Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

مسدس الكاوبوي ودفتر التاجر

ترمب بدأ على الصعيد الدولي حرباً تجارية على حلفائه قبل الخصوم، وهدد بإلغاء التحالفات التي صنعتها أميركا بعد الحرب العالمية الثانية، وجاء بوزير دفاع يقول بصراحة إنه "لا فائدة من الأمم المتحدة". والمشهد ناطق: ترمب يمارس سياسة مسدس الكاوبوي ودفتر التاجر.

مسك محمد مسك محمد
30 مارس، 2025
عالم
0
مسدس الكاوبوي ودفتر التاجر
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في الولاية الأولى أوحى الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه يتمنى الحكم على طريقة نظيره الروسي فلاديمير بوتين: لا أحد في الحكومة والحزب يجادله، ولا تردد في مجلس الدوما حيال تشريع القوانين التي يريدها. لكن معاونيه تصرفوا على أساس أنهم “بوليصة ضمان” لضبط ترمب ومنعه من التهور، ولذلك طردهم واحداً بعد آخر، و”الدولة العميقة” عرقلت رغباته وعملت ضدها أحياناً.

أما في الولاية الثانية فإنه حكم على طريقة بوتين: أوامر تنفيذية بأعداد غير مسبوقة، وكونغرس جمهوري يجادل قليلاً قبل أن يطيع، ومعاونون ينفذون الأوامر، واندفاع في ضرب “الدولة العميقة” وتفكيك “الدولة الإدارية”. لا بل إن ترمب بدأ على الصعيد الدولي حرباً تجارية على حلفائه قبل الخصوم، وهدد بإلغاء التحالفات التي صنعتها أميركا بعد الحرب العالمية الثانية، وجاء بوزير دفاع يقول بصراحة إنه “لا فائدة من الأمم المتحدة”. والمشهد ناطق: ترمب يمارس سياسة مسدس الكاوبوي ودفتر التاجر. والكاوبوي يهدد أية دولة باستخدام القوة، والتاجر يفتح الدفتر لتسجيل الأرباح من التهديد أو استخدام القوة، من الحصول على المعادن الثمينة في أوكرانيا إلى إخراج الصين من قناة بنما وحلول شركات أميركية مكانها.

وليس هذا نتاج اندفاعات ارتجالية بمقدار ما هو جزء من تخطيط. فالعالم الذي يريده ترمب هو “عالم التحول نحو القائد القوي والأمة العظيمة والحضارة المتفوقة”، كما يقول مدير معهد كينان في مركز ويلسون ومؤلف كتاب “هجر الغرب” البروفيسور مايكل كيماج في مقال تحت عنوان “القوة الأميركية في عصر القومية الجديد”.

قد يهمك أيضا

حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

وترمب هو الأخير في الانضمام إلى صف القوميين الجدد: شي جينبينغ في الصين وبوتين في روسيا، وناريندرا مودي في الهند ورجب طيب أردوغان في تركيا. بوتين يحاول إحياء “عالم روسيا” واستعادة مرتبة القوة العظمى التي ذهبت مع الاتحاد السوفياتي، وشي هو “بوتين مكبر”، ومودي يلاعب “القومية الهندوسية” كأيديولوجيا مهيمنة في الهند، وأردوغان نقل تركيا “من ديمقراطية حزبية إلى عرض رجل واحد أوتوقراطي”، وترمب هو الإمبراطور بإذعان الآخرين.

ترمب رفع في المكتب البيضاوي صورة الرئيس رونالد ريغان وأوحى أنه يسير على خطاه، لكن ريغان كما يقول ماكس بوت في كتاب جديد بعنوان “ريغان حياته وأسطورته”، كان “أكثر أيديولوجية وأكثر براغماتية مما فهمه معظم الشعب”. وقال في خطاب عام 1984 “إن الانعزالية لم ولن تكون رداً مقبولاً على الحكومات الطغيانية”، وقال في خطابه الأخير إلى الأمة “المهاجرون هم مصدر عظمة أميركا والسر وراء كونها فريدة بين الأمم”.

