Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

هل الخلاف السياسي يقود ليبيا إلى التقسيم؟

مسك محمد مسك محمد
12 مارس، 2024
عالم
0
هل الخلاف السياسي يقود ليبيا إلى التقسيم؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

القارئ المُحنّك يجتهد في قراءة ما بين السطور. والأخبار، هذه الأيام، عن الأزمة الليبية بدأت تدريجياً تعود إلى الصفحات الإخبارية الداخلية، وهو أمر ليس مكروهاً، عملاً بالمثل الشعبي الليبي الذي يؤكد على أن: «البصص خير من العمى». ويقيناً أفضل من أخبار التحشيدات والتقاتل. آخرها، كان خبراً نشرته صحيفة «الشرق الأوسط»، يوم الاثنين المنصرم، ويتمحور حول اجتماع عُقد في اليوم السابق في القاهرة، دعا له أمين الجامعة العربية السيد أحمد أبو الغيط كلاً من رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، ورئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح، ورئيس مجلس الدولة السيادي الدكتور محمد تكالة.

وقال البيان الختامي: اتفق الحاضرون «على وجوب تشكيل حكومة موحدة، تكون مهمتها الإشراف على العملية الانتخابية، وتقديم الخدمات الضرورية للمواطن، بالإضافة إلى توحيد المناصب السيادية بما يضمن تفعيل دورها المنوط بها على مستوى الدولة الليبية».

وأضاف البيان: «واتفق الحاضرون على تشكيل لجنة فنية، خلال فترة زمنية محددة، للنظر في التعديلات المناسبة لتوسيع قاعدة التوافق والقبول بالعمل المنجز من لجنة (6+6) المشتركة بين مجلسي النواب والدولة، وحسم الأمور العالقة حيال النقاط الخلافية حسب التشريعات النافذة».

قد يهمك أيضا

الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟

قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات

الملاحظة الأولية التي قد لا تفوت المتابع، هي الإشادة والترحيب بأي بادرة سلام ومن أي جهة تسعى بنية إلى إيجاد حل للأزمة الليبية، وليس لحساب تحقيق مصالح غير معلنة لكنها معروفة. وفي ذات الوقت، لن يتمكن من إخفاء استغرابه من الأسباب التي دعت الجامعة العربية إلى الالتفات والاهتمام بالأزمة الليبية، بعد سنوات من التجاهل الكلي، أو الاقتراب الخجول من مسافة بعيدة، وكأن ليبيا تقع جغرافياً في جزر «الواق واق»، وليست بلداً عربياً عضواً في الجامعة العربية. لكن كما يقول مثل إنجليزي مشهور: «أن تأتي متأخراً أفضل من ألا تأتي مطلقاً».

الملاحظة الثانية قد تجعله يبتسم بسخرية وبألم، وتتعلق بما أشار إليه البيان من حرص المجتمعين على تشكيل لجنة فنية للنظر في التعديلات المناسبة لتوسيع قاعدة التوافق… إلخ. تلك الإضافة هي مربط الفرس في نظري؛ لأنها تأكيد على مواصلة وضع العربة أمام الحصان. هناك قاعدة بيروقراطية قديمة تقول: إذا أردت إجهاض أي مشروع أو خطة أو مقترح شكّل له لجنة. المشكلة هي في الخلافات حول التعديلات؛ كون كل طرف يريدها مفصّلة على مقاس مصالحه.

الملاحظة الثالثة، أن البيان الصادر عن الاجتماع قوبل بالصمت من قبل حكومة «الوحدة الوطنية» في طرابلس ونظيرتها في بنغازي. ولم يصدر عن الحكومتين أي بيان بالرفض أو بالترحيب. كما قوبل أيضاً بصمت مريب من كل عواصم الأطراف العربية والإقليمية والغربية ذات الصلة بالأزمة الليبية، وكأن الجميع في حالة انتظار لمن يبدأ بمبادرة الرد على مخرجات الاجتماع.

الملاحظة الرابعة، أن المجتمعين حول منضدة الاجتماع يدركون تمام الإدراك أنه ليس من المهم عقد الاجتماعات وإصدار البيانات، وأن المحك الحقيقي في التنفيذ. وأن لا أحد ممن يسيطرون على مقاليد الأمور على الأرض في كل أنحاء ليبيا سيقبل بالتخلي عن امتيازاته ونفوذه ومصالحه، ويهرول باتجاه قبول ما اتفق عليه المجتمعون في القاهرة.

الملاحظة الخامسة، أن ليبيا ذاهبة بعينين مفتوحتين إلى هوة التقسيم رسمياً؛ فهي حالياً مقسومة نصفين. وأن اجتماع القاهرة حدث، كما عُقد غيره في عواصم عربية وأوروبية، لاستحالة عقده في ليبيا، بسبب اشتداد حالة العداء والخصومة. وأن المستشار عقيلة صالح، وفقاً للوضع الراهن، لن يمكنه وضع قدم واحدة في طرابلس من دون حصوله على موافقة من يسيطرون على مقاليد الأمور بها، ولن يمكن كذلك للسيد تكالة حتى التفكير في الذهاب إلى بنغازي في ظل تدهور الأوضاع الحالية!

الاجتماعات التي تُعقد وتنفض في أماكن عدة، وما يصدر عنها من بيانات، هي في رأيي لا تساوي الحبر الذي كُتبت به، وكلها تقريباً تتشابه إلى حد بعيد مع البيان الأخير الصادر في القاهرة. والحقيقة التي لا مفر من مواجهتها، وإعادة التأكيد عليها مراراً، هي أن مفاتيح الأزمة الرئيسية ليست في طرابلس أو بنغازي أو فزان، بل في الخارج. وأن مهمة الوكلاء المحليين هي تنفيذ التعليمات. وأن المستحوذين على المفاتيح مشغولون بقضايا أخرى، والأزمة الليبية لا تشملها قوائم أولوياتهم، ولن يضيرهم استمرار الحالة الراهنة، أو تردي الأحوال المعيشية لليبيين، وانعدام الرعاية الصحية، وتدهور الوضع التعليمي، وانخفاض سعر الدينار الليبي أمام الدولار وغيره من العملات الأخرى.

الملاحظة السادسة والأخيرة، التأكيد على أن الملاحظات الخمس أعلاه شخصية، وكاتبها يعتقد أنه ليس الوحيد من يعتقد بذلك، بل إن كثيرين جداً من الوطنيين الليبيين يشاركونه الرأي ويتفقون معه. وأن حل الأزمة الليبية لا يأتي من أروقة الجامعة العربية أو أروقة الأمم المتحدة أو الاتحاد الأفريقي، أو من بروكسل. وأن السلام المنشود الذي يؤدي إلى استقرار ووحدة البلاد وهناء العباد ليس مستحيلاً، فقط لو خلصت النيات، وتقلّص حجم المطامع الشخصية.

جمعة بوكليب

Tags: جمعة بوكليب

محتوى ذو صلة Posts

الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟
عالم

الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟

9 يوليو، 2026
قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات
عالم

قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات

9 يوليو، 2026
إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟
عالم

إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟

9 يوليو، 2026
البرلمان الأوروبي يقود تحركًا لمحاسبة الفيفا بسبب توجيهات ترامب
عالم

البرلمان الأوروبي يقود تحركًا لمحاسبة الفيفا بسبب توجيهات ترامب

9 يوليو، 2026
ترامب يربك البورصات العالمية.. النفط يصعد والأسهم تتراجع
عالم

ترامب يربك البورصات العالمية.. النفط يصعد والأسهم تتراجع

9 يوليو، 2026
وصف إيران بالسرطان.. تصريحات ترامب النارية تشعل الحرب من جديد
عالم

وصف إيران بالسرطان.. تصريحات ترامب النارية تشعل الحرب من جديد

8 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.