Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

وزير دفاع أوكرانيا السابق: كييف تخسر الحرب تدريجياً.. وأمامها أشهر لتغيير المسار

فريق التحرير فريق التحرير
26 أغسطس، 2026
عالم
0
وزير دفاع أوكرانيا السابق: كييف تخسر الحرب تدريجياً.. وأمامها أشهر لتغيير المسار
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

أطلق وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف تقييماً شديد التشاؤم لمسار الحرب مع روسيا، محذراً من أن كييف تخسر المعركة تدريجياً وأن أمامها بضعة أشهر فقط لقلب الاتجاه قبل أن يصبح تغيير موازين الحرب أكثر صعوبة.

وتكتسب تصريحات فيدوروف أهميتها من موقعه السابق داخل المؤسسة العسكرية والسياسية الأوكرانية، رغم أنها تأتي بعد مغادرته منصبه وإبعاده من الحكومة على يد الرئيس فولوديمير زيلينسكي.

وفي مقابلة مع وكالة رويترز، قال فيدوروف إن بلاده وصلت إلى مرحلة حاسمة ستحدد مستقبل الحرب، معتبراً أن المشكلة لا تكمن فقط في نقص الأسلحة أو الموارد، وإنما في غياب رؤية متكاملة لكيفية تحقيق النصر.

قد يهمك أيضا

الجزائر تعيد رسم نفوذها في الساحل من بوابة الطاقة

حظر السلاح الشامل.. ضربة أمريكية لشبكات التسليح بالسودان

“نخسر اللعبة تدريجياً”

وصف فيدوروف الوضع الحالي بأنه نقطة تحول، لكنه أقر بأن الاتجاه العام لا يصب في مصلحة كييف.

وقال إن أوكرانيا تبدو وكأنها “تخسر اللعبة تدريجياً وببطء”، محذراً من أن استمرار المسار الحالي قد يقود إلى نتائج يصعب عكسها.

ويحمّل الوزير السابق جزءاً من المسؤولية لعوامل داخلية، بينها بطء الابتكار، والفساد، وشبكات المحسوبية، وضعف استقلالية مؤسسات الدولة.

وبحسب رؤيته، فإن امتلاك أوكرانيا لتكنولوجيا عسكرية متقدمة لا يكفي إذا لم تكن الدولة قادرة على تحويل هذه القدرات إلى استراتيجية متكاملة ومستمرة.

بضعة أشهر فقط لحسم المسار

يرى فيدوروف أن أمام كييف نافذة زمنية محدودة لإحداث تغيير كبير في مسار الحرب.

ويركز تحديداً على تكثيف استخدام الطائرات المسيّرة والضربات بعيدة المدى ضد شبكات الإمداد الروسية في المناطق التي تسيطر عليها موسكو جنوب أوكرانيا، إضافة إلى شبه جزيرة القرم.

وبحسب الوزير السابق، لعبت العمليات بالطائرات المسيّرة دوراً مهماً في إرباك الخدمات اللوجستية الروسية وإلحاق أضرار بالبنية التحتية العسكرية.

لكنه يحذر من أن هذه الفرصة لن تبقى مفتوحة إلى الأبد، إذ يتوقع أن تتمكن روسيا في نهاية المطاف من تطوير وسائل أكثر فاعلية للتعامل مع هذه الهجمات.

ومن هنا، فإن المطلوب بالنسبة إليه ليس مجرد مواصلة العمليات الحالية، بل توسيعها بسرعة قبل أن تتكيف موسكو معها.

القرم.. الحلقة التي تريد كييف خنقها

يرى فيدوروف أن شبه جزيرة القرم تمثل نقطة مهمة في المعادلة العسكرية.

فاستهداف طرق الإمداد والمرافق اللوجستية التي تستخدمها القوات الروسية يمكن، من وجهة نظره، أن يفرض كلفة متزايدة على موسكو ويضعف قدرتها على دعم قواتها في الجنوب.

لكن تحقيق ذلك يتطلب استمرار الضغط بوتيرة أعلى، وهو ما يعتبره الوزير السابق جزءاً من “نافذة الفرصة” المحدودة التي يجب على كييف استغلالها.

وتبقى القرم، منذ ضم روسيا لها عام 2014، إحدى أكثر نقاط الصراع حساسية، سواء على المستوى العسكري أو السياسي.

تناقض بين نجاح المسيّرات وأزمة الدفاع الجوي

المشهد العسكري الأوكراني، وفق فيدوروف، يحمل مفارقة واضحة.

فمن جهة، تتمكن الطائرات المسيّرة الأوكرانية بصورة متكررة من الوصول إلى أهداف روسية بعيدة وإلحاق أضرار بمنشآت الطاقة والنقل والخدمات اللوجستية.

لكن من جهة أخرى، تواجه أوكرانيا نقصاً حاداً في وسائل الدفاع الجوي القادرة على التصدي للصواريخ الباليستية الروسية.

وهذه الفجوة تجعل نجاح كييف في الهجوم لا يضمن قدرتها على حماية مدنها ومنشآتها من الرد الروسي.

كما أن اعتماد أوكرانيا الكبير على المساعدات الغربية في مجال صواريخ الاعتراض يجعل قدرتها الدفاعية مرتبطة بدرجة كبيرة بسرعة وصول الدعم الخارجي واستمراره.

وصفة فيدوروف: حرب تعتمد على التكنولوجيا

يرى الوزير السابق أن الحل يكمن في تغيير طبيعة الحرب نفسها.

ويطرح تطوير طائرات مسيّرة ذاتية التشغيل تعتمد على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب صواريