Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

ماذا لو وقفت الحرب على غزة؟

فريق التحرير فريق التحرير
19 أغسطس، 2024
عالم
1
ماذا لو وقفت الحرب على غزة؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

حسابات الربح والخسارة السياسية، وحسابات الموت والبقاء لإنسان غزة قاربت السنة، فمنذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي قتل أكثر من 40 ألفاً من أهل غزة غالبيتهم من الأطفال والنساء، ونحو 100 ألف جريح وآلاف المفقودين و1.5 مليون نازح، ودمار هائل لا يتوقف حوّل قطاع غزة إلى خرائب.

حركة دبلوماسية لا تهدأ بالمنطقة، ومحادثات تناقلت بين الدوحة والقاهرة، وزيارات متكررة لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن وصلت إلى تسع زيارات للمنطقة منذ أكتوبر الماضي، ومشاورات وتصريحات وتلاوم بين “حماس” وبين حكومة بنيامين نتنياهو حول السبب وراء تعطيل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب على غزة.

نتانياهو لا يريد إنهاء الحرب لأسباب لا تتعلق بمستقبله السياسي وحسب، وإنما لأنه إن أنهى الحرب اليوم فكأنما يعترف بالهزيمة بعدم تحقيق أي من أهدافه المعلنة، فلا هو أطلق سراح الرهائن، ولا هو قضى على “حماس” وقيادتها كما وعد بداية الحرب على غزة في الثامن من أكتوبر الماضي.

قد يهمك أيضا

كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟

زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين

“حماس” تريد إيقاف الحرب وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، أي أنها تريد العودة لما كانت عليه الأوضاع قبل السابع من أكتوبر الماضي.

ترى كيف يمكن أن تكون ردود أفعال الأطراف الإقليمية والدولية المختلفة لو توصل إلى وقف للحرب على غزة اليوم؟

إسرائيل

 ستنشق الحكومة الإسرائيلية المتطرفة التي هددت أطراف عنصرية بها مثل وزير الداخلية إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش بأنها ستنسحب من حكومة نتنياهو الائتلافية، إن هو أوقف الحرب قبل الدمار التام لحركة “حماس” وهو ما يبدو مستحيلاً.

كما سيجد نتنياهو نفسه أمام استحقاقات اختراق “طوفان الأقصى”، ومحاسبته على الحرب وآثارها، ثم العودة لملفه بالفساد وضغوط شعبية لن تتوقف باستقالة حكومته وإجراء انتخابات باكرة.

“حماس”

 إن ظهرت قياداتها حية من الأنفاق، فستعلن أنها هزمت إسرائيل وأخضعتها وأجبرتها بصمودها على وقف إطلاق النار وبقاء المقاومة، وأن كل ما جرى من دمار رهيب لغزة وأهلها إنما هو ثمن طبيعي لابد من أن تدفعه الشعوب التي تنشد الحرية والاستقلال.

إيران

 نحن الذين أجبرنا إسرائيل بتهديداتنا بضربها انتقاماً لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية بطهران على الهزيمة وخضوعها لتهديدنا بوقف الحرب على غزة، وهو انتصار لنا وللشعب الفلسطيني يكفينا عن الرد العسكري على إسرائيل.

مصر وقطر

 نحن الوسطاء الذين لا نكل ولا نمل من الجهود المتواصلة للتوصل إلى هذا الاتفاق الذي ننشد من ورائه حقن الدم الفلسطيني ووقف المذبحة وحرب الإبادة ضد الفلسطينيين في غزة.

ونحن في مصر رفضنا الضغوط كافة، ولم نقبل بأي إغراءات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم إلى أرض سيناء المصرية.

الولايات المتحدة

 ستحاول الإدارة الحالية تجيير وقف الحرب لصالح مرشحتها كامالا هاريس بالانتخابات الرئاسية المقررة في الأسبوع الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، نحن أوقفنا الحرب ونجحت دبلوماسيتنا بالإتيان بالأطراف المتنازعة كافة على رغم تباعد مواقفها إلى طاولة المفاوضات وإنهاء الحرب، وهو ما قد يخفف الضغط اليساري والشبابي من داخل الحزب الديمقراطي على كامالا هاريس والإدارة الحالية وموقفها الداعم لنتنياهو وللحرب بحجة “الدفاع عن النفس”.

أوروبا

 جهودنا الدبلوماسية وتهديداتنا العسكرية هي التي أقنعت إيران ألا تشن حرباً انتقامية ضد إسرائيل، ونجحنا بعدم اتساع نطاق الحرب في المنطقة.

الإنسان في غزة

تعريفه للنصر والهزيمة يختلف عن تعريف الأطراف كافة التي تختلف حساباتها تماماً عن حساباته وهمومه ومأساته، وهو الخاسر الوحيد من استمرار هذه الحرب أو توقفها، فالأمر أصبح بالنسبة إلى هذا الإنسان المنكوب سيان، فلو استمرت الحرب قد تنهي معاناته بالموت، وإن توقفت فسيبدأ العيش أو قل “اللاعيش” بين الأنقاض وروائح الموت والأوبئة بلا مأوى أو مأكل أو مشرب أو مشفى أو مدرسة أو تعليم أو أمل.

لا أعتقد أن اتفاقاً وشيكاً سيتوصل إليه بين إسرائيل و”حماس”، وحتى لو أعلن التوصل إلى اتفاق ما، فإنه سرعان ما ينقض ويخرق في الغالب من نتنياهو وجيشه، ولم أجد أصدق من تصريح رئيس الوزراء القطري ووزير خارجيتها الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني الذي شخص واختصر المفاوضات بين “حماس” وإسرائيل بعد اغتيال إسماعيل هنيه بأنه “كيف تكون المفاوضات بين طرفين أحدهما يقتل الطرف الآخر؟”.

Tags: سعد بن طفلة العجمي

محتوى ذو صلة Posts

كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟
عالم

كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟

11 يوليو، 2026
زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين
عالم

زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين

11 يوليو، 2026
روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام
عالم

روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام

10 يوليو، 2026
الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟
عالم

الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟

9 يوليو، 2026
قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات
عالم

قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات

9 يوليو، 2026
إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟
عالم

إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟

9 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.