Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

هل ينجح الاجتماع الأردني السوري الأميركي في رسم ملامح حل للأزمة السورية؟

يحمل الاجتماع الثلاثي في طياته رسائل سياسية متعددة، أبرزها رغبة الأردن في تثبيت موقعه كجسر للحوار بين الأطراف الإقليمية والدولية، وكمركز للمبادرات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء النزاع السوري

فريق التحرير فريق التحرير
12 أغسطس، 2025
عالم
0
هل ينجح الاجتماع الأردني السوري الأميركي في رسم ملامح حل للأزمة السورية؟
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

انطلقت، اليوم الثلاثاء، في مقر وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، أعمال الاجتماع الثلاثي الذي يضم الأردن وسوريا والولايات المتحدة، لبحث تطورات الأوضاع في سوريا وسبل دعم عملية إعادة إعمارها.

ويشارك في الاجتماع وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، وسفير الولايات المتحدة لدى تركيا والمبعوث الأميركي الخاص لسوريا توماس برّاك، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات المعنية في الدول الثلاث.

ويأتي اللقاء استكمالاً لمباحثات سابقة استضافتها عمان في 18 يوليو (تموز) الماضي، والتي ركزت على تثبيت وقف إطلاق النار في محافظة السويداء بجنوب سوريا، واحتواء الأزمة المتصاعدة هناك.

قد يهمك أيضا

تحليل سياسي يكشف معضلة واشنطن بين دعم تايوان وتجنب مواجهة الصين

تهجير المشردين.. كأس العالم يكشف الوجه الخفي لأمريكا

الصفدي يلتقي الوفود قبل انطلاق الجلسات

وقبيل بدء الاجتماع، عقد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي لقاءات منفصلة مع كل من الوزير السوري أسعد الشيباني والمبعوث الأميركي توماس برّاك، حيث جرى بحث مستجدات الملف السوري، والجهود المبذولة لاحتواء التوترات الميدانية ودفع العملية السياسية قدماً.

وأكد الصفدي، خلال المحادثات، أن الأردن مستمر في لعب دور الوسيط الفاعل لإيجاد حلول واقعية تحفظ وحدة سوريا وسيادتها، وتلبي في الوقت ذاته تطلعات الشعب السوري نحو الأمن والاستقرار.

أهداف الاجتماع: من تثبيت الهدنة إلى الإعمار

الاجتماع، بحسب مصادر دبلوماسية، يهدف إلى البناء على التفاهمات التي تم التوصل إليها الشهر الماضي بشأن تثبيت وقف إطلاق النار في السويداء، إضافة إلى بحث ملفات إنسانية واقتصادية، في مقدمتها تسهيل عودة اللاجئين، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية، ووضع أسس عملية لإعادة الإعمار.

كما يتناول اللقاء سبل تنسيق الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، وضمان عدم تجدد أعمال العنف في المناطق السورية التي شهدت مواجهات خلال السنوات الأخيرة.

رسائل سياسية ودبلوماسية من عمان

يحمل الاجتماع الثلاثي في طياته رسائل سياسية متعددة، أبرزها رغبة الأردن في تثبيت موقعه كجسر للحوار بين الأطراف الإقليمية والدولية، وكمركز للمبادرات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء النزاع السوري.

ويرى مراقبون أن حضور الجانب الأميركي يضفي ثقلاً إضافياً على المباحثات، في وقت تتزايد فيه الدعوات لاستئناف المسار السياسي وفق القرار الأممي 2254، وإيجاد أرضية مشتركة بين ذد وواشنطن.

انعكاسات إقليمية على الملفات السورية

يأتي هذا الاجتماع في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات سياسية وأمنية متسارعة، خاصة مع ازدياد التحركات الإقليمية لتطبيع العلاقات مع دمشق أو إعادة دمجها في المنظومة العربية.

ويرى مراقبون أن المباحثات الثلاثية في عمان قد تمثل اختباراً عملياً لمدى قدرة الأطراف على التوفيق بين الأجندات المتباينة، خصوصاً مع اختلاف مقاربات واشنطن ودمشق تجاه الملفات الأمنية والاقتصادية.

منذ اندلاع الأزمة السورية، لعب الأردن دوراً محورياً في استضافة اللاجئين السوريين والحفاظ على استقرار حدوده الشمالية.

ومع تزايد الضغوط الاقتصادية والأمنية، تبنّت عمّان سياسة تهدف إلى تخفيف التوترات وفتح قنوات الحوار مع جميع الأطراف، بما في ذلك الحكومة السورية. ويعتبر الاجتماع الحالي امتداداً لهذه السياسة التي تسعى إلى بناء أرضية مشتركة تسمح بحلول عملية للأزمة.

القرار 2254 يعود إلى الواجهة

على الرغم من أن جدول أعمال الاجتماع يركّز على ملفات ميدانية وإنسانية، إلا أن المسار السياسي وفق القرار الأممي 2254 يظل الإطار المرجعي لأي حل شامل.

ويعتقد محللون أن واشنطن ستسعى، من خلال هذا اللقاء، إلى إعادة التأكيد على أهمية العملية الانتقالية السياسية، بينما ستحاول دمشق التركيز على رفع العقوبات وتسهيل عمليات إعادة الإعمار.

هل تمهد عمان لمسار جديد؟

إذا ما نجح الاجتماع في تحقيق تقدم ملموس، فقد يفتح الباب أمام سلسلة لقاءات موسعة تضم أطرافاً إقليمية ودولية أخرى، بما يمهّد لانطلاق مسار تفاوضي أوسع.

غير أن النجاح يتطلب التزاماً حقيقياً من جميع الأطراف، وإرادة سياسية لتجاوز الخلافات العميقة التي حالت دون إحراز تقدم خلال السنوات الماضية.

محتوى ذو صلة Posts

تحليل سياسي يكشف معضلة واشنطن بين دعم تايوان وتجنب مواجهة الصين
عالم

تحليل سياسي يكشف معضلة واشنطن بين دعم تايوان وتجنب مواجهة الصين

19 يوليو، 2026
تهجير المشردين.. كأس العالم يكشف الوجه الخفي لأمريكا
عالم

تهجير المشردين.. كأس العالم يكشف الوجه الخفي لأمريكا

19 يوليو، 2026
حرب الاستنزاف التكنولوجية.. كيف تواجه أوروبا المسيرات الروسية؟
عالم

حرب الاستنزاف التكنولوجية.. كيف تواجه أوروبا المسيرات الروسية؟

19 يوليو، 2026
ترامب يراهن على مكسب سياسي في نهائي كأس العالم
عالم

ترامب يراهن على مكسب سياسي في نهائي كأس العالم

19 يوليو، 2026
من مضيق هرمز إلى سوكوتو.. كيف صنعت الحرب أزمة جوع في نيجيريا؟
عالم

من مضيق هرمز إلى سوكوتو.. كيف صنعت الحرب أزمة جوع في نيجيريا؟

19 يوليو، 2026
جدل واسع.. هل أصبحت القدرة التنافسية أولوية على حساب المناخ في أوروبا؟
عالم

جدل واسع.. هل أصبحت القدرة التنافسية أولوية على حساب المناخ في أوروبا؟

18 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.