Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

سيناريو النهاية في غزة

فريق التحرير فريق التحرير
15 مايو، 2024
عالم
0
سيناريو النهاية في غزة
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

لم يعد هناك ما يمكن الرهان عليه للتكهن بأن أي اتفاق تهدئة سيطوي صفحة الحرب في غزة، حيث تؤكد الشواهد الراهنة أن الأزمة التي اشتعلت منذ الهجوم الدموي والإرهابي لحركة حماس الإرهابية في السابع من أكتوبر، لاتزال أمامها الكثير من المراحل، بل إن الأسوأ لم يأت بعد فيما يبدو.

معضلات عدة يمكن النقاش فيها ترتبط جميعها بما يحدث في غزة أهمها وفقا للترتيب المتوقع للأحداث ما سيحدث بالقطاع في حال حدوث اجتياح إسرائيلي تتشبث به حكومة بنيامين نتنياهو كونه بات الضمانة الوحيدة لاستمرارها في ظل تهديدات بعض أعضائها بمغادرة الائتلاف في حال التخلي عن خطة الاجتياح المعتمدة رسميا.

وإحدى النقاط الجدلية تتمثل في التقديرات الإسرائيلية الخاصة بأن الحرب في غزة يمكن أن تستمر لسنوات، وشخصيا لا نرى أي منطقية في هذا التقدير بالنظر إلى معطيات الواقع وما يتوافر لنا من معلومات متاحة، وإذا كان القضاء على حماس الإرهابية واجتثاثها من القطاع فما هي المعطيات التي انطلق منها التخطيط الأولي للحرب؟

قد يهمك أيضا

التصعيد الأسترالي ضد الصين.. رسائل ردع في مواجهة سباق التسلح الآسيوي

طالب 10 مليارات دولار.. لماذا يتمسك ترامب بمحاسبة بي بي سي؟

السؤال المحوري في هذا النقاش هو: كيف ينظر نتنياهو وحكومته للمستقبل بشكل فعلي؟ وهل يأخذ هؤلاء في الاعتبار كل ما كتب ونشر من تحليلات ودراسات بشأن نتائج التصعيد الإيراني ـ الإسرائيلي ولا سيما ما يتعلق بإمكانية تشكيل تحالف إقليمي دفاعي تشارك فيه دولة إسرائيل؟ وهل حسم نتنياهو وحكومته الأمر من وجهة النظر التي طرحها بعض الخبراء الغربيين بشأن ضرورة المفاضلة بين اجتياح رفح وتطبيع العلاقات مع السعودية؟ وفي هذا المفاضلة تتقاطع الأولويات الإسرائيلية والأميركية نسبيا، فكلاهما يتفقان على أهمية تطبيع العلاقات بين دولة إسرائيل والمملكة العربية السعودية باعتبار ذلك اختراقا دبلوماسيا نوعيا كبيرا، ولكن التوقيت يضع هذه الخطوة في مرتبة ثانية بالنسبة لإسرائيل، بينما يبدو هذا الخيار أولوية قصوى ملحة وعاجلة للرئيس جو بايدن الذي لن ينقذه في نوفمبر المقبل سوى إنجاز سياسي كبير يصب في مصلحة دولة إسرائيل والولايات المتحدة معا، ويتمثل في اتفاق شامل مع الرياض يستهدف إعادة ترتيب الأوضاع الإستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط بما يتفق مع توجهات السياسة الخارجية الأميركية ورؤيتها لعالم ما بعد أوكرانيا.

الشواهد تقول إن نتنياهو لا يبدو مهتما كثيرا بالأفكار التي طرحتها الولايات المتحدة، التي تقوم على تطبيع العلاقات مع السعودية والتقدم نحو إقامة الدولة الفلسطينية، بعد التوقف الكامل للحرب ضد حماس الإرهابية التي تعد الفصيل الإيراني المتقدم، ويرى أن وقف الحرب الآن يعني تجاهل دروس السابع من أكتوبر ومنح “حماس الإرهابية” قبلة الحياة لارتكاب مجزرة أخرى ضد الإسرائيليين، وهذه معضلة حقيقية بالنظر إلى أن الواقع الفعلي يقول إن بقاء “حماس” في رفح وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع يعني القبول باللانتائج للحرب رغم كل التبعات التي حدثت بالفعل لا سيما على صعيد علاقات إسرائيل وسمعتها دوليا.

