Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

مصر تواجه المزاعم الإسرائيلية: وجودنا في سيناء شرعي وسيادتنا «خط أحمر»

التوضيح المصري جاء بعد ساعات من تقرير نشره موقع «أكسيوس» الأميركي، كشف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب من إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب الضغط على القاهرة من أجل تقليص الحشد العسكري في سيناء

فريق التحرير فريق التحرير
21 سبتمبر، 2025
عالم
0
مصر تواجه المزاعم الإسرائيلية: وجودنا في سيناء شرعي وسيادتنا «خط أحمر»
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

أكدت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية أن القوات المسلحة المتواجدة في سيناء تعمل في إطار التنسيق المسبق مع جميع أطراف معاهدة السلام الموقعة عام 1979، مشددة على أن مصر لم تُخرق أي اتفاق أو معاهدة في تاريخها.

وأوضحت الهيئة أن الهدف الرئيس من هذا الوجود العسكري هو تأمين الحدود الشرقية ضد المخاطر كافة، وعلى رأسها الإرهاب والتهريب والجماعات المسلحة.

القاهرة تجدد رفضها للتهجير والتصعيد في غزة

البيان المصري لم يقتصر على الرد على التساؤلات بشأن سيناء، بل حمل رسائل سياسية واضحة، حيث جدّدت القاهرة رفضها توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة أو الدفع نحو تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.

قد يهمك أيضا

تقرير أممي يكشف: كيف تهدد أزمة الديون التعليم في الدول النامية؟

بعد إعلان ترامب.. خبراء يكشفون كواليس تصنيع «باتريوت» في أوكرانيا

وأكدت الهيئة دعم مصر الثابت لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق حل الدولتين المعترف به دولياً.

تقارير إسرائيلية تثير الجدل

التوضيح المصري جاء بعد ساعات من تقرير نشره موقع «أكسيوس» الأميركي، كشف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب من إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب الضغط على القاهرة من أجل تقليص الحشد العسكري في سيناء.

التقرير نقل عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن مصر تبني بنية تحتية عسكرية جديدة في مناطق يُفترض أن تقتصر فيها الترتيبات الأمنية على الأسلحة الخفيفة فقط.

اتهامات إسرائيلية بإنشاء بنية عسكرية متقدمة

بحسب ما نقلته مصادر إسرائيلية للموقع، فإن القاهرة وسّعت مدارج جوية في سيناء لتكون قادرة على استقبال الطائرات المقاتلة، كما أنشأت منشآت تحت الأرض يُعتقد أنها قد تُستخدم لتخزين الصواريخ.

وتعتبر هذه المزاعم، في حال صحتها، مخالفة للترتيبات الأمنية الملحقة بمعاهدة السلام المصرية – الإسرائيلية، الأمر الذي يفسر القلق المتنامي في تل أبيب من «الحشد المصري» على الحدود الشرقية.

القاهرة: السيادة خط أحمر

في المقابل، ردت مصر بلهجة واضحة على هذه المزاعم، مؤكدة أن تحركاتها في سيناء تأتي في إطار الشرعية الدولية والتنسيق المتفق عليه، وأن الأولوية القصوى تبقى حماية السيادة الوطنية ومكافحة الإرهاب.

كما شددت القاهرة على أن استقرار سيناء جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والإقليمي، وأنها ملتزمة بالسلام العادل، لكنها لن تقبل بأي محاولات للتشكيك في حقها في تأمين حدودها.

الأمن القومي فوق كل اعتبار

وتعليقا على ذلك، يرى اللواء المتقاعد سمير فرج أن وجود القوات المصرية في سيناء «أمر بديهي»، لأن حماية الأمن القومي لا تحتمل أي فراغ.

وأكد أن القاهرة نسّقت مسبقاً مع الشركاء الدوليين حول ترتيبات الانتشار، مشيراً إلى أن الحرب على الإرهاب فرضت تحركات واسعة في السنوات الأخيرة.

من جانبه، يعتبر الدكتور حسن نافعة أن تسريب تقارير عن البنية العسكرية المصرية في سيناء هو محاولة إسرائيلية لخلق أزمة مع واشنطن، بهدف انتزاع مكاسب سياسية أو عسكرية.

ويشير إلى أن الحديث عن «مدارج ومنشآت تحت الأرض» قد يكون جزءاً من الحرب الإعلامية أكثر من كونه واقعاً موثقاً.

ويشدد الباحث خالد عكاشة على أن مصر، رغم امتلاكها أقوى جيش بالمنطقة، لم تُقدم يوماً على خرق معاهدة دولية، بل على العكس، التزمت بحرفية الاتفاقيات الموقعة، وهو ما يمنحها رصيداً من الثقة الدولية لا يمكن التشكيك فيه.

تهديدات الإرهاب لا تزال قائمة

يشير الخبير الأمني أشرف أمين إلى أن بقاء قوات مصرية في سيناء هو استجابة مباشرة لمتغيرات الأمن الإقليمي، خاصة مع استمرار تهديدات الجماعات الإرهابية في المنطقة الحدودية.

ويؤكد أن «الانسحاب أو تقليص الوجود العسكري» قد يفتح المجال أمام عودة الخلايا المتطرفة.

ويرى السفير السابق محمد الشاذلي أن البيان المصري الأخير حمل رسالتين واضحتين: الأولى موجهة لإسرائيل تؤكد أن السيادة المصرية غير قابلة للتفاوض، والثانية للعالم مفادها أن القاهرة ما زالت شريكاً أساسياً في حفظ الاستقرار الإقليمي.

محتوى ذو صلة Posts

تقرير أممي يكشف: كيف تهدد أزمة الديون التعليم في الدول النامية؟
عالم

تقرير أممي يكشف: كيف تهدد أزمة الديون التعليم في الدول النامية؟

13 يوليو، 2026
بعد إعلان ترامب.. خبراء يكشفون كواليس تصنيع «باتريوت» في أوكرانيا
عالم

بعد إعلان ترامب.. خبراء يكشفون كواليس تصنيع «باتريوت» في أوكرانيا

13 يوليو، 2026
الجنسية بالولادة.. معركة دستورية جديدة تعرقل أجندة ترمب
عالم

الجنسية بالولادة.. معركة دستورية جديدة تعرقل أجندة ترمب

13 يوليو، 2026
هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟
عالم

هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟

12 يوليو، 2026
“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء
عالم

“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء

12 يوليو، 2026
الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي
عالم

الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي

12 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.