ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
تابعنا
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية ملفات فلسطينية

هل يصوم أبي في الجنة؟.. يوميات النازحين في رمضان

تجلس السيدة حنان عبد الرحمن 30 عاما، أم لثلاثة أيتام، أمام خيمتها وهي تراقب أطفالها الذين يجمعون علبًا فارغة لصنع فوانيس صغيرة، محاولةً إدخال بعض البهجة الرمضانية في حياتهم الصعبة.

محمد فرج محمد فرج
19 فبراير، 2026
ملفات فلسطينية
هل يصوم أبي في الجنة؟.. يوميات النازحين في رمضان

مع حلول شهر رمضان المبارك، تعكس الأرقام حجم الكارثة في قطاع غزة، عشرات الآلاف من الضحايا وملايين النازحين وارتفاعات قياسية في الأسعار ترسم صورة اقتصادية وإنسانية قاسية، غير أن الأثر الأعمق يتجلى في التحول الاجتماعي والنفسي الذي أصاب المجتمع. فحين يفقد الناس بيوتهم ومعيليهم، ويتكرر النزوح مرات عدة، يتحول الاستقرار إلى ذكرى، وتصبح الخيمة إطارًا جديدًا للحياة، يفرض حدوده على الخصوصية والعلاقات والطقوس الدينية والاجتماعية.

حكاية أم محمد في رمضان

في إحدى الخيام في مواصي خان يونس، تجلس أم محمد العرجا (46 عامًا)، النازحة من مدينة رفح، تقول بصوت خافت: لم أعد أفكر في قائمة مشتريات رمضان، ولا في زينة الفوانيس التي كانت تملأ شرفة بيتي الواسع قبل الحرب، والذي دمره الاحتلال الإسرائيلي قبل عامين”.

وتضيف بحزن: “أكثر ما يؤلمني اليوم هو الغياب.. غياب زوجي إبراهيم (50 عامًا) الذي قتله الاحتلال في بداية الحرب، وابني محمد (20 عامًا) الذي لا يزال في عداد المفقودين، وغياب البيت الذي كان يجمعنا حول مائدة واحدة، وقد دمرته صواريخ الاحتلال”. حسب وكالة وفا.

تتوقف أم محمد قليلًا، ثم تكمل حديثها: “كنت أعدّ الزينة مع أولادي الثلاثة، محمد (20 عامًا)، وعبد الله (18 عامًا)، وعمار (14 عامًا)، نتنافس على تعليق الهلال والفانوس.. أما اليوم فلا أملك إلا صور زوجي وابني، فالحزن لم يترك متسعًا للاحتفال. وترفع أم محمد يديها بالدعاء، وتهمس بصوت خافت: “نريد رمضان فيه أمان.. لا أكثر”.

مقالات ذات صلة

انهيار الطرق والبنية التحتية.. أزمة النقل تعمق جراح سكان غزة

صمت دولي مُريب.. الاحتلال يرتكب جريمة حرب جديدة وسط غزة

صمود وسط الركام.. عائلة «أبو جبل» تصنع من رماد الدمار وسيلة للبقاء

ثكنة عسكرية في سبت النور.. الاحتلال يستهدف المسيحيين بالقدس

مأساة آلاء مع النزوح 

آلاء صلاح 35 عامًا، النازحة من شرق خان يونس إلى المواصي، تستعد لاستقبال رمضان الثالث منذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر 2023، في ظروف استثنائية”رمضان، الذي كان شهر لمّة ودفء، أصبح شهر مواجهة مع الفقد… عند أذان المغرب، تفيض الذكريات قبل أن تفيض الصحون القليلة بما تيسّر من طعام”.

“نزحنا ثلاث مرات منذ بداية الحرب. فرمضان الأول في عام 2024 قضيناه نازحين في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وفي رمضان الثاني عام 2025 عدنا إلى بيتنا المدمر جزئيا في بلدة خزاعة شرقي خان يونس، وعشنا بين الجدران المتشققة، قبل أن يجبرنا القصف الإسرائيلي على النزوح مرة ثالثة إلى مواصي خان يونس، حيث سنقضي رمضان هذا العام.. الخوف الأكبر هو أننا لا نشعر بالأمان في أي مكان… وأن نستيقظ على نزوح جديد أو تصعيد جديد في شهر رمضان”. حسب تصريحات آلاء لوكالة وفا.

ارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,061 شهيدًا في منذ 7 أكتوبر 2023، و171,715 مصابا. وقبل أكثر من عام، قُدر أن أكثر من 1.93 مليون فلسطيني، أي نحو 85% من سكان قطاع غزة، أُجبروا على النزوح داخل القطاع أو خارجه مرات عدة، بسبب العدوان. حسب تصريحات مصادر طبية في قطاع غزة، لوكالة وفا.

حنان: نصلي على الرمل بدل السجاد

تجلس السيدة حنان عبد الرحمن 30 عاما، أم لثلاثة أيتام، أمام خيمتها وهي تراقب أطفالها الذين يجمعون علبًا فارغة لصنع فوانيس صغيرة، محاولةً إدخال بعض البهجة الرمضانية في حياتهم الصعبة “بيتنا كان واسعًا، كنا نفرش السجادة الكبيرة للصلاة جماعة، أما الآن فنصلي على رمل مبلّل”.

