Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

لماذا قطعت مالي العلاقات الدبلوماسية مع أوكرانيا؟

فريق التحرير فريق التحرير
23 أغسطس، 2024
عالم
0
لماذا قطعت مالي العلاقات الدبلوماسية مع أوكرانيا؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في الخامس من أغسطس/آب، أعلنت حكومة مالي قرارها بقطع العلاقات الدبلوماسية مع أوكرانيا، مشيرة إلى اعتراف من مسؤول أوكراني بأن كييف قدمت معلومات استخبارية حيوية للمتمردين الماليين، لشن هجوم قُتل فيه العديد من مرتزقة مجموعة فاغنر الروسية وجنود ماليين.

وأعلن متمردو الطوارق الشماليون مسؤوليتهم عن مقتل ما لا يقل عن 84 مرتزقًا و47 جنديًا ماليًا على مدار ثلاثة أيام من القتال في أواخر يوليو/تموز، فيما تبين أنه أعنف هزيمة لفاغنر منذ دخولها في صراع الساحل عام 2021 إلى جانب الحكومة المالية.

في 29 يوليو/تموز، قال أندريه يوسوف، المتحدث باسم وكالة الاستخبارات العسكرية الأوكرانية (GUR)، في تصريحات للمذيع العام “سوسبيلن”: إن المتمردين الماليين حصلوا على ” جميع المعلومات التي احتاجوها، مما مكنهم من تنفيذ عمليتهم ضد مجرمي الحرب الروس”.

قد يهمك أيضا

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

ومع انتشار تصريحات يوسوف في مالي وإثارتها رد فعل فوري، حاولت الحكومة الأوكرانية نفي أي دور لها في الهجوم المميت للمتمردين، لكنها فشلت في إقناع الحكومة المالية. قامت مالي وحليفتها النيجر، اللتان عبرتا عن “صدمتهما العميقة” من تورط دولة صديقة في هجوم أسفر عن مقتل عشرات الجنود الماليين، بقطع جميع العلاقات مع الحكومة الأوكرانية بسرعة.

حدث هذا التصدع في وقت تحاول فيه كييف بشدة الحصول على دعم في الساحة العالمية.

منذ 24 فبراير/شباط 2022، تخوض أوكرانيا حربًا شاملة ضد روسيا التي شنت غزوًا واسع النطاق لأراضيها. في أكثر من عامين من الحرب، تسببت العدوانية الروسية في مقتل عشرات الآلاف من الأوكرانيين، وإصابة الكثيرين، وتحويل الملايين إلى لاجئين.

حتى الآن، منع الجيش الأوكراني، بدعم من حلفائه الغربيين، القوات الروسية الكبرى بكثير من إعلان نصر حاسم. في الواقع، تبنّت أوكرانيا مؤخرًا موقفًا أكثر حزمًا في الحرب، وبدأت حتى في تنفيذ عمليات هجومية داخل حدود روسيا. على سبيل المثال، في 10 أغسطس/آب، شاركت القوات الأوكرانية لقطات لها وهي تزيل الأعلام الروسية من المباني الحكومية في القرى عبر منطقة كورسك الروسية.

على مدار 30 شهرًا الماضية، عملت أوكرانيا بجد لإقناع قادة العالم بإدانة روسيا، وتأكيد اعترافهم الراسخ بسلامة أراضيها ودعم جهودها الحربية.

إقرأ أيضا : هل يمكن الوثوق في توقعات الركود للإقتصاد الأميركي؟

بينما تحاول أوكرانيا التصدي للإمبريالية الروسية، كان من المتوقع أن تحظى بدعم حماسي من الدول الأفريقية التي كانت تقاوم العدوان الإمبريالي منذ نشأتها. بالفعل، كان يجب أن يكون من السهل على أوكرانيا الحصول على دعم الأفارقة، لأن هجوم روسيا على أوكرانيا ليس فقط تذكيرًا بالاعتداءات الإمبريالية السابقة على أفريقيا، ولكنه أيضًا تسبّب في تكلفة اقتصادية كبيرة على القارة، حيث ترك العديد من البلدان قلقة بشأن شحنات القمح القادمة.

ومع ذلك، يبدو أن أوكرانيا قرّرت أن القضاء على حفنة من مرتزِقة فاغنر، التي لن يتسبب فقدانها في إلحاق أي ضرر معنوي بآلة الحرب الروسية، أكثر أهمية لقضيتها من دعم دول أفريقية بأكملها. من خلال مساعدة المتمردين الذين يقاتلون ضد المرتزقة الروس المتحالفين مع الحكومة على تحقيق نصر في مالي، ربما أحرجت أوكرانيا روسيا بشكل طفيف، لكنها لم تحقق أي مكاسب في حربها الخاصة ضدها.

