Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

هل تعطل ورقة الأسرى خطة الاحتلال في تدمير أنفاق غزة؟

قرار مهاجمة أي مبنى يُشتبه بأنه يضم بنية لحماس، كما تقر به المؤسسة العسكرية، يفتح الباب لتدمير واسع النطاق لا يفرق بين هدف عسكري ومأوى مدني. وهذا ما يفسر تدمير مئات المباني السكنية متعددة الطوابق.

مسك محمد مسك محمد
20 سبتمبر، 2025
عالم
0
هل تعطل ورقة الأسرى خطة الاحتلال في تدمير أنفاق غزة؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

قرار جيش الاحتلال وقف القصف تحت الأرض في غزة، بدعوى وجود أسرى إسرائيليين داخل الأنفاق، يكشف عن معضلة عسكرية وسياسية معقدة تواجه إسرائيل في حربها على القطاع. فمن جهة، يسعى الجيش إلى تدمير ما يسميه “البنية التحتية لحماس”، بما في ذلك شبكة الأنفاق التي تعتبرها إسرائيل العمود الفقري للقدرة القتالية للحركة. ومن جهة أخرى، تعطل مسألة الأسرى هذه العمليات، إذ يخشى الجيش أن يؤدي أي هجوم مباشر على الأنفاق إلى مقتل المحتجزين وفقدان ورقة تفاوضية استراتيجية. هذا التناقض يعكس مأزق إسرائيل بين أهدافها العسكرية وحساباتها الداخلية التي تضع قضية الأسرى في صدارة أولوياتها.

معركة استنزاف طويلة المدى

في المقابل، تستغل حماس هذه الورقة لتعزيز موقفها في المعركة، سواء عبر إعادة تأهيل الأنفاق المدمرة أو تسريع عمليات تفخيخ المباني. فالتقديرات الإسرائيلية نفسها تقر بأن الحركة نجحت في استعادة بعض مواقعها رغم آلاف الغارات التي شُنت خلال الأيام الماضية. وهنا تتضح طبيعة الحرب في مدينة غزة: معركة استنزاف طويلة المدى، حيث تواصل إسرائيل سياسة “الأرض المحروقة” عبر تدمير مئات المباني، في حين تراهن حماس على حرب المدن والاختباء في شبكة أنفاق معقدة، تجعل أي تقدم بري مكلفاً في الأرواح والمعدات.

الأرقام التي ينشرها الجيش الإسرائيلي – مثل الحديث عن تدمير أكثر من 1000 موقع واغتيال 150 قائداً ميدانياً خلال عشرة أيام – تبدو محاولة لتسويق صورة نجاح داخلي وخارجي، لكنها في الوقت نفسه تكشف عن حجم الضريبة الإنسانية والبنية التحتية التي تُدفع في غزة. إذ أن قرار مهاجمة أي مبنى يُشتبه بأنه يضم بنية لحماس، كما تقر به المؤسسة العسكرية، يفتح الباب لتدمير واسع النطاق لا يفرق بين هدف عسكري ومأوى مدني. وهذا ما يفسر تدمير مئات المباني السكنية متعددة الطوابق، وتحويل المدينة إلى أنقاض كما أمر نتنياهو صراحةً.

قد يهمك أيضا

الوفيات تتزايد.. كيف حولت أزمة المناخ الغابات الأوروبية إلى وقود للاشتعال؟

تصعيد يهدد أمن الملاحة.. ترامب يلوح بإجراءات جديدة في مضيق هرمز

خطر الكمائن والتفجيرات

المفارقة أن هذا النهج التدميري لا يضمن لإسرائيل نصراً سريعاً، بل يعمّق المأزق. فالتقديرات تشير إلى أن نحو عشرة آلاف مقاتل فلسطيني ما زالوا يتمركزون في أزقة المدينة الضيقة، بانتظار القوات الإسرائيلية. هؤلاء المقاتلون، بقيادة شخصيات مثل عز الدين الحداد، يعتمدون على بيئة حضرية مكتظة تجعل التفوق العسكري الإسرائيلي محدود الجدوى. كلما تقدمت القوات في الأزقة، ازداد خطر الكمائن والتفجيرات والمواجهات المباشرة، بينما تظل الأنفاق عنصراً غامضاً يعطل حسابات الجيش.

ما يحدث في غزة اليوم هو نموذج مصغر لصراع غير متكافئ: قوة عسكرية كبرى تملك تفوقاً جوياً وبحرياً وبرياً، لكنها عاجزة عن حسم المعركة بسبب طبيعة الخصم وأدواته. في المقابل، تواصل حماس استثمار الورقة الأخطر – الأسرى – لتقييد حركة الجيش، وتأكيد أن معركة غزة ليست مجرد مواجهة عسكرية، بل معركة إرادات، حيث يدفع المدنيون الثمن الأكبر وسط مدينة يجري تدميرها “من جذورها”.

Tags: أنفاق غزةالأسرىجيش الاحتلالحرب غزة

محتوى ذو صلة Posts

الوفيات تتزايد.. كيف حولت أزمة المناخ الغابات الأوروبية إلى وقود للاشتعال؟
عالم

الوفيات تتزايد.. كيف حولت أزمة المناخ الغابات الأوروبية إلى وقود للاشتعال؟

13 يوليو، 2026
تصعيد يهدد أمن الملاحة.. ترامب يلوح بإجراءات جديدة في مضيق هرمز
عالم

تصعيد يهدد أمن الملاحة.. ترامب يلوح بإجراءات جديدة في مضيق هرمز

13 يوليو، 2026
تقرير أممي يكشف: كيف تهدد أزمة الديون التعليم في الدول النامية؟
عالم

تقرير أممي يكشف: كيف تهدد أزمة الديون التعليم في الدول النامية؟

13 يوليو، 2026
بعد إعلان ترامب.. خبراء يكشفون كواليس تصنيع «باتريوت» في أوكرانيا
عالم

بعد إعلان ترامب.. خبراء يكشفون كواليس تصنيع «باتريوت» في أوكرانيا

13 يوليو، 2026
الجنسية بالولادة.. معركة دستورية جديدة تعرقل أجندة ترمب
عالم

الجنسية بالولادة.. معركة دستورية جديدة تعرقل أجندة ترمب

13 يوليو، 2026
هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟
عالم

هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟

12 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.