وتشير إلى الأرض في خيمتها، حيث مساحة صغيرة خُصصت للطبخ، ويعلوها موقد بدائي من الحجارة، تعلوه قدور سوداء إثر الدخان. وبجانب الموقد، كومة حطب مرصوصة بعناية، تُعد أثمن ما في الخيمة لأنها مصدر النار والدفء وطهو الطعام، فيما تختلط رائحة الدخان برائحة القماش الرطب لتملأ المكان كله.

وتتابع: “لقد قتل الاحتلال زوجي في حزيران/يونيو الماضي، ومنذ ذلك الحين أصبحتُ المعيل الوحيد لعائلتي”. وتضيف بحزن: “كنت أستند إليه لتأمين احتياجات البيت… أما اليوم فأحاول أن أكون الأم والأب معا”. لكن أكثر ما يكسر قلبها، سؤال طفلها الأصغر يزن: “هل أبي يصوم معنا في الجنة؟”.

تكتفي باحتضانه، دون أن تجد جوابًا يواسيه. هذا السؤال الواحد يختصر وجع جيل كبر قبل أوانه؛ جيل كان ينتظر “العيدية”، فأصبح ينتظر خبرًا عن مفقود أو لحظة طمأنينة لا تأتي.

توقف الإمدادات ونقص السلع الأساسية

أما السيد أبو عمر زعنونة (55 عامًا)، النازح من مدينة غزة إلى مواصي خان يونس، فيقول: “المخاوف في الخيام ليست واحدة، بل سلسلة متراكمة.. فهناك القلق من عدم القدرة على توفير وجبتي الإفطار والسحور في ظل الغلاء الفاحش وارتفاع الأسعار”.

وأشار الجهاز المركزي للإحصاء إلى أن الأسعار الاستهلاكية في قطاع غزة ارتفعت بنسبة 1.42% خلال شهر كانون الثاني 2026 مقارنة بشهر كانون الأول 2025. وقبل الحرب، كان الارتفاع السنوي محدودًا بنحو 3%، أما بعد الحرب فقد ارتفعت الأسعار بشكل كبير جدًا، بمعدل تجاوز 230%، نتيجة توقف الإمدادات ونقص السلع الأساسية بسبب إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات.

ويعبر أبو عمر زعنونة عن ألمه الشديد قائلاً: “شهر رمضان سيحلّ ونحن ما زلنا في خيمة لا تقي حرًّا ولا بردًا.. نشتاق إلى لمّة العائلة في رمضان التي لن تكتمل، بعد فقدان ابني عمر (25 عامًا) خلال قصف الاحتلال على خيام النازحين قبل عدة أشهر”. وفي نهاية كل يوم، يتكرر سؤالهم: هل سيأتي رمضان المقبل ونحن ما زلنا هنا؟ أو سنعود إلى بيوتنا التي تركناها خلف الركام؟.

 

Tags: الاحتلال الإسرائيليحرب غزةشهر رمضانغزة
Share213Tweet133Send

أحدث المقالات

مضيق هرمز يعود للحياة.. شريان الطاقة العالمي يستأنف تدفقه بعد الهدنة
شرق أوسط

أزمة هرمز تتصاعد.. من يحسم معركة السيطرة ؟

مسك محمد
11 أبريل، 2026
0

دخلت المواجهة بين دونالد ترامب وطهران مرحلة أكثر حساسية، بعدما أعلن بدء عملية «تطهير» مضيق هرمز، مؤكدًا أن الممر الحيوي...

المزيدDetails
تصعيد أم مناورة؟.. «حزب الله» يلوح بالشارع في مواجهة حكومة سلام
شرق أوسط

تصعيد أم مناورة؟.. «حزب الله» يلوح بالشارع في مواجهة حكومة سلام

مسك محمد
11 أبريل، 2026
0

تشهد الساحة اللبنانية تصعيدًا سياسيًا لافتًا مع تلويح «حزب الله» باللجوء إلى الشارع في مواجهة رئيس الحكومة نواف سلام، على...

المزيدDetails
مشروبات تحمي صحة القلب وأخرى ترهقه
منوعات

مشروبات تحمي صحة القلب وأخرى ترهقه

محمد ايهاب
11 أبريل، 2026
0

لا تتوقف صحة القلب عند حدود التمارين الرياضية فحسب، بل تبدأ من المشروبات التي نستهلكها يومياً. فالسوائل التي تدخل أجسامنا...

المزيدDetails
مضيق هرمز في قلب المواجهة.. ترمب يلوح بالقوة ويشكك في أوراق طهران
عالم

ترامب يختبر نوايا طهران.. الأيام المقبلة تكشف مصير المفاوضات

مسك محمد
11 أبريل، 2026
0

في تطور لافت يعكس عودة الزخم إلى ملف العلاقات الأميركية الإيرانية، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انطلاق المحادثات مع طهران،...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.