Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

هل تدخل فرنسا الحرب الأوكرانية؟

فريق التحرير فريق التحرير
29 أغسطس، 2024
عالم
3
هل تدخل فرنسا الحرب الأوكرانية؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

فرنسا الرسمية مُنخرطةٌ بالفعل في الحرب الأوكرانية، فموقفها المناصر لأوكرانيا مُعلَن، ليس منذ أوّل يوم في الحرب الحالية فقط، بل منذ الحرب الأولى في عام 2014، حين بادرت إلى إرسال خبراء ومستشارين عسكريين. أمّا في حرب 2022، فلم تكتفِ بالدعم الدبلوماسي وإبداء التعاطف، بل مضت خطواتٍ أبعدَ عبر تقديمها الدعم اللوجستي وتوفير المُعدّات والتدريب، حتّى وصل الأمر خلال الأشهر الماضية حدّ تلويح الرئيس إيمانويل ماكرون بخيار التدخّل العسكري المباشر.

يمكن لمتابع الحالة السياسية الفرنسية أن يلاحظ أنّ هذا الموقفَ المُتحمِّس، الذي يذهب إلى مناصرة أوكرانيا والوقوف معها بأيّ ثمنٍ، غيرُ متفق عليه بين السياسيين الفرنسيين، الذين يرى أغلبهم أنّ انخراط بلادهم يجب أن يكون متوازناً وبنّاءً، مع الحرص على الاحتفاظ بعلاقة جيدة مع روسيا، الدولة ذات الثقل والأهمّية بالنسبة لأوروبا.

كان السياسيون الرافضون للتصعيد ضدّ روسيا يُشيرون إلى الخسائر الكبيرة التي تتكبّدها أوروبا ثمناً للعداء المُعلَن تجاه الروس. أبرز هذه الخسائر هو التعقيدات المرتبطة بموارد الغاز والطاقة، إذ كانت معظم الدول الأوروبية تتعامل مع روسيا مصدراً رئيساً وشريكاً أقرب، وهو ما كان يصعب تغييره في ظلّ صعوبة وبُعد الخيارات الأخرى أو انعدامها.

قد يهمك أيضا

حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

لا تنفصل هذه الملاحظة عن سؤال الديمقراطية، فبرامج الأحزاب المنافسة، التي حصلت على عدد أصوات أكبر من أصوات مجموعة ماكرون كانت متفقةً كلّها على التوازن ما بين دعم أوكرانيا، دولةً مُعتدى عليها، مع الحرص على فتح أبواب الحوار والتعاون مع روسيا. ما حدث أنّ هذا الصوت لم يسمح له بأن يُشكّل حكومةً، فقطع الرئيس ماكرون الطريق على الجميع حينما أعلن أنّه لا يوجد فائز في الانتخابات، وأنّ الكتل كلّها هي أقلّيات لا يحقّ لأيّ منها أن يختار رئيس الوزراء بشكل منفرد.

تكلفة الانخراط في الحرب الأوكرانية لا تظهر في الأزمة الاقتصادية، وارتفاع تكاليف المعيشة بسبب زيادة أسعار الطاقة، فقط، بل تظهر أيضاً في حالة الاستنفار الأمني المستمرّة، التي تعود للخشية من قيام روسيا بعمليةٍ تخريبيةٍ داخل فرنسا ردّاً على ما تقوم به الأخيرة من رعايةٍ للجيش الأوكراني. جديد ما شهدناه في هذا الصدد هو ما حدث إبّان الاستعداد للأولمبياد، إذ بلغت حالةُ الاستعدادِ مستوياتٍ غيرَ مسبوقةٍ مع وجود آلاف المسلّحين التابعين للقوات الأمنية، الذين انتشروا في العاصمة إلى جانب جيوش أخرى من الخبراء التقنيين، الذين كانوا يستعدّون لمواجهة أيّ هجماتٍ سيبرانية قد تُهدِّد انسياب الخدمات.

يرى المعارضون لتوجّهات ماكرون، التي تمثل تهديداً وجودياً لفرنسا، وفق تعبير اليمينية مارين لوبان، أنّ خروج فرنسا المُذلَّ من مستعمراتها السابقة في أفريقيا، والقطيعة، التي تعيشها حالياً مع عدد كبير من بلدان القارّة، هو إحدى نتائج معاداة روسيا، التي استخدمت مهارتها المعروفة في البروباغندا من أجل تشويه صورة فرنسا، ما ساهم في إلهاب حماسة الأفارقة، ودفعهم إلى المطالبة بقطع العلاقات ونقض اتفاقات الشراكة التاريخية، ما أنتج فراغاً لم تتأخّر روسيا في ملئه.