في المشهد التحليلي الأوسع، يبدو وضع دولة إسرائيل مرتبكا إذا فشلت في هزيمة أحد أذرع إيران الميليشياوية، وسيصبح الوضع بمنزلة انتصار إستراتيجي لما تسميه إيران بمحور المقاومة، وانعكاسات ذلك لن تقتصر على إسرائيل بل على دول الإقليم بأكملها، حيث سيكون الأمر أشبه بضوء أخضر ضمني لإيران للمزيد من العربدة والتمرد برا وبحرا وجوا في الشرق الأوسط.

الحقيقة التي لا يمكن التشكيك فيها أن الدول العربية تدرك أن مقاربة العلاقة مع كل من إيران وإسرائيل تضعها تلقائيا في مفاضلة ترفضها ولا تريدها، ولذلك تمضي هذه الدول على خيط رفيع من الحذر حفاظا على مصالحها الإستراتيجية وأمنها القومي.

منطقتنا تعاني من الأساس جراء التوظيف المتطرف للدين من جانب تنظيمات أيديولوجية معروفة تستغل كل ما يحدث في شحن وتأجيج عواطف الشعوب لتصفية حسابات خاصة مع أنظمة الحكم القائمة.

حماس بعد إغلاق معبر رفح البري باتت في أسوأ مواقفها العملياتية تعقيدا ومحاصرة فعليا من كل الاتجاهات، ولم تعد أمامها سوى خيارات انتحارية محدودة للغاية، وحكومة نتنياهو ـ في المقابل ـ لا تستطيع وقف الحرب بعد سبعة أشهر دون تحقيق نتائج حقيقية، والعرب أيضا محاصرون بخيارات طرفي الصراع. والرئيس الأميركي بات يدفع ثمنا فعليا متزايدا من شعبيته وربما يكون ضحية لهذه الحرب في انتخابات نوفمبر المقبل.

تحليلي للشواهد أن الفاعلين في منطقتنا، ولا سيما إسرائيل محتاجون للقضاء على الفصائل والأذرع الإيرانية، أحد أهم مسببات عدم الاستقرار والإرهاب، لتفادي ما هو أسوأ وتفويت الفرصة على بعض الأطراف المشبوهة التي تدفع المنطقة دفعا للاشتعال.

Tags: سالم الكتبي

محتوى ذو صلة Posts

التصعيد الأسترالي ضد الصين.. رسائل ردع في مواجهة سباق التسلح الآسيوي
عالم

التصعيد الأسترالي ضد الصين.. رسائل ردع في مواجهة سباق التسلح الآسيوي

23 يوليو، 2026
طالب 10 مليارات دولار.. لماذا يتمسك ترامب بمحاسبة بي بي سي؟
عالم

طالب 10 مليارات دولار.. لماذا يتمسك ترامب بمحاسبة بي بي سي؟

23 يوليو، 2026
احتجاجات “الصراصير” تهز الهند.. مودي في مواجهة غضب الشباب
عالم

احتجاجات “الصراصير” تهز الهند.. مودي في مواجهة غضب الشباب

23 يوليو، 2026
ورطة ترامب.. حرب إيران تشعل الصراع داخل الكونغرس
عالم

ورطة ترامب.. حرب إيران تشعل الصراع داخل الكونغرس

23 يوليو، 2026
روبيو يربط هرمز ببحر الصين.. هل تتسع رقعة المواجهة الجيوسياسية؟
عالم

روبيو يربط هرمز ببحر الصين.. هل تتسع رقعة المواجهة الجيوسياسية؟

22 يوليو، 2026
30 اجتماعًا رغم التحذيرات.. تقرير جديد يكشف علاقة غيتس بإبستين
عالم

30 اجتماعًا رغم التحذيرات.. تقرير جديد يكشف علاقة غيتس بإبستين

22 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.