Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

التحدي الأكبر خلال الهدنة

هذا الاتفاق الذي فرح له الناس كونه يمثل لهم فرصة النجاة من الموت الذي صارعوه لخمسة عشر شهر ٍ طوال وما زالت دولة الاحتلال تمارس فاشيتها بوحشية لإفساد هذه الفرحة وتحويلها إلى مآتم وساعات للبكاء والحزن على الاحبة الذين يفقدون حياتهم في هذه الساعات قبيل البدء بتنفيذ صفقة النجاة من الموت

فريق التحرير فريق التحرير
19 يناير، 2025
ملفات فلسطينية
0
التحدي الأكبر خلال الهدنة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

ما أن أصبحت صفقة التبادل بمراحلها الثلاث بين أيدي الناس منذ مساء الاربعاء حتى حبس الكبير والصغير انفاسهم بانتظار ساعة الصفر تلك اللحظة التي يتوقف فيها جحيم الموت الذي عاشوه على مدار ما يزيد عن خمسة عشر شهراً فقدوا خلالها أحبابهم وفلذات أكبادهم وفي هذه اللحظات العصيبة وكأنها الدهر ينتظرون بفارغ الصبر بدء سريان وقف النار ليسارع مادام كتب لهم النجاة بالبحث عن ما تبقى من اشلاء لمن يحبون تحت أنقاض البيوت وعلى أطراف الشوارع وربما ممن اختلطت لحومهم الطرية في السيارات التي قصفها الاحتلال على الطرقات.

هذا الاتفاق الذي فرح له الناس كونه يمثل لهم فرصة النجاة من الموت الذي صارعوه لخمسة عشر شهر ٍ طوال وما زالت دولة الاحتلال تمارس فاشيتها بوحشية لإفساد هذه الفرحة وتحويلها إلى مآتم وساعات للبكاء والحزن على الاحبة الذين يفقدون حياتهم في هذه الساعات قبيل البدء بتنفيذ صفقة النجاة من الموت حيث تتواصل طيلة ساعات الليل وفي بحر النهار عمليات نسف المنازل في شمال قطاع غزة ويزداد القصف شدة وعنف من طائرات الاحتلال التي لا تغيب عن سماء القطاع كله تلقي حممها بمئات الصواريخ وأطنان المتفجرات على مختلف الاحياء وتسويها بالأرض في مدينة غزة مستهدفة البيوت ومراكز الايواء مخلفة مئات الضحايا من النساء والأطفال والشيوخ، كما يتواصل القصف في الوقت ذاته قصف مناطق جنوب قطاع غزة مستهدفاً خيام النازحين الذين بدأوا بحزم امتعتهم وخيامهم البالية بانتظار العودة التي طال انتظارها لأشباه البيوت والعمارات المدمرة في شمال غزة.

اقرأ أيضا.. متطلبات المرحلة المفصلية من تاريخ القضية الفلسطينية!

قد يهمك أيضا

طلاب القرى غير المعترف بها في النقب يبدأون العام الدراسي.. وإضراب شامل يلوح في الأفق

«طريقة للتمسك بالمستقبل»: حفلات الزواج في غزة رغم الحرب

قبيل ساعة الصفر المنتظرة يشتد القصف والشهداء تمزقهم صواريخ الاحتلال وقذائفه تحولهم إلى أشلاء في مشاهدٍ مروعة تعيد للأذهان الايام والأشهر الاولى من حرب الابادة الأكثر عنفاً ووحشية خلال القرن الحالي، ليس ذلك فحسب فإن استمرار التلاعب بأعصاب الناس حول تأجيل الموعد المعلن للتنفيذ بات يقلق الناس ويجعلهم يتوجسون خوفاً من ان تتبدد آمالهم وتذهب ادراج الرياح رغم أن كافة المعطيات تشير إلى ان هذه الصفقة كونها هدية للرئيس الأمريكي ترامب وهو يستعد للدخول للبيت الأبيض ماضية في طريق التنفيذ خاصة في مراحلها الاولى والثانية مما يجعل من الاتفاق برمته مجرد اتفاق لتبادل الاسرى ذات طابع أمني إلى جانب سيل الشاحنات التي تحمل أطنان من المساعدات الإنسانية مما يجعله اتفاقاً خالياً من اي مضامين سياسية تتعلق بأهداف وحقوق شعبنا الفلسطيني التي طالما ناضل وقدم التضحيات من اجلها وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره واقامة دولته الفلسطينية المستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة بعاصمتها القدس، ومن الواضح ان الاحتلال الذي يصر على حصر الامر بالشقين الامني والاحتياجات الانسانية سيعمل على اعتاب انتهاء هاتين المرحلتين على اختلاق العقبات والعراقيل والبحث عن الفرص والذرائع للتهرب من تنفيذ المراحل اللاحقة للاتفاق بما يمكنه من العودة مجدداً لتنفيذ مخططاته في التدمير والتهجير وابقاء قضية شعبنا حبيسة البعدين الامني والإنساني في افضل الاحوال، إن مثل هذا الاحتمال الكبير هو اكثر ما يقلق الناس ويثير مخاوفهم بعد عامٍ من الموت والمجاعة والنزوح تجرعوا خلالها كؤوس الذل والمهانة بكل معانيها.

