Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

هل تفتح خارطة الطريق الأممية باب الأمل أمام ليبيا؟

أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا، هانا تيتّه، أن البعثة تعمل حاليًا على إعداد خارطة طريق سياسية سيتم عرضها على مجلس الأمن الدولي خلال قمة مرتقبة في 20–21 أغسطس 2025

فريق التحرير فريق التحرير
3 أغسطس، 2025
عالم
0
هل تفتح خارطة الطريق الأممية باب الأمل أمام ليبيا؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في وقت تعيش فيه ليبيا على وقع انسداد سياسي وأزمات أمنية متكررة، تتجه الأنظار إلى خارطة الطريق التي تعدها بعثة الأمم المتحدة، كفرصة أخيرة لإخراج البلاد من دوامة المراحل الانتقالية.

ففي تصريح حديث، أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا، هانا تيتّه، أن البعثة تعمل حاليًا على إعداد خارطة طريق سياسية سيتم عرضها على مجلس الأمن الدولي خلال قمة مرتقبة في 20–21 أغسطس 2025.

وأوضحت أن هذه الخارطة لا تعتمد فقط على مداولات سياسية مغلقة، بل تم تطويرها استنادًا إلى لقاءات مباشرة مع الأطراف الليبية، ومكالمات ومشاورات إلكترونية مع أطياف المجتمع الليبي، وهو ما يمنحها بعدًا تشاركيًا غير مسبوق.

قد يهمك أيضا

روسيا تصعّد هجماتها على أوكرانيا.. والبحر الأسود يعود إلى واجهة الصراع

التصعيد الأسترالي ضد الصين.. رسائل ردع في مواجهة سباق التسلح الآسيوي

نحو خارطة طريق قابلة للتطبيق

أبرز ما تميزت به خارطة الطريق الجديدة – وفق ما أوضحته تيتّه – هو أنها لا تسعى إلى تمديد المراحل الانتقالية، بل تستهدف مباشرة تأسيس بيئة دستورية وقانونية ملائمة لإجراء انتخابات شاملة.

وتنص أبرز التوصيات المطروحة على فصل الانتخابات الرئاسية عن التشريعية، لضمان مرونة أكبر في التنفيذ وتفادي التوترات التي أجهضت محاولات سابقة لإجراء الاقتراع.

كما توصلت لجنة “6+6″، المكوّنة من أعضاء بمجلسي الدولة والنواب، إلى اتفاق مبدئي بشأن تعديل الإعلان الدستوري وإعادة صياغة القوانين الانتخابية، وهو ما يُعد حجر الزاوية في هذه الخارطة الجديدة.

محللون: ليبيا أمام فرصة تاريخية

يرى المحلل السياسي الليبي فرج عبد الله الورفلي، أن طرح خارطة الطريق الأممية الجديدة يمثل “الفرصة الأخيرة” لإجراء انتخابات في مناخ مقبول نسبيًا، محذرًا في الوقت نفسه من محاولات أطراف داخلية “تحقيق مكاسب سياسية من خلال إطالة أمد الوضع الراهن”.

ويضيف الورفلي: “الضغط الدولي والاتفاقات الأممية قد يوفران مناخًا جيدًا، لكن بدون توافق داخلي حقيقي وتنازلات من النخب، ستبقى الخارطة حبرًا على ورق”.

بدورها، تقول الباحثة السياسية ريم السويحلي، إن “الرهان الحقيقي ليس فقط على الانتخابات، بل على ضمان حيادية المؤسسات التي ستدير هذه الانتخابات”، محذّرة من “انزلاق المسار نحو صراعات قانونية جديدة في حال استمر غياب الثقة بين الفرقاء”.

تحديات التنفيذ: بين الطموح والواقع

رغم التقدم النسبي، لا تخلو المرحلة المقبلة من تحديات حاسمة. إذ تشير المعطيات الميدانية إلى مقاومة قوى سياسية داخلية لأي تغيير قد يفقدها مكاسبها، وخلافات جوهرية بين مجلسي النواب والدولة حول توزيع الصلاحيات وتعديل القوانين الانتخابية، وتحديات أمنية على الأرض، لا سيما في مناطق الجنوب، تعيق تنفيذ أي عملية اقتراع نزيه وشامل، كما تبقى مسألة توحيد المؤسسات، وعلى رأسها السلطة التنفيذية، شرطاً أساسياً لضمان نجاح أي انتخابات محتملة.

الأمم المتحدة تعيد ليبيا إلى الطاولة

من جانبها، تؤكد بعثة الأمم المتحدة أنها تسعى إلى بناء مسار شرعي واضح بقبول محلي واسع، لا إلى إنتاج تسوية شكلية، وتُعوّل على الدعم الدولي لإخراج ليبيا من حالة “التدوير السياسي”، كما وصفها مراقبون.

ومن المرتقب أن تقدم البعثة تقريرها النهائي إلى مجلس الأمن في 21 أغسطس، يتضمن إطارًا زمنيًا، وآلية تنفيذ تفصيلية، ومرجعية قانونية واضحة.

على أبواب يناير.. هل تبدأ ليبيا صفحة جديدة؟

يتوقع دبلوماسيون أمميون أن تبدأ خارطة الطريق بالدخول في حيز التنفيذ مطلع يناير 2026، في حال توافقت الأطراف المحلية على التفاصيل النهائية.

ويرى مراقبون أن نجاح الخارطة الجديدة مرهون بتوافر ثلاثة شروط أساسية:

1. ضمان أمن الانتخابات عبر إشراف دولي ومحلي متكامل.

2. إجماع سياسي لا يُقصي أي مكون رئيسي.

3. دعم مالي ولوجستي للمفوضية الوطنية العليا للانتخابات.

استحقاق المصالحة أو طريق العودة

في ظل الانقسام المؤسساتي وتراجع ثقة المواطن الليبي في الطبقة السياسية، يبدو أن خارطة الطريق الأممية الجديدة تقف على مفترق حاسم: فإما أن تمهد الطريق نحو دولة موحدة وحكم ديمقراطي مستقر، أو تعيد البلاد إلى دائرة الصراعات والصدامات الانتقالية التي أثقلت كاهلها لأكثر من عقد.

وبينما ينتظر الليبيون القرار الأممي، فإن القرار الحقيقي لا يزال في أيديهم… فهل يُعيدون بناء وطنهم من بوابة التوافق؟ أم تفشل الخارطة كما فشلت سابقاتها؟

محتوى ذو صلة Posts

روسيا تصعّد هجماتها على أوكرانيا.. والبحر الأسود يعود إلى واجهة الصراع
عالم

روسيا تصعّد هجماتها على أوكرانيا.. والبحر الأسود يعود إلى واجهة الصراع

24 يوليو، 2026
التصعيد الأسترالي ضد الصين.. رسائل ردع في مواجهة سباق التسلح الآسيوي
عالم

التصعيد الأسترالي ضد الصين.. رسائل ردع في مواجهة سباق التسلح الآسيوي

23 يوليو، 2026
طالب 10 مليارات دولار.. لماذا يتمسك ترامب بمحاسبة بي بي سي؟
عالم

طالب 10 مليارات دولار.. لماذا يتمسك ترامب بمحاسبة بي بي سي؟

23 يوليو، 2026
احتجاجات “الصراصير” تهز الهند.. مودي في مواجهة غضب الشباب
عالم

احتجاجات “الصراصير” تهز الهند.. مودي في مواجهة غضب الشباب

23 يوليو، 2026
ورطة ترامب.. حرب إيران تشعل الصراع داخل الكونغرس
عالم

ورطة ترامب.. حرب إيران تشعل الصراع داخل الكونغرس

23 يوليو، 2026
روبيو يربط هرمز ببحر الصين.. هل تتسع رقعة المواجهة الجيوسياسية؟
عالم

روبيو يربط هرمز ببحر الصين.. هل تتسع رقعة المواجهة الجيوسياسية؟

22 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.