Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

هل يقتحمون رفح؟.. يا ضعفنا

فريق التحرير فريق التحرير
7 أبريل، 2024
ملفات فلسطينية
0
images (35)
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

يا ويلنا من ضعفنا ومن ضعف هذا العالم وكل دول وسياسييه وجيوشه، الذين لا يستطيعون أن يفرضوا على الحكومة الإسرائيلية ألا يقتحم جيشها الاحتلالي مدينة رفح حيث يتجمع أكثر من مليون ونصف شخص في حالة إنسانية مزرية. هل يعقل أنه لا يوجد جهة في العالم تستطيع أن تفرض على إسرائيل ألا تكمل جرائمها ومذابحها وحرب الإبادة التي تشنها على أهلنا في قطاع غزة بينما من المتوقع أن يحدث مجزرة ضخمة غير مسبوقة يفوق فيها عدد الشهداء كل المجازر السابقة وأمام أعين وكاميرات العالم.

ما هذا الجبن والضعف الذي نعيشه. أين جيوش الدول العربية التي يتغنى بها حكامها ليل نهار وأين جيوش المسلمين الذين درسنا عنها في التاريخ. أين قوى الحق في العالم. أين مؤسسات حقوق الإنسان ومؤسسات الأمم المتحدة والقوانين الدولية التي من المفروض أنها تنتصر للضعيف. لقد وصل بنا الحال أن العالم أجمع يستجدي هذه الدولة المارقة كل يوم وكل ساعة إلا تقوم بالاجتياح العسكري لمدينة رفح وأن توقف الحرب ولو لدواعي إنسانية، لكن القيادة الإسرائيلية المجرمة ماضية في عزمها على القضاء على آخر ما تبقى من قطاع غزة وقتل مزيد من عشرات الآلاف من الأبرياء، بما فيهم الأطفال والنساء.

لأنه لا يوجد من يحاسبها على كل ما تفعله من قتل وتشريد وتدمير، ولن تدفع دولارا واحدا تعويضا لأحد عن كل ما فعلته بعد انتهاء جرائمها لأن الولايات المتحدة لا تتوقف عن دعمها وعن التغطية عن جرائمها وكذلك العالم الغربي بل وأيضاً كثير من دولنا العربية. لا تتفاجؤا فهناك أنظمة عربية متواطئة مع إسرائيل وتريد القضاء على المقاومة الفلسطينية ومسح غزة عن بكرة أبيها بل وتمد إسرائيل بالمال والمعونة.

قد يهمك أيضا

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي

شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار

يا ضعفنا.. أين وصل بنا الحال .. ننتظر ولا نفعل شيئاً .. ننتظر أن يقتلوا أطفالنا ونساءنا وشيوخنا وليس بيدنا شيء.. كل ما يفعله العرب على شاشات الفضائيات هو التحليل السياسي والعسكري ويتساءلون هلى تقتحم إسرائيل أم لا تقتحم.. وأصبح مصير كل الشعب الفلسطيني ووجوده بيد حفنة من المتطرفين المهوسين المتغطرسين الصهاينة. أين البطولات وأين المعارك وأين الجيوش وأين الأخوة وأين القوانين الدولية وأين الإنسانية يا عالم بلا ضمير وبلا إنسانية، بلا قيم وبلا أخلاق وبلا شيء. كيف يكون عادياً أن ننتظر قتلنا وتشريدنا المحتمل، وكيف ننام ونأكل ونشرب وشعبنا في قطاع غزة يموت كل دقيقة وكل ساعة وكل يوم. وأسفاه علينا وعلى كل البشرية جمعاء على هذا العجز الموحش أما جبروت الظالم المتوحش.