في الواقع، إن دعمها العلني للمتمردين الماليين قوض بشكل خطير مصداقيتها على الساحة العالمية، مما أظهر أنها ليست مجرد دولة تقاوم غازيًا إمبرياليًا أكبر وأكثر قوة، بل هي دولة مصممة على فرض قوتها على عدوها بأي ثمن، بما في ذلك أمن الدول الأخرى على بعد آلاف الأميال من أراضيها.

الدول الأفريقية والمنظمات الإقليمية، التي كانت تراقب تحركات أوكرانيا في القارة من كثب منذ كشف النقاب في فبراير/شباط عن دعم قواتها للجيش السوداني في حربه ضد مليشيا قوات الدعم السريع المتحالفة مع فاغنر، لاحظت على الفور ما يبدو أنه عدم احترام أوكرانيا لسيادة مالي ورفاهية شعبها.

بعد هجوم يوليو/تموز، أصدرت الجماعة الإقليمية “إيكواس” بيانًا أدانت فيه ضمنيًا ما يبدو أنه تجاوز أوكراني في مالي. وعلى الرغم من تعليق عضوية مالي في المجموعة عام 2022، أعربت إيكواس في البيان عن رفضها القاطع وإدانتها الشديدة لأي تدخل خارجي في المنطقة يمكن أن يشكل تهديدًا للسلام والأمن في غرب أفريقيا، وأي محاولة تهدف إلى جرّ المنطقة إلى المواجهات الجيوسياسية الحالية.

يشعر الأفارقة بالقلق إزاء تصرفات أوكرانيا ضد الروس في القارة؛ لأنهم ما زالوا يتذكرون بوضوح فترة الحرب الباردة والأضرار التي لحقت ببلدانهم؛ نتيجة لتمدد الصراع بين روسيا والولايات المتحدة إلى القارة.

يتذكرون، على سبيل المثال، كيف ساعدت الدول الغربية المتمردين الانفصاليين المتحالفين معها في تعذيب وقتل الزعيم الكونغولي باتريس لومومبا؛ خوفًا من أنه سيقرب بلاده الغنية بالموارد في وسط أفريقيا من الاتحاد السوفياتي.

كما يتذكرون كيف حوّلت منافسات الحرب الباردة الصراع على السلطة بين حركات تحرير أنغولا إلى حرب أهلية استمرت 20 عامًا، وأودت بحياة نحو مليون شخص.

في اعتراف ضمني بالضرر الذي تسبب فيه سعيها لإضعاف مجموعة فاغنر، وبالتحديد روسيا، على مكانتها في أفريقيا، يبدو أن أوكرانيا تشن حاليًا حملة لكسب تأييد قادة القارة. لا يقتصر الأمر على نفي ممثلي أوكرانيا بشدة مزاعم يوسوف بأن دعمهم الاستخباراتي كان وراء نجاح هجوم يوليو/تموز في مالي، بل يعملون أيضًا ساعات إضافية لتعزيز العلاقات بين الدول الأفريقية وبلادهم. أنشأت أوكرانيا مؤخرًا تسع سفارات جديدة في القارة، ويقال إن الرئيس فولوديمير زيلينسكي يخطط لزيارة القارة في وقت لاحق من هذا العام.

يبقى أن نرى ما إذا كانت ردود الفعل التي تلقتها أوكرانيا بسبب تصرفاتها في مالي ستشجعها على تقليص أنشطتها الاستخباراتية والدعم العسكري ضد مجموعة فاغنر الروسية عبر أفريقيا. ومع ذلك، فإن الشيء المؤكد هو أن أوكرانيا لا يمكنها كسب دعم المجتمع الدولي وإقناعه بعدالة نضالها، بينما تعرض أمن وسلامة أراضي دول أخرى للخطر باسم إضعاف روسيا.

اليوم، تبدو أوكرانيا عند مفترق طرق عندما يتعلّق الأمر بعلاقاتها مع أفريقيا ومعظم دول الجنوب العالمي. إما أن تتعلم احترام سيادة جميع الدول، وتعتذر لمالي، وتلتزم بمعاملة جميع الدول الصديقة على أنها دول محترمة ومتساوية، أو تختار اتباع مثال عدوها اللدود، وتستمر في العمل خارج حدود القانون الدولي، وتستسلم لأن يُنظر إليها من قبل معظم العالم على أنها دولة غربية محاربة أخرى لا يمكن الوثوق بها كحليف.

Tags: تافي مهاكا

محتوى ذو صلة Posts

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد
عالم

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

6 أغسطس، 2026
وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً
عالم

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

5 أغسطس، 2026
ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية
عالم

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

3 أغسطس، 2026
آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط
عالم

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

3 أغسطس، 2026
الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة
عالم

الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة

3 أغسطس، 2026
صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك
عالم

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

2 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.