Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

واشنطن وبكين على حافة الماء.. هل تنجح محادثات هاواي في منع الانفجار البحري؟

تبقى نظرة واشنطن إلى بكين متوجسة، إذ ترى الإدارة الأميركية أن التوسع الصيني في بحر الصين الجنوبي يمسّ مباشرة حرية الملاحة وبيئة الأمن الإقليمي

فريق التحرير فريق التحرير
22 نوفمبر، 2025
عالم
0
واشنطن وبكين على حافة الماء.. هل تنجح محادثات هاواي في منع الانفجار البحري؟
307
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تسلط المحادثات البحرية التي جمعت الولايات المتحدة والصين في هاواي الضوء على لحظة فارقة في العلاقة بين القوتين الأكبر في العالم، حيث جاءت الاجتماعات بعد أشهر من التوترات التجارية والسياسية والعسكرية، فإعادة فتح قنوات التواصل، خصوصاً بين القوات البحرية، تعكس إدراكاً متبادلاً بأن احتمالات الاحتكاك باتت عالية إلى درجة تهدد بتحوّل أي حادث صغير إلى أزمة كبرى.

عودة الاتصالات العسكرية… هل هي تهدئة حقيقية أم هدنة تكتيكية؟

في هذا السياق، رأى مراقبون أن عودة الحوار ليست مجرد خطوة بروتوكولية، بل محاولة لوقف الانحدار نحو مجهول استراتيجي قد يصعب التحكم في مساره لاحقاً.

وفي الوقت نفسه، يطرح كثيرون أسئلة حول دوافع هذا الانفتاح. فالإدارة الأميركية تواجه ضغوطاً داخلية وخارجية لاحتواء الصين عسكرياً، بينما تجد بكين نفسها بحاجة إلى خفض مستوى الاحتكاك مع البحرية الأميركية لتجنب أخطاء حسابية في بحر الصين الجنوبي.

قد يهمك أيضا

روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام

الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟

وبين هذين المسارين، يبدو أن «لغة التهدئة» العابرة للمحيطات تعكس رغبة مشتركة في شراء الوقت أكثر من تغيير قواعد اللعبة، غير أن طبيعة النقاط التي تناولها الحوار، من العمليات الجوية إلى المواجهات البحرية، تعكس قلقاً عميقاً لدى الجانبين من احتمالات انزلاق غير محسوب.

ومع ذلك، تبقى نظرة واشنطن إلى بكين متوجسة، إذ ترى الإدارة الأميركية أن التوسع الصيني في بحر الصين الجنوبي يمسّ مباشرة حرية الملاحة وبيئة الأمن الإقليمي.

ومن هنا، تحاول الولايات المتحدة استخدام المحادثات لإعادة ترسيم «خطوط حمراء» جديدة في المنطقة، خصوصاً في ظل ارتفاع وتيرة الطلعات الجوية الصينية حول تايوان. ولا يختلف الأمر كثيراً لدى الصين التي تعتبر أن أي نشاط عسكري أميركي قرب مياهها الإقليمية يشكّل استفزازاً مباشراً لسيادتها وحقوقها التاريخية.

وبين هذه الحسابات المتشابكة، تحاول المحادثات في هاواي – حسب وصف الجانبين – أن تفتح «نافذة صغيرة» لمنع انزلاق كبير، فالوصف الصيني للمحادثات بأنها «صريحة وبناءة» يعكس اعترافاً بأن تراكم التوترات أصبح خطيراً، وأن استمرار التواصل بات ضرورة استراتيجية أكثر منه خياراً سياسياً.

ومع ذلك، لا يزال الطريق طويلاً قبل أن يتحول الحوار إلى آلية مستقرة تمنع أي مواجهة غير مقصودة في واحدة من أكثر مناطق العالم حساسية.

بحر الصين الجنوبي.. ساحة اختبار مفتوح بين الردع الأميركي والطموح الصيني

يشكّل بحر الصين الجنوبي جوهر التوتر الاستراتيجي بين واشنطن وبكين، ليس فقط لأهميته العسكرية، ولكن لكونه أحد أهم الممرات التجارية في العالم، حيث تمر عبره تريليونات الدولارات من التجارة سنوياً.

