Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

هل يصوم أبي في الجنة؟.. يوميات النازحين في رمضان

تجلس السيدة حنان عبد الرحمن 30 عاما، أم لثلاثة أيتام، أمام خيمتها وهي تراقب أطفالها الذين يجمعون علبًا فارغة لصنع فوانيس صغيرة، محاولةً إدخال بعض البهجة الرمضانية في حياتهم الصعبة.

فريق التحرير فريق التحرير
19 فبراير، 2026
ملفات فلسطينية
0
Thumbs b c a5788f278e6db6f8bedd0b76e2428b65.jpg
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

مع حلول شهر رمضان المبارك، تعكس الأرقام حجم الكارثة في قطاع غزة، عشرات الآلاف من الضحايا وملايين النازحين وارتفاعات قياسية في الأسعار ترسم صورة اقتصادية وإنسانية قاسية، غير أن الأثر الأعمق يتجلى في التحول الاجتماعي والنفسي الذي أصاب المجتمع. فحين يفقد الناس بيوتهم ومعيليهم، ويتكرر النزوح مرات عدة، يتحول الاستقرار إلى ذكرى، وتصبح الخيمة إطارًا جديدًا للحياة، يفرض حدوده على الخصوصية والعلاقات والطقوس الدينية والاجتماعية.

حكاية أم محمد في رمضان

في إحدى الخيام في مواصي خان يونس، تجلس أم محمد العرجا (46 عامًا)، النازحة من مدينة رفح، تقول بصوت خافت: لم أعد أفكر في قائمة مشتريات رمضان، ولا في زينة الفوانيس التي كانت تملأ شرفة بيتي الواسع قبل الحرب، والذي دمره الاحتلال الإسرائيلي قبل عامين”.

وتضيف بحزن: “أكثر ما يؤلمني اليوم هو الغياب.. غياب زوجي إبراهيم (50 عامًا) الذي قتله الاحتلال في بداية الحرب، وابني محمد (20 عامًا) الذي لا يزال في عداد المفقودين، وغياب البيت الذي كان يجمعنا حول مائدة واحدة، وقد دمرته صواريخ الاحتلال”. حسب وكالة وفا.

قد يهمك أيضا

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي

شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار

تتوقف أم محمد قليلًا، ثم تكمل حديثها: “كنت أعدّ الزينة مع أولادي الثلاثة، محمد (20 عامًا)، وعبد الله (18 عامًا)، وعمار (14 عامًا)، نتنافس على تعليق الهلال والفانوس.. أما اليوم فلا أملك إلا صور زوجي وابني، فالحزن لم يترك متسعًا للاحتفال. وترفع أم محمد يديها بالدعاء، وتهمس بصوت خافت: “نريد رمضان فيه أمان.. لا أكثر”.

مأساة آلاء مع النزوح 

آلاء صلاح 35 عامًا، النازحة من شرق خان يونس إلى المواصي، تستعد لاستقبال رمضان الثالث منذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر 2023، في ظروف استثنائية”رمضان، الذي كان شهر لمّة ودفء، أصبح شهر مواجهة مع الفقد… عند أذان المغرب، تفيض الذكريات قبل أن تفيض الصحون القليلة بما تيسّر من طعام”.

“نزحنا ثلاث مرات منذ بداية الحرب. فرمضان الأول في عام 2024 قضيناه نازحين في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وفي رمضان الثاني عام 2025 عدنا إلى بيتنا المدمر جزئيا في بلدة خزاعة شرقي خان يونس، وعشنا بين الجدران المتشققة، قبل أن يجبرنا القصف الإسرائيلي على النزوح مرة ثالثة إلى مواصي خان يونس، حيث سنقضي رمضان هذا العام.. الخوف الأكبر هو أننا لا نشعر بالأمان في أي مكان… وأن نستيقظ على نزوح جديد أو تصعيد جديد في شهر رمضان”. حسب تصريحات آلاء لوكالة وفا.

ارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,061 شهيدًا في منذ 7 أكتوبر 2023، و171,715 مصابا. وقبل أكثر من عام، قُدر أن أكثر من 1.93 مليون فلسطيني، أي نحو 85% من سكان قطاع غزة، أُجبروا على النزوح داخل القطاع أو خارجه مرات عدة، بسبب العدوان. حسب تصريحات مصادر طبية في قطاع غزة، لوكالة وفا.