إنها حرب كونية على الفلسطينيين .. حرب غير عادلة وغير متكافئة .. أسلحة تأتي وطائرات ودبابات من كل أنحاء العالم لهذا الجيش الاحتلالي بينما شعبنا ممنوع من كل شيء..ومحاصر ومذبوح من الوريد إلى الوريد. بل وقطعوا عنه الماء والغذاء والدواء والكهرباء وأطفالنا تموت من الجوع على البث المباشر. لم يشبع العالم من دمنا، ولم تكفيهم مناظر جثامين الشهداء وأشلاء الأطفال المنتشرة في الشوارع. لم تؤثر بهم حتى صرخات الأمهات الذين حملوا نعش أطفالهم على أيديهم وجابوا الطرقات أمام شاشات الفضائيات.

أصبحنا مشلولين لا نستطيع التفكير. ما العمل. ما هذا الشيء الذي يجب أن نفعله حتى تتوقف هذه الحرب اللعينة .. وهل يكفي أن ينتظر الفلسطينيون والعرب والمسلمون نتيجة توسل العالم من إسرائيل بعدم الاقتحام العسكري لرفح. فإذا لم يسمع الصهاينة لأحد ومضت بجريمتها كما يصرح زعماؤها المجرمون كل يوم أنهم ماضون باقتحام رفح، ماذا نحن فاعلون. هل نشاهد ما تبقى من شعبنا في قطاع غزة يتم قتله بلا رحمه ونزف مزيداً من عشرات الآلاف من الشهداء كما فعلنا في الأشهر الستة التي مضت.

يا ضعفنا، ويا قلة حيلتنا، ويا ويلنا من هذا الخنوع ومن هذا التردي .. كيف سنعيش بعدها وأين نذهب برؤوسنا التي كانت مرفوعة يوماً ما.. ماذا سنقول للأجيال القادمة .. أبادوا غزة وكنا نشاهد المجازر على الفضائيات ولم نستطع فعل شيء. ماذا سنقول لضميرنا .. لمن تبقى عنده ذرة ضمير.

شعبنا الفلسطيني لم يستسلم في غزة بالرغم من خذلان العالم كله له، فليس من شيم الفلسطينيين الاستسلام. ودفع شعبنا من دمه غالياً ضريبة تحرير العالم كله وليس فقط تحرير فلسطين من أؤلئك الأوباش القتلة. ومن المتوقع أن يكون القادم أعظم ومخيف وربما لن تقف الحرب عند رفح أو قطاع غزة، فالمجرم لن يقف حتى يستكمل جريمته. ولا يوجد شبر آمن في منطقة الشرق الأوسط كلها لأن الحرب التي بدأت واستمرت قد تستمر إلى زمن لم يتوقعه أحد وقد تجرد الأخضر واليابس لأن عدونا شرس ومدعوم من القوى العظمى ونحن لن نستسلم، مهما قتلوا ودمروا وهجّروا منا. فقد قرر شعبنا قرارا واضحاً وضوح الشمس: إما أن نعيش أحراراً فوق هذه الأرض أو ندفن تحتها شهداء.

حازم القواسمي

Tags: حازم القواسمي

محتوى ذو صلة Posts

فلسطين 1
ملفات فلسطينية

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي

11 أكتوبر، 2026
Main Pic 1
ملفات فلسطينية

شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار

11 أكتوبر، 2026
C210d976b38c9fd92f08bf39ec26443d1b3c87a258281376fe26614ab66bab91 Scaled
ملفات فلسطينية

الانتخابات الفلسطينية أمام التأجيل.. عراقيل إسرائيلية وحوار في القاهرة بحثا عن موعد جديد

8 أكتوبر، 2026
4bbe94a6c50bfecf73f11382764b64fe
ملفات فلسطينية

شحنة عسكرية إلى إسرائيل تثير جدلاً في فرنسا.. نقابات ومنظمات تحذر

7 أكتوبر، 2026
RxmYc
ملفات فلسطينية

عزل متواصل منذ 46 يوماً.. بشرى الطويل في مواجهة سياسة السجن الانفرادي

7 أكتوبر، 2026
1536x864 Cmsv2 51f62b1a 2c3f 52c6 B3c9 90ec484ec5b8 8775216
ملفات فلسطينية

حماس تنتقد بيان غوتيريش في ذكرى 7 أكتوبر وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية

7 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.