ومع هذا الثقل الجيوسياسي، تحوّل البحر إلى مساحة اختبار لقدرة كل طرف على التحرك والتأثير وفرض قواعد الاشتباك الخاصة به. ومن هنا، اكتسبت المحادثات في هاواي وزناً مضاعفاً، لأنها تتناول منطقة يمكن لأي خطأ فيها أن يغيّر شكل الأمن الإقليمي.

وتدرك الصين أن واشنطن تستخدم «عمليات حرية الملاحة» كوسيلة لإظهار تحدٍ صريح لادعاءاتها بالسيادة على جزر ومياهاً تقول إنها تاريخياً تابعة لها.

ولهذا، جاء انتقاد بكين لهذه العمليات خلال المحادثات جزءاً من موقف ثابت تعتبره جوهر الخلاف البحري. وفي المقابل، ترى الولايات المتحدة أنها تتحرك وفق قواعد القانون الدولي، وأن وجودها في المنطقة ضروري لطمأنة الحلفاء الإقليميين الذين يشعرون بقلق متزايد من القوة الصينية الصاعدة.

لكن أهمية بحر الصين الجنوبي تتجاوز صراع السيادة، فالتحديث العسكري الصيني في السنوات الأخيرة، مع بناء سفن أكبر وأكثر تطوراً ونشر قوات خفر سواحل واسعة النفوذ، جعل المنطقة تبدو كأنها «معمل اختبار» لمدى قدرة الصين على فرض نفوذها في محيطها الحيوي. ومن هنا، تستخدم واشنطن وجودها البحري لإرسال رسالة مفادها أن التغيير على الأرض لن يمرّ من دون مقاومة.

وفي ضوء هذا المشهد، أصبحت المحادثات في هاواي إحدى القنوات القليلة المتبقية لضبط الإيقاع المتوتر في البحر. ومع ذلك، يشير كثير من المتخصصين إلى أن الحوار وحده لا يكفي، وأن التوترات على الماء والجو أكبر من أن تُحلّ في اجتماعات بروتوكولية، ولذلك، يبقى السؤال الأبرز: هل تمهّد هذه اللقاءات لخفض التصعيد أم أنها مجرد «مكابح مؤقتة» في سباق طويل نحو النفوذ؟

تايوان في قلب المشهد… الجزيرة الصغيرة التي تحمل وزناً جيوسياسياً هائلاً

لا يمكن فهم المحادثات البحرية من دون إدراج تايوان في قلب الصورة، فهي تمثل محور التوتر بين الولايات المتحدة والصين، فبكين تعتبرها إقليماً تابعاً لها لا مجال للمساومة عليه، فيما تواصل واشنطن دعم الجزيرة سياسياً وعسكرياً باعتبارها شريكاً ديمقراطياً وحليفاً استراتيجياً في غرب المحيط الهادئ. هذا التعارض الوجودي يجعل أي تحرك بحري أو جوي حول الجزيرة قابلاً للاشتعال بسرعة.

وتحذر واشنطن من أن التصعيد الصيني المتواصل حول الجزيرة – سواء عبر الطلعات الجوية أو عبر الدوريات البحرية – يهدف إلى تغيير الوضع القائم تدريجياً وإجبار تايبيه على قبول وقائع استراتيجية جديدة.

وفي هذا السياق، جاءت المحادثات في هاواي محاولة لفتح نافذة للحد من احتمالات الاحتكاك، خصوصاً بعدما شهدت المنطقة خلال العامين الماضيين نحو عشرين حادثة كادت أن تتطور إلى اصطدام مباشر بين الطرفين.

من جانبها، ترى الصين أن عمليات العبور الأميركية قرب تايوان تمثل تدخلاً في شؤونها الداخلية، وأن واشنطن تستخدم ملف الجزيرة كورقة ضغط ضمن المنافسة الاستراتيجية الكبرى، وتعتبر بكين أن أي حديث عن خفض التصعيد يجب أن يمر أولاً عبر تراجع الولايات المتحدة عن دعمها المتزايد لتايبيه، وهو ما ترفضه واشنطن بشكل مطلق.

