة تموضع قطع بحرية أمريكية في نطاق نشاط القيادة المركزية الأمريكية بمنطقة الشرق الأوسط؛ لا علاقة له بما قد يُفهم أنه تعبير عن حسن نوايا قد تشجع الحوثيين على إيقاف نشاطهم العسكري ضد الملاحة الدولية في البحر الأحمر، بدليل أن الحوثيين نفذوا أحدث هجماتهم على ناقلة النفط البريطانية أندروميدا ستار” بعد إعادة التموضع، وسط تأكيدات بأنها تعرضت لأضرار طفيفة.

كما لا يمكن التسليم بمصداقية التصريحات التي تطلقها بعض القيادات الحوثية حول وصول طائرات حربية أمريكية إلى قواعد عسكرية جوار اليمن، في مؤشر على احتمالية إسناد محتمل لمعركة ضد الحوثيين عبر القوات التابعة للحكومة اليمنية، كبديل للعملية البحرية الأمريكية الأوروبية، وهو أمر قد يعزز من مصداقيته أن قطعا بحرية أوروبية غادرت البحر الأحمر أيضا.

الكيان الصهيوني، وغير مرتبطة بحل عادل للقضية الفلسطينية.

صحيح أن المليشيات العراقية يمكنها أن تقوم بذات الضغط الاستراتيجي على المملكة من الجهة الشمالية الشرقية، لكن الأمر سيكون مكشوفا وعدائيا على نحو ما حدث في 14 أيلول/ سبتمبر 2019 متمثلا في الهجمات على منشآت نفطية عملاقة في شرق المملكة.

أضف إلى ذلك أن جماعة الحوثي تحولت عمليا إلى طرف محلي مؤثر وراسخ إلى حد ما، في صراع متعدد الأطراف على الساحة اليمنية، وجزء من مشكلة جيوسياسية ساهمت السعودية وبلدان أخرى في المنطقة في تكريسها وتصميمها لتبدو بهذا القدر من التعقيد، على الرغم من سهولة حلها عبر الأدوات الدستورية والقانونية وقرارات الأمم المتحدة وعبر الإمكانيات العسكرية إذا تعذر الحل عبر تلك الوسائل.

لهذا يتعين علينا عدم التقليل من أهمية ما تسعى إليه الإدارة الأمريكية اليوم من تحوير خطير لمحددات وأسس ومرجعيات السلام، ومن إعادة تكييف للاستحقاقات المرتبطة بإنهاء لأزمة والحرب في اليمن. أي أنه بدلا من معيار ومحددات العودة إلى دولة يمنية تقوم على مبدأ الشراكة في صياغة الحل، وإلى الاحتكام واحترام الأسس الدستورية للدولة اليمنية واحترام نتائج صناديق الاقتراع والقبول بالحكومة التي ستفرزها إرادة المواطنين الناخبين، يجري الاكتفاء بتوقف الحوثيين عن مهاجمة السفن في البحر الأحمر ليحصلوا على صلاحيات واسعة تعزز سلطة الأمر الواقع التي ساهمت واشنطن في تحديد نطاقها الجغرافي؛ عبر التحكم الكامل بمجريات الحرب وتعطيل نتائجها المفترضة، وهي وصفة لمستقبل كارثي ينتظر اليمنيين.

ياسين التميمي

Tags: ياسين التميمي

محتوى ذو صلة Posts

كيف تحول احتواء إيبولا إلى أزمة سياسية وقانونية في كينيا؟
عالم

كيف تحول احتواء إيبولا إلى أزمة سياسية وقانونية في كينيا؟

18 يوليو، 2026
غضب في الكونغرس.. أرباح ترامب تشعل اتهامات جديدة بالفساد
عالم

رهانات على كلمات ترمب.. فضيحة تهز أروقة البيت الأبيض

18 يوليو، 2026
ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟
عالم

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟

16 يوليو، 2026
لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم
عالم

لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم

16 يوليو، 2026
رسالة ردع لـ موسكو.. دلالات زيارة ستارمر إلى أوكرانيا
عالم

رسالة ردع لـ موسكو.. دلالات زيارة ستارمر إلى أوكرانيا

16 يوليو، 2026
الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية
عالم

الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية

15 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.