Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

هل بات “ترامب” ضمانة استمرار التهدئة في غزة؟

ترامب الآن في موضع مختلف، فهو بات طرفاً في صراع غزة لأنه ضامن الاتفاق ولأنه الوحيد الذي استطاع أن يفرضه على إسرائيل. صحيح أن تل أبيب بحاجة للاتفاق حتى تعيد كل أسراها أحياء وأمواتا إلا أنها أيضاً ما كانت لتقبل ببعض التفاصيل لولا ضغط ترامب، وعليه فإن الرئيس الأميركي الجديد هو من سيبلور المواقف والتصورات حول مستقبل غزة

فريق التحرير فريق التحرير
26 يناير، 2025
عالم
0
هل بات “ترامب” ضمانة استمرار التهدئة في غزة؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

هل بات الرئيس الأميركي الجديد ضمانة استمرار التهدئة في قطاع غزة ومنع عدم العودة للتصعيد مرة أخرى؟ الكثيرون يراهنون على أن ترامب سيبذل جهده من اجل الحفاظ على ما بدا إنجازاً له في اليوم الأول لعودته للبيت الأبيض، وسيواصل ضغطه على نتنياهو تحديداً من أجل مواصلة الحوار من أجل التهدئة وتمديدها حتى لو تعثرت.

ويبدو مثل هذا الرهان واقعياً في ظل سعي ترامب لفرض وجهة نظره بصرف النظر عن حقيقة مواقفه من الصراع ورؤيته لطريقة تعامل إسرائيل مع الفلسطينيين. بالنسبة له الأمر لا يعدو أكثر من موقف تبناه ووعد بتحقيقه خلال دعايته الانتخابية ضمن مناكفاته لخصومه الديمقراطيين الذين نجح في تعريتهم وإظهارهم بأنهم يؤيدون الحرب ولم يفعلوا ولن يفعلوا شيئاً من أجل إيقافها في المستقبل، فيما هو المؤيد للحرب ويتبنى مواقف متطرفة ضد الفلسطينيين نجح في فرض وقف للحرب وإنهاء للقتل في المنطقة.

تذكروا منافسته كامالا هاريس التي دخلت السباق الانتخابي قوية واثقة وانتهى بها الأمر مهانة وضعيفة، بعد مواصلتها لبس عباءة جو بايدن التي لم تعد تقنع أو تسر أحداً. فشلت كامالا في تقديم نفسها كمنافس حقيقي لشخص بقوة وحضور وشعبوية ترامب، وفشلت في أن تكون المرأة التي يتوقعها الناس حين تحكم أقوى دولة في العالم. ترامب نجح في محاصرة خصومه الديمقراطيين منطلقاً من غزة التي لا تعني له شيئاً حقيقياً.

قد يهمك أيضا

ترامب: نسيطر بالكامل على مضيق هرمز.. وإيران تربط فتحه بتغيير واشنطن سلوكها

أوكرانيا تريد تصنيع باتريوت.. لماذا تتردد واشنطن في نقل التكنولوجيا؟

اقرأ أيضا.. ما بعد اتفاق غزة.. تداعيات وإرهاصات

في مؤتمره الصحافي الأخير، تغزل ترامب بمناخ غزة والبحر فيها، وقال، إنه يمكن عمل أشياء كثيرة هناك، وهو بذلك يعيد نفس الأسطوانات التي مل الناس في غزة سماعها، لأنها تعزف على نوتة خاطئة تكمن في الادعاء الاقتصادي والمعيشي للأزمة في القطاع الصغير، فيما الأزمة تكمن في الحقوق السياسية التي يرفض الاحتلال الاعتراف بها ويواصل العالم الغربي الذي تقوده الولايات المتحدة التعامي عنها، وربط الإقرار بها بالتوصل لاتفاق بشأنها مع إسرائيل. بالنسبة لنتنياهو فإن مناخ غزة الجميل وبحرها الرائع فرص يجب استثمارها من أجل تحسين الحياة في غزة، وهو لا يستطيع أن يقول الكلمة البسيطة، إن على الاحتلال أن يرحل. عبارة بسيطة تعكس فهماً سليماً للصراع لكن ترامب لا يريد أن يقر بها.

بذلك يمكن فهم توجهات ترامب في مرحلته المقبلة التي لن تختلف كثيراً عن توجهاته في فترة ولايته الأولى. الفلسطينيون يستطيعون أن يعيشوا حياة أفضل من جهة اقتصادية، وأي فعل سياسي يجب أن يسعى لتحقيق ذلك ولا يمكن أن تكون غاياته سياسية بحتة. وهو سيواصل العمل على توسيع رؤيته لتحقيق تقارب بين إسرائيل والدول العربية خاصة السعودية وسيضغط من أجل ذلك. وفيما لا يمكن توقع إلى أين يمكن أن تصل التقاربات المقترحة فإن المؤكد أنها لن تكون بمعزل عن تحريك لو طفيفا في الملف الفلسطيني، أو ربما الملفات الفلسطينية، حيث سيتم التعامل مع غزة كملف منفصل بشكل كامل.

ماذا يعني هذا تحديداً؟

يعني أشياء كثيرة. ففيما في السابق كان يتم اقتراح الاعتراف بالدولة الفلسطينية ثمناً للتقارب ولدمج تل أبيب في المنطقة، من اجل حفظ ماء الوجه، سيكون المقترح القادم إعمار غزة. وبذلك يتم الترويج أيضاً للبعد الاقتصادي من أجل تحقيق اختراق سياسي في غير الملف الفلسطيني. فبدلاً من أن يعيش أهل غزة حياة بائسة وبدلا من أن تأخذ عملية إعادة الإعمار سنوات طويلة يمكن تسريعها وبالتالي إسعاف الناس في غزة المنكوبة مقابل أن يتم تسريع التقارب العربي مع إسرائيل وتوسيع تفاهمات واتفاقيات إبراهيم. لكن لا تكون الدولة الفلسطينية ولا مبادرة السلام العربية هي المطلب الذي يتم تحصيله مقابل التقارب المقترح، بل هو غزة المستقبل، إسعاف غزة والتخفيف من جراحها. وعلى ما في هذا من تقليل من المطالب والحقوق الفلسطينية فإنه سيعني الكثير لجمهور بعض الدول التي ترى في إنقاذ غزة أيضاً ثمناً مهماً من أجل مساعدة غزة المنكوبة. إن ارتفاع خطاب «غزة» والتركيز عليها سيجعل من تقبل هذا أمراً ممكناً، رغم أنه لن يحدث لأنه سيكون الثمن الذي سيطرحه ترامب.

ترامب الآن في موضع مختلف، فهو بات طرفاً في صراع غزة لأنه ضامن الاتفاق ولأنه الوحيد الذي استطاع أن يفرضه على إسرائيل. صحيح أن تل أبيب بحاجة للاتفاق حتى تعيد كل أسراها أحياء وأمواتا إلا أنها أيضاً ما كانت لتقبل ببعض التفاصيل لولا ضغط ترامب، وعليه فإن الرئيس الأميركي الجديد هو من سيبلور المواقف والتصورات حول مستقبل غزة.

ثمة مصائر فلسطينية مختلفة الآن. مصير خاص لغزة نتمنى ألا يكون منفصلاً عن مصير الضفة حتى لا يضيع الحلم الفلسطيني بإقامة دولة فلسطينية، ولكن حقيقة الأمر فإن العالم لم يعد ينظر للأمور من هذه الزاوية. العالم يتعامل مع قضايا ملحة. القضية الملحة الآن هي غزة، فبعد توقف الحرب أو التخفيف من حدتها يفكر العالم في تغيير الصور التي تصدر من غزة فبدل الركام لا بد أن نرى البنايات والشوارع والمتنزهات وما إلى ذلك، لذلك فإن أولويات العالم حتى بعض الدول التي تقول بوجوب وجود دولة ووحدة جغرافيا وكل هذه الأمور ستجد نفسها تنساق للتيار الجارف الذي توجهه واشنطن. هذا التيار يرى في إسعاف غزة أولوية وأهمية. وهذا أيضاً يتوافق مع نظرة نتنياهو ونظرة ترامب من أن الاقتصاد أساس كل شيء. فالسلام الاقتصادي يتحقق إذا تم توفير الطعام مقابل الأمن وبالنسبة لترامب فإن الرخاء هو أساس أي استقرار وحين يتحقق فإن المطالب السياسية يمكن تعويضها بحياة رغيدة.

كل هذا مرة أخرى يتوقف على مواقف ترامب ومدى إصراره على مواصلة التدخل في ملف غزة وليس الملف الفلسطيني، واللغة حمالة أوجه كما يقولون.

Tags: عاطف أبو سيف

محتوى ذو صلة Posts

ترامب: نسيطر بالكامل على مضيق هرمز.. وإيران تربط فتحه بتغيير واشنطن سلوكها
عالم

ترامب: نسيطر بالكامل على مضيق هرمز.. وإيران تربط فتحه بتغيير واشنطن سلوكها

13 أغسطس، 2026
أوكرانيا تريد تصنيع باتريوت.. لماذا تتردد واشنطن في نقل التكنولوجيا؟
عالم

أوكرانيا تريد تصنيع باتريوت.. لماذا تتردد واشنطن في نقل التكنولوجيا؟

13 أغسطس، 2026
ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية
عالم

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية

11 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية
عالم

زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية

11 أغسطس، 2026
خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات
عالم

خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات

11 أغسطس، 2026
ترامب يطالب إيران بتعويضات عن ضحاياها.. ومفاوضات هرمز تزداد تعقيدًا
عالم

ترامب يطالب إيران بتعويضات عن ضحاياها.. ومفاوضات هرمز تزداد تعقيدًا

11 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.