وفي هذا الإطار المتشابك، تصبح المحادثات البحرية مجرد جزء من مشهد أكبر يتضمن صراعاً على النفوذ والشرعية والهوية الوطنية، ولذلك، لا يمكن فصل التهدئة حول تايوان عن الحسابات الإقليمية الأوسع التي تشمل اليابان وكوريا الجنوبية والفلبين، إضافة إلى بُعد اقتصادي يتعلق بسلاسل الإمداد التكنولوجية التي تعد تايوان مركزاً رئيسياً لها.

قنوات اتصال أم خطوط نجاة؟ قراءة في هدف المحادثات الأميركية – الصينية

تنظر المؤسسة العسكرية الأميركية إلى المحادثات باعتبارها ضرورة عملية لمنع سوء التقدير، خصوصاً مع زيادة النشاط العسكري في المنطقة، فالتوترات المتصاعدة تجعل القوات الميدانية معرضة لأخطاء يمكن أن تؤدي إلى حوادث خطيرة.

ومن هذا المنطلق، ترى واشنطن أن التواصل المباشر مع بكين هو «خط نجاة» يساهم في الحفاظ على استقرار هش. وفي الوقت نفسه، تسعى الإدارة الأميركية إلى استخدام هذه اللقاءات للتعرف على نوايا الصين الحقيقية في المنطقة، خصوصاً في ما يتعلق ببرنامج التحديث العسكري ونشر القدرات النووية.

أما الصين فتركّز على ضرورة أن تُستخدم المحادثات لتقليص ما تعتبره «استفزازات أميركية». فهي ترى أن واشنطن تستغل الحوار لتكريس وجودها العسكري، بينما تطالب هي بإعادة النظر في كيفية تعامل القوات الأميركية مع مياهها الإقليمية ومجالها الجوي، ورغم هذا التباين الواضح، يجمع الطرفان على أن الحوار ضروري ولو من باب إدارة المخاطر وليس حلّها.

ومن المؤكد أن هذه القنوات، رغم محدوديتها، تمنع الانقطاع الكامل بين القوتين، وهو ما يراه خبراء كافياً لخفض احتمالات الانزلاق نحو صدام مباشر، غير أن التحدي الحقيقي يكمن في مدى استعداد الطرفين لترجمة الكلمات الإيجابية إلى إجراءات عملية على الأرض. فحتى الآن، تشير الوقائع إلى فجوة واسعة بين الدبلوماسية المعلنة والتحركات العسكرية التي لا تتوقف.

وبالنظر إلى جدول الاجتماعات، يبدو أن الطرفين اتفقا على عقد جولة متابعة في 2026، وهو مؤشر على رغبة في استمرارية الحوار، لكن كثيراً من المحللين يرون أن قدرة هذه اللقاءات على التأثير في ديناميكيات القوة على الأرض محدودة، لأن الصراع بين واشنطن وبكين أصبح أعمق من مجرد نزاع بحري، بل يتعلق بإعادة تشكيل النظام الدولي برمّته.

إعادة ضبط جزئية للمشهد 

يشير الخبير في الأمن الآسيوي د. سامر العريضي إلى أن المحادثات الأخيرة بين واشنطن وبكين تمثل «إعادة ضبط جزئية» وليست تغييراً جذرياً في قواعد اللعبة، فالمشهد الأمني في بحر الصين الجنوبي أصبح بالغ التعقيد لدرجة أن أي حادث بسيط يمكن أن يشعل أزمة كبرى.

ولذلك، يرى العريضي أن أهمية المحادثات تكمن في إعادة بناء الحد الأدنى من الثقة العسكرية، وليس في التوصل إلى تفاهمات استراتيجية طويلة المدى.

ويضيف العريضي أن الجانبين يدركان أن التوترات بلغت مستوى خطيراً، خاصة مع تزايد النشاط الجوي والبحري قرب تايوان، ويؤكد أن بكين تسعى من خلال هذا الحوار إلى ضمان أن العمليات الأميركية لن تتجاوز خطوطاً معينة تعتبرها «غير قابلة للتفاوض». وفي المقابل، تحاول واشنطن استخدام هذه الاجتماعات لتذكير الصين بأن الهيمنة البحرية ليست أمراً مسلّماً به.

ويرى العريضي أن اللقاءات من هذا النوع تؤدي دوراً وقائياً مهماً في منع التصادم غير المقصود، لكن فعاليتها تبقى محدودة طالما أن كل طرف يرى نفسه في موقع التنافس الوجودي مع الآخر، ويعتقد أن المحادثات الحالية ليست سوى خطوة صغيرة في طريق طويل، وأن الاستقرار البحري سيظل مرهوناً بمدى استعداد الطرفين لتخفيض سقف طموحاتهما العسكرية في المنطقة.

ويختتم العريضي بالتأكيد على أن المستقبل القريب سيشهد مزيداً من الاحتكاك، وأن الحوار وحده غير كافٍ لتغيير الاتجاه العام. لكنه يصف المحادثات بأنها «أقل الإيمان» الذي يمكن للطرفين القيام به لتجنب الأسوأ.

البيئة الأمنية في بحر الصين الجنوبي أصبحت أكثر حساسية 

يرى المحلل الصيني لي شينغوا أن محادثات هاواي تعبّر عن إدراك متبادل بأن البيئة الأمنية في بحر الصين الجنوبي أصبحت أكثر حساسية من أي وقت مضى، ويشير إلى أن الصين تنظر إلى عمليات حرية الملاحة الأميركية باعتبارها تهديداً مباشراً لسيادتها، وأن أي نقاش حقيقي حول خفض التوتر يجب أن يأخذ في الاعتبار هذه الهواجس. ويعتقد لي أن الصين لا تسعى إلى مواجهة، لكنها أيضاً لن تقبل بأي محاولة لفرض واقع استراتيجي جديد عليها.

ويشرح لي أن بكين تعتبر أن الحوار هو وسيلة لضمان أن واشنطن تدرك حدود الخطوط الحمراء الصينية. فبالنسبة إلى القيادة الصينية، لا يمكن السماح بأن تتحول مياهها الإقليمية إلى ساحة استعراض أميركية، ومع ذلك، يعترف لي بأن الحفاظ على قنوات التواصل مع الولايات المتحدة أمر ضروري لمنع سوء الفهم وتجنب التصعيد غير المقصود، خاصة مع ازدياد النشاط العسكري في المنطقة.

ويؤكد لي أن الجانب الصيني يرى في المحادثات فرصة لإبراز أن بكين ليست الطرف المبادر بالتصعيد، بل المتفاعل مع تحركات أميركية تراها استفزازية، ولذلك، تحاول الصين استخدام هذه اللقاءات لشرح موقفها وإعادة تأكيد أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يحترم حقوقها التاريخية والجغرافية. ويضيف أن بكين تسعى من خلال الحوار إلى بناء إطار أولي لقواعد السلوك في البحر.

ويختم لي بأن مستقبل الأمن البحري في المنطقة سيعتمد على مدى جدية الطرفين في تحويل هذه الاجتماعات إلى آلية حقيقية للتواصل المستمر، ويحذّر من أن تجاهل القضايا الجوهرية سيؤدي إلى تراكم المخاطر، وربما إلى مواجهة غير مقصودة قد تكون نتائجها كارثية على الأمن الإقليمي والدولي.

محتوى ذو صلة Posts

روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام
عالم

روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام

10 يوليو، 2026
الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟
عالم

الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟

9 يوليو، 2026
قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات
عالم

قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات

9 يوليو، 2026
إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟
عالم

إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟

9 يوليو، 2026
البرلمان الأوروبي يقود تحركًا لمحاسبة الفيفا بسبب توجيهات ترامب
عالم

البرلمان الأوروبي يقود تحركًا لمحاسبة الفيفا بسبب توجيهات ترامب

9 يوليو، 2026
ترامب يربك البورصات العالمية.. النفط يصعد والأسهم تتراجع
عالم

ترامب يربك البورصات العالمية.. النفط يصعد والأسهم تتراجع

9 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.