بين مزدوجتين، يمكن أن نقول إنّ ذلك الحديث المُتكرّر عن دور الدعاية الروسية وتسببها في تدهور العلاقات الفرنسية الأفريقية يبدو مبالغاً فيه، فالحقيقة التي لا تُنكَر هي أنّ علاقات دول أفريقيا بفرنسا لم تكن مبنيةً على الندّية بقدر ما كانت علاقةَ استغلالٍ ورهنٍ للإرادة السياسية والاقتصادية. هذه ليست كذبةً يروّجها الإعلامُ والقنواتُ الروسية المُعادِية، كما يذهب بعض الفرنسيين، بل هي ممّا لا يُنكِره أهمّ الباحثين العقلانيين، الذين يرون أنّ المتسبّب في هذه الخسارة هو السياسة الاستعلائية، التي كانت متأسّسةً على أخذ ما يمتلكه الأفارقة كلّه بلا مقابل.

إقرأ أيضا : هل يشكّل التطرّف الصهيوني خطراً على إسرائيل؟!

يمكننا أن نلاحظ أيضاً أنّه، وعلى الرغم من الاتفاق، إلّا أنّ منطلقات السياسيين الرافضين توجّهات الرئيس ماكرون، التي ترى أنّ من واجب فرنسا الوقوف مع أوكرانيا، وإن أدَّى ذلك إلى بذل بعض التضحيات، مختلفة، فاليساريون يلفتون إلى أنّ الخاسر من هذه الحرب هو أوروبا، التي تدفع وتخسر كثيراً، في حين تبقى الولايات المتّحدة في مأمن من الناحيتَين العسكرية والاقتصادية، أمّا اليمينيون، فيرون أنّ روسيا تبقى جزءاً من العائلة الغربية، التي لا يجب الدخول معها في صراع، بل يجب احتواؤها من أجل مواجهة الأخطار الحقيقية القادمة من دول الجنوب، ومن الثقافات المنافسة.

هناك، بجانب ذلك كلّه، عاملٌ يُصرّ الداعون إلى دخول الحرب بشكل مباشر، في فرنسا، وأيضاً في بولندا والتشيك، على تجاهله، وهو عامل السلاح النووي. إنّ تصوّر أنّ بالإمكان تركيع روسيا وإجبارها على الاعتراف بالهزيمة، وعلى القبول بالشروط الأوكرانية لا يبدو منطقياً، فصحيحٌ أنّ فتحَ باب حرب نووية لن يكون خياراً سهلاً وستكون له عواقب، إلّا أنّ من المخاطرة تجاهل حقيقة أنّ روسيا هي إحدى الدول النووية.

لم يكفّ الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي عن المطالبة بأسلحة قادرة على الهجوم، وليس على صدّ هجمات الروس فقط. هذه المطالبات تتزايد اليوم بعد نجاح مغامرة التوغّل في الأراضي الروسية، والتي نتج عنها احتلالُ أجزاءٍ من إقليم كورسك. المجموعة الغربية، وفي رأسها فرنسا، اعتبرت في تصريحاتها أنّ هذا العمل مشروع للدفاع عن النفس ووقف اعتداءات موسكو. على هذا النحو يشرعن الحلفاء الغربيون عمليات أوكرانيا في الداخل الروسي، فيعتبرون أنّه إذا كانت الهجمات تنطلق من منصّات في داخل روسيا، فإنّ استهداف تلك المواقع وتحييدها ليس اعتداءً أو خرقاً للقانون.

السؤال المطروح اليوم هو هل يمكن الاستجابة لطلب الرئيس الأوكراني بشأن الحصول على مزيد من الصواريخ بعيدة المدى، القادرة على الوصول إلى موسكو، طمعاً في الوصول إلى مرحلة تبادل الأراضي، وبالتالي إنهاء الصراع؟

Tags: مدى الفاتح

محتوى ذو صلة Posts

حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟
عالم

حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟

8 أغسطس، 2026
أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد
عالم

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

6 أغسطس، 2026
وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً
عالم

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

5 أغسطس، 2026
ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية
عالم

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

3 أغسطس، 2026
آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط
عالم

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

3 أغسطس، 2026
الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة
عالم

الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة

3 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.