إن هذا الواقع الذي نواجهه دون رتوش يضع تحديات ومسؤوليات كبيرة امام القوى والأحزاب السياسية الفلسطينية كافة أولاً في تفويت الفرصة على نوايا الاحتلال في العودة مجدداً لاستئناف حرب الابادة أو حصر الأمر في البعدين المذكورين أعلاه، ومن الضروري اغتنام ما يمكن ان توفره المرحلة الاولى والثانية من فرص لالتقاط الأنفاس وتقييم ما يجري دون مكابرة ومبالغة بل بقراءة موضوعية واقعية للمرحلة التي نعيشها وتعيشها المنطقة برمتها والذهاب دون تسويف ومماطلة والابتعاد عن توفير اي ذريعة أو فرصة يترقبها الاحتلال للعودة لمسلسل النار والدمار الذي لم نعد نحتمل.

إن المسؤولية الوطنية تتطلب تظافر الجهود المخلصة لاستعادة مكانة القضية الفلسطينية باعتبارها قضية سياسية وليست مجرد قضية امنية وإنسانية كما يراد لها أن تكون، ومرة أخرى اقول ان مثل هذه المهمة العاجلة لا يمكن لأحد القيام بها سوى منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا مستندة لتضحيات شعبنا على مدار قرن من الكفاح الوطني ولما اكتسبته من خبرةٍ وعلاقات سياسية ودبلوماسية على المستويين الاقليمي والدولي و لما حققته أيضاً وحصلت عليه كذلك من اعترافات وقرارات دولية بمكانة القضية الفلسطينية وحق شعبنا في تقرير المصير واقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس.

وبالعودة للأيام والساعات التي تسبق ساعة الصفر لتنفيذ الاتفاق فإن التجارب الطويلة تؤكد ان القصف سيشتد ودائرته ستتسع نحو ارتكاب المزيد من المجازر حتى الدقائق الاخيرة قبل بدء التنفيذ الأمر الذي يتوجب من الجميع الحذر والانتباه والحدِ من التنقل والتحرك إلا للضرورة القصوى ليتجنب شعبنا المزيد من الخسائر في اللحظات الأخيرة والحاسمة،

إن من واجه المجاعة والموت وصمد في أتون المحرقة وهي في أوجها عليه أن يكون حذراً من أن يطاله اللهيب في لحظاته الأخيرة.

Tags: وليد عوض

محتوى ذو صلة Posts

طلاب القرى غير المعترف بها في النقب يبدأون العام الدراسي.. وإضراب شامل يلوح في الأفق
ملفات فلسطينية

طلاب القرى غير المعترف بها في النقب يبدأون العام الدراسي.. وإضراب شامل يلوح في الأفق

31 أغسطس، 2026
«طريقة للتمسك بالمستقبل»: حفلات الزواج في غزة رغم الحرب
ملفات فلسطينية

«طريقة للتمسك بالمستقبل»: حفلات الزواج في غزة رغم الحرب

30 أغسطس، 2026
فرنسا تُجلِي 44 فلسطينياً من غزة.. بينهم علماء وفنانون مهددون
ملفات فلسطينية

فرنسا تُجلِي 44 فلسطينياً من غزة.. بينهم علماء وفنانون مهددون

29 أغسطس، 2026
غزة بعد الحرب.. خطة من 15 بنداً تعيد رسم السلطة والسلاح والانسحاب الإسرائيلي
ملفات فلسطينية

غزة بعد الحرب.. خطة من 15 بنداً تعيد رسم السلطة والسلاح والانسحاب الإسرائيلي

26 أغسطس، 2026
الطائرات الورقية في غزة تتحول إلى ملف سياسي.. مجلس السلام يتبنى الرواية الإسرائيلية
ملفات فلسطينية

الطائرات الورقية في غزة تتحول إلى ملف سياسي.. مجلس السلام يتبنى الرواية الإسرائيلية

26 أغسطس، 2026
ألبانيزي تدعو لقوة حماية دولية في الضفة الغربية مع تصاعد هجمات المستوطنين
ملفات فلسطينية

ألبانيزي تدعو لقوة حماية دولية في الضفة الغربية مع تصاعد هجمات المستوطنين

25 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.