أما ترمب فإنه على العكس من ذلك، أقل أيديولوجية يبحث عن التفاهم والتعاون مع الحكومات الطغيانية، ويهاجم المهاجرين ويعمل على طرد 10 ملايين مهاجر من أميركا. لا بل إنه يستخدم الدولة كسلاح سياسي، وهذا في منتهى الخطورة على أميركا، كما يرى البروفيسور ستيفن ليفيتسكي، لأنه يخلق وضعاً تصعب العودة عنه، بحيث إن “الدستور لا يمكنه إنقاذ الديمقراطية”. ذلك أن ترمب يقود أميركا إلى حكم الأوليغارشية من فوق ومعهم ماسك حامل المنشار الكهربائي والبلطجية من تحت. ويرى من بقي من العقلاء بين الاستراتيجيين الجمهوريين أخطار الانتقال من طلب أصحاب “الخبرة والكفاية والمؤهلات” إلى طلب الذين يريدون القنابل ويفجرون الأشياء.

وإذا كان العالم اليوم في مرحلة “المعركة الرابعة على أوراسيا”، حسب هال براندز الأستاذ في مدرسة الدراسات الدولية المتقدمة بجامعة جونز هوبكنز، فإن اللعبة تتركز في المثلث “الأميركي، الصيني، الروسي” في رأي المراقبين. وليس ما فعله ترمب خلال الاتصال الأخير مع بوتين سوى إضافة قوة وشرعية إلى رئيس روسي يغزو أوكرانيا ويخيف أوروبا. فمن الوهم رهان ترمب على تحالف مع بوتين لمواجهة الصين، في سيناريو معاكس للتحالف بين ماو ونيكسون ضد الاتحاد السوفياتي، لأن الظروف مختلفة تماماً. وخلال سبعينيات القرن الماضي كانت القطيعة قوية بين النظامين الشيوعيين الصيني والسوفياتي، وماو هو الذي بادر إلى فتح الباب الأميركي عبر الرسالة مع صديقه إدغار سنو بعد ضربة عسكرية سوفياتية للصين على نهر ميسوري، ونيكسون هو الذي التقط الفرصة لبناء تحالف ثنائي في المثلث ضد الضلع الثالث السوفياتي.

أما اليوم فإن بين شي وبوتين “شراكة استراتيجية بلا حدود”، وهما معاً ضد النظام الدولي الذي بنته أميركا وضد هيمنتها ويعملان لنظام متعدد الأقطاب، لا بل إن شي يضيف إلى ذلك شعار “آسيا للآسيويين” في إشارة إلى الرغبة في إخراج أميركا من تحالفاتها مع اليابان وكوريا الجنوبية والفيليبين وسواها، ودعمها لتايوان.

لكن العقبات ليست قليلة أمام ترمب في الداخل، حيث اللعبة تدور مع مليوني موظف فيدرالي وحزب ديمقراطي يلتقط أنفاسه ونخبة مجروحة. والتحديات كبيرة في الخارج، ولا سيما داخل الشرق الأوسط، حيث يوحي المشهد الحالي أن اليد العليا لأميركا وإسرائيل. غير أنه مشهد موقت مملوء بالصعاب والتضاريس السياسية العصية على الكاوبوي الأميركي وتابعه الإسرائيلي. حتى إنهاء الحقبة الإيرانية في المنطقة فإنه لن يغير كل شيء، إن لم تكن التسوية وقيام دولة فلسطينية على الجانب الآخر من الرصيف، والمسافة بين الرصيفين طويلة.

 

Tags: رفيق خوري

محتوى ذو صلة Posts

حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟
عالم

حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟

8 أغسطس، 2026
أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد
عالم

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

6 أغسطس، 2026
وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً
عالم

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

5 أغسطس، 2026
ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية
عالم

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

3 أغسطس، 2026
آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط
عالم

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

3 أغسطس، 2026
الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة
عالم

الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة

3 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.