Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

متى تنتهي الحرب بين حزب الله وإسرائيل؟

فريق التحرير فريق التحرير
13 أبريل، 2024
عالم
0
متى تنتهي الحرب بين حزب الله وإسرائيل؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

اتسعت دائرة الصراع في منطقة الشرق الأوسط بعد أحداث طوفان الأقصى منذ نوفمبر/ تشرين الأول من العام الماضي، فبعد أن اشتعلت الاشتباكات بين إسرائيل وحركة “حماس” في فلسطين وتحديدا غزة، انتقلت إلى لبنان في منطقة الجنوب وذلك بعد أن دخل “حزب الله” في دائرة الحرب.

وشهدت قرى الجنوب اللبناني مثل شبعا وعيتا الشعب وقلعة ارنون الشقيف وغيرها اضطرابات وقصفا جويا من قبل إسرائيل، فبعد مرور يوم واحد على هجوم السابع من أكتوبر، بادر “حزب الله” بضرب مواقع للجيش الإسرائيلي في مزارع شبعا، وهي أراض تصنفها الدولة اللبنانية محتلة من قبل إسرائيل، فيما رد تل أبيب بقصف مدفعي على قرى جنوبية، وقابل الحزب ردّها بردّ آخر، ودخل الجانبان في جولة عسكرية جديدة وحرب مصغرة، وتصاعدت الأحداث بين الجانبين مع اشتعال الحرب على غزة حتى باتت تتخذ اتجاهاً تصعيدياً مع مرور الأيام ومع تخطي الحرب الشهر الخامس وحتى كتابة هذه السطور.

ويوميا، نشاهد جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أنه يستهدف قيادات ومقاتلي ومواقع “حزب الله” العسكرية في لبنان، فيما يرد الحزب بأنه ينفذ عمليات قصف ثكنات الجيش الإسرائيلي واستهداف جنوده وآلياته وأجهزة المراقبة، والردّ على استهداف المنازل والمدنيين في لبنان بالمثل، وتأثرا بهذا الصراع أصبح المدنيون هم من يدفعون الثمن، حتى قتل 248 شخصاً بينهم 177 عنصراً من حزب الله و33 مدنياً، ضمنهم ثلاثة صحافيين، كما بلغ عدد النازحين من الجنوب اللبناني إلى حوالي 20 ألفاً، ورغم ذلك مازال التصعيد مستمرا.

قد يهمك أيضا

أوروبا تعزز دعمها العسكري لأوكرانيا.. هل تدخل الحرب مرحلة جديدة؟

الوفيات تتزايد.. كيف حولت أزمة المناخ الغابات الأوروبية إلى وقود للاشتعال؟

ويبدو أن الحرب في لبنان لا تعني إلا أن الخراب سيعم المنطقة، فلا أحد يريد ذلك من العقلاء من السياسيين أو من الشعب اللبناني، لكن مازال “حزب الله” يقحم الشعب في معارك خاسرة ليس له منها أي مصالح إلا الخراب، فهذا الحزب لا يريد إلا تنفيذ الأجندة الإيرانية حتى ولو كان على حساب مصلحة الشعب!

ومن الواضح أن الحرب المصغرة المشتعلة بين إسرائيل وحزب الله لن تتوقف إلا بتهدئة الأوضاع في غزة، وقد تتحول إلى حرب شاملة في حالة إن قررت إسرائيل احتياح رفح وتوسعة بحر الدم من فلسطين إلى لبنان ومنها إلى مناطق أخرى قد تكشفها عنها الأيام القادمة.

وباستقراء المشهد، فيبدو أن حزب الله وإسرائيل لديهما فرصة لتهدئة التوتر بينهما بدلا من الهجمات العسكرية والحرب الباردة، وهذا بالتأكيد سيكون له تبعات إيجابية على المدنيين الذين يكونوا وقود الحرب دائما، فعلى الطرفين اغتنام الفرصة وتهدئة الأوضاع.. فهل يستجيبان؟!

وبالعودة إلى تاريخ الصراع ففي عام 2000، اشتعلت الحرب بين الطرفين عندما قرر “حزب الله” تنفيذ عملية لإطلاق سراح خمسة من عناصره في سجون إسرائيل، وكان أبرزهم سمير القنطار، وتوالت الاشتباكات بتنفيذ عملية أخرى استمرت 33 يوما في علم 2006، ثم امتد الصراع بينهما في عام 2012 وانتقل إلى القتال على أرض سوريا، ووصولا إلى عملية طوفان الأقصى التي فتحت جبهة الحرب مرة أخرى لتظل مفتوحة حتى هذه اللحظة.. فهل من اتفاق هدنة أو سلام قريب!

جميع المعطيات تؤكد استمرار حزب الله في قصف الشمال الإسرائيلي حتى تهدأ حرب غزة، فيما تتعنت تل أبيب عن الحل وتتمسك بورقة رفح مع استمرار فتح جبهات الحرب في لبنان وسوريا.

ولكن الخاسر الأكبر في هذه الأحداث هم الشعب اللبناني، ففي لبنان على سبيل المثال خسرت البلاد ما يقارب 1.5 مليار دولار كأضرار للبنية التحتية والزراعة بسبب الضربات الإسرائيلية على قرى الجنوب، إضافة إلى 300 مليون دولار أضرار غير مباشرة جراء هذه الحرب المتواصلة منذ أربعة شهور، فتداعيات هذه الحرب تنعكس سلبا على البلاد اقتصاديا وسياسيا وسياحيا، وينعكس هذا بالتأكيد على أحوال المواطنين.

هذا بجانب الضغط المعيشي لدى المواطنين بسبب ارتفاع الأسعار الناتج عن الأوضاع السياسية المتأزمة وتبعات صراع حزب الله مع إسرائيل الذي أجبر كثيرون على مغادرة البلاد والهجرة إلى الخارج.

ورغم تأزم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، إلا أن “حزب الله” يريد أن يزيد الطين بلة، فيتوعد إسرائيل يصفعة كبيرة وبعمل قوي إذا وسعت عملياتها على حدود لبنان، محذرا من مغبة توسعة العدوان الذي لن يكون له نهاية على الحدود.. فمتى يتوقف الحزب عن إقحام لبنان في حرب غزة، وإلى متى تتحكم إيران في سياسة المنطقة وتحولها إلى مناطق صراع بينما تنأى بنفسها عن أي توترات أو صراعات سياسية، وأخيرا متى تنتهي الحرب بين إسرائيل وحزب الله؟!.

مسك محمد

Tags: مسك محمد

محتوى ذو صلة Posts

أوروبا تعزز دعمها العسكري لأوكرانيا.. هل تدخل الحرب مرحلة جديدة؟
عالم

أوروبا تعزز دعمها العسكري لأوكرانيا.. هل تدخل الحرب مرحلة جديدة؟

14 يوليو، 2026
الوفيات تتزايد.. كيف حولت أزمة المناخ الغابات الأوروبية إلى وقود للاشتعال؟
عالم

الوفيات تتزايد.. كيف حولت أزمة المناخ الغابات الأوروبية إلى وقود للاشتعال؟

13 يوليو، 2026
تصعيد يهدد أمن الملاحة.. ترامب يلوح بإجراءات جديدة في مضيق هرمز
عالم

تصعيد يهدد أمن الملاحة.. ترامب يلوح بإجراءات جديدة في مضيق هرمز

13 يوليو، 2026
تقرير أممي يكشف: كيف تهدد أزمة الديون التعليم في الدول النامية؟
عالم

تقرير أممي يكشف: كيف تهدد أزمة الديون التعليم في الدول النامية؟

13 يوليو، 2026
بعد إعلان ترامب.. خبراء يكشفون كواليس تصنيع «باتريوت» في أوكرانيا
عالم

بعد إعلان ترامب.. خبراء يكشفون كواليس تصنيع «باتريوت» في أوكرانيا

13 يوليو، 2026
الجنسية بالولادة.. معركة دستورية جديدة تعرقل أجندة ترمب
عالم

الجنسية بالولادة.. معركة دستورية جديدة تعرقل أجندة ترمب

13 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.