حنان: نصلي على الرمل بدل السجاد

تجلس السيدة حنان عبد الرحمن 30 عاما، أم لثلاثة أيتام، أمام خيمتها وهي تراقب أطفالها الذين يجمعون علبًا فارغة لصنع فوانيس صغيرة، محاولةً إدخال بعض البهجة الرمضانية في حياتهم الصعبة “بيتنا كان واسعًا، كنا نفرش السجادة الكبيرة للصلاة جماعة، أما الآن فنصلي على رمل مبلّل”.

وتشير إلى الأرض في خيمتها، حيث مساحة صغيرة خُصصت للطبخ، ويعلوها موقد بدائي من الحجارة، تعلوه قدور سوداء إثر الدخان. وبجانب الموقد، كومة حطب مرصوصة بعناية، تُعد أثمن ما في الخيمة لأنها مصدر النار والدفء وطهو الطعام، فيما تختلط رائحة الدخان برائحة القماش الرطب لتملأ المكان كله.

وتتابع: “لقد قتل الاحتلال زوجي في حزيران/يونيو الماضي، ومنذ ذلك الحين أصبحتُ المعيل الوحيد لعائلتي”. وتضيف بحزن: “كنت أستند إليه لتأمين احتياجات البيت… أما اليوم فأحاول أن أكون الأم والأب معا”. لكن أكثر ما يكسر قلبها، سؤال طفلها الأصغر يزن: “هل أبي يصوم معنا في الجنة؟”.

تكتفي باحتضانه، دون أن تجد جوابًا يواسيه. هذا السؤال الواحد يختصر وجع جيل كبر قبل أوانه؛ جيل كان ينتظر “العيدية”، فأصبح ينتظر خبرًا عن مفقود أو لحظة طمأنينة لا تأتي.

توقف الإمدادات ونقص السلع الأساسية

أما السيد أبو عمر زعنونة (55 عامًا)، النازح من مدينة غزة إلى مواصي خان يونس، فيقول: “المخاوف في الخيام ليست واحدة، بل سلسلة متراكمة.. فهناك القلق من عدم القدرة على توفير وجبتي الإفطار والسحور في ظل الغلاء الفاحش وارتفاع الأسعار”.

وأشار الجهاز المركزي للإحصاء إلى أن الأسعار الاستهلاكية في قطاع غزة ارتفعت بنسبة 1.42% خلال شهر كانون الثاني 2026 مقارنة بشهر كانون الأول 2025. وقبل الحرب، كان الارتفاع السنوي محدودًا بنحو 3%، أما بعد الحرب فقد ارتفعت الأسعار بشكل كبير جدًا، بمعدل تجاوز 230%، نتيجة توقف الإمدادات ونقص السلع الأساسية بسبب إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات.

ويعبر أبو عمر زعنونة عن ألمه الشديد قائلاً: “شهر رمضان سيحلّ ونحن ما زلنا في خيمة لا تقي حرًّا ولا بردًا.. نشتاق إلى لمّة العائلة في رمضان التي لن تكتمل، بعد فقدان ابني عمر (25 عامًا) خلال قصف الاحتلال على خيام النازحين قبل عدة أشهر”. وفي نهاية كل يوم، يتكرر سؤالهم: هل سيأتي رمضان المقبل ونحن ما زلنا هنا؟ أو سنعود إلى بيوتنا التي تركناها خلف الركام؟.

 

Tags: الاحتلال الإسرائيليحرب غزةشهر رمضانغزة

محتوى ذو صلة Posts

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي
ملفات فلسطينية

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي

11 أكتوبر، 2026
شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار
ملفات فلسطينية

شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار

11 أكتوبر، 2026
الانتخابات الفلسطينية أمام التأجيل.. عراقيل إسرائيلية وحوار في القاهرة بحثا عن موعد جديد
ملفات فلسطينية

الانتخابات الفلسطينية أمام التأجيل.. عراقيل إسرائيلية وحوار في القاهرة بحثا عن موعد جديد

8 أكتوبر، 2026
شحنة عسكرية إلى إسرائيل تثير جدلاً في فرنسا.. نقابات ومنظمات تحذر
ملفات فلسطينية

شحنة عسكرية إلى إسرائيل تثير جدلاً في فرنسا.. نقابات ومنظمات تحذر

7 أكتوبر، 2026
عزل متواصل منذ 46 يوماً.. بشرى الطويل في مواجهة سياسة السجن الانفرادي
ملفات فلسطينية

عزل متواصل منذ 46 يوماً.. بشرى الطويل في مواجهة سياسة السجن الانفرادي

7 أكتوبر، 2026
حماس تنتقد بيان غوتيريش في ذكرى 7 أكتوبر وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية
ملفات فلسطينية

حماس تنتقد بيان غوتيريش في ذكرى 7 أكتوبر وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية

7 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.