Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

هل خرج السودان من عنق الزجاجة؟

فريق التحرير فريق التحرير
31 مارس، 2025
عالم
0
هل خرج السودان من عنق الزجاجة؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

الخرطوم – خاص | بعد شهور من الاقتتال العنيف الذي دمّر العاصمة السودانية وأدخل البلاد في حالة من الفوضى، انسحبت ميليشيا قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) من الخرطوم، في خطوة اعتبرها البعض نقطة تحول في الصراع، بينما رأى آخرون أنها مجرد إعادة تموضع تكتيكي. فهل يعني هذا التطور أن السودان بدأ يخرج من عنق الزجاجة، أم أن الأزمة لا تزال مفتوحة على سيناريوهات أكثر تعقيدًا؟

انسحاب تكتيكي أم هزيمة؟

جاء انسحاب ميليشيا الدعم السريع من الخرطوم بعد أشهر من القتال العنيف مع القوات المسلحة السودانية، التي تمكنت خلال الأسابيع الأخيرة من تحقيق تقدم ملحوظ على عدة جبهات، مستعيدة مواقع استراتيجية مثل القيادة العامة والأحياء الحكومية. وعلى الرغم من أن الدعم السريع لم يعلن رسميًا عن هزيمته، فإن التراجع المفاجئ للقوات أثار تساؤلات حول مدى قدرتها على مواصلة المعركة بنفس الوتيرة، خصوصًا بعد الضغوط العسكرية والاقتصادية التي تعرضت لها.

يقول الخبير العسكري اللواء المتقاعد الصادق يوسف: “هذا الانسحاب لم يكن طوعيًا، بل جاء نتيجة الاستنزاف الكبير الذي تعرضت له قوات الدعم السريع. خسرت الميليشيا مواقع حيوية في الخرطوم، وفقدت جزءًا كبيرًا من قدرتها على إدارة العمليات اللوجستية داخل العاصمة، مما أجبرها على إعادة الانتشار خارجها”.

قد يهمك أيضا

حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

الخرطوم تحت سيطرة الجيش.. لكن بأي ثمن؟

خروج الميليشيا من الخرطوم لم يكن دون تكلفة. فالعاصمة السودانية تعاني من دمار هائل في بنيتها التحتية، ويفتقر السكان إلى أبسط مقومات الحياة، مثل المياه والكهرباء والخدمات الصحية. وعلى الرغم من استعادة القوات المسلحة للسيطرة، إلا أن إعادة إعمار الخرطوم وتأمينها تظل تحديًا هائلًا، لا سيما في ظل استمرار التهديدات الأمنية ووجود عناصر الدعم السريع في مناطق أخرى مثل دارفور وجنوب كردفان.

وفي هذا السياق، يرى المحلل السياسي عبد الرحمن الحاج أن “استعادة الجيش للخرطوم لا تعني نهاية الأزمة، بل هي بداية لمعركة جديدة تتعلق بإعادة فرض سلطة الدولة وتأمين العاصمة من أي محاولات تسلل جديدة لقوات الدعم السريع، بالإضافة إلى التحديات المتعلقة بتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين”.

المشهد الميداني.. إلى أين تتجه المعارك؟

بعد الانسحاب من الخرطوم، تركزت تحركات الدعم السريع في غرب السودان، وتحديدًا في دارفور، حيث لا تزال الميليشيا تملك نفوذًا واسعًا. وبحسب تقارير ميدانية، فإن مقاتلي حميدتي يسعون إلى تعزيز مواقعهم في هذه المناطق، مما قد يفتح الباب أمام سيناريو تقسيم فعلي للبلاد بين مناطق خاضعة لسيطرة الجيش وأخرى تخضع لنفوذ الدعم السريع.

وفي المقابل، يواصل الجيش السوداني عملياته العسكرية، محاولًا توسيع نطاق سيطرته، لكنه يواجه تحديات كبيرة بسبب الطبيعة الجغرافية الوعرة في بعض المناطق، بالإضافة إلى احتمالية حصول الدعم السريع على دعم خارجي يمكن أن يطيل أمد الصراع.

السيناريوهات المحتملة.. هل اقترب الحل؟

مع تراجع حدة القتال في الخرطوم، يتساءل المراقبون عمّا إذا كان السودان مقبلًا على مرحلة جديدة من الاستقرار، أم أن الصراع سيأخذ أشكالًا أخرى. هناك ثلاثة سيناريوهات رئيسية:

  1. إحكام الجيش السيطرة واستعادة الأمن: إذا تمكنت القوات المسلحة من فرض سيطرتها الكاملة على البلاد وإنهاء وجود الدعم السريع في دارفور ومناطق أخرى، فقد يكون السودان على طريق استعادة الدولة، لكن هذا يتطلب جهودًا سياسية وعسكرية ضخمة.

  2. استمرار المواجهات في مناطق أخرى: رغم خسارتها للعاصمة، لا تزال قوات حميدتي قادرة على القتال، وقد تلجأ إلى تكتيك “حرب العصابات”، مما قد يطيل أمد الصراع ويدفع البلاد نحو مزيد من التقسيم الفعلي.

  3. التدخل الدولي والتفاوض: مع تصاعد الأزمة الإنسانية، قد تتزايد الضغوط الدولية على الطرفين للدخول في مفاوضات جديدة، خصوصًا أن السودان بات مهددًا بانهيار اقتصادي شامل ونزوح جماعي قد يؤثر على استقرار دول الجوار.

 السودان في مرحلة مفصلية

رغم أن انسحاب قوات الدعم السريع من الخرطوم يمثل تحولًا مهمًا في مسار الصراع، إلا أن السودان لا يزال بعيدًا عن تحقيق الاستقرار الفعلي. فالأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، والانهيار الاقتصادي المتفاقم، واستمرار التهديدات الأمنية، كلها عوامل تجعل من عودة الحياة الطبيعية تحديًا معقدًا. وفي حين أن الجيش السوداني نجح في استعادة العاصمة، فإن المعركة الأكبر تكمن في إعادة بناء مؤسسات الدولة، واستعادة الأمن في المناطق التي لا تزال تحت سيطرة الميليشيات، ومنع تحول النزاع إلى حرب استنزاف طويلة. السودان الآن في مرحلة مفصلية، فإما أن ينجح في إعادة ترتيب أوضاعه، أو أن يستمر في دوامة الفوضى التي عطّلت استقراره لعقود.

Tags: البرهانحميدتي

محتوى ذو صلة Posts

حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟
عالم

حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟

8 أغسطس، 2026
أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد
عالم

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

6 أغسطس، 2026
وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً
عالم

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

5 أغسطس، 2026
ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية
عالم

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

3 أغسطس، 2026
آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط
عالم

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

3 أغسطس، 2026
الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة
عالم

الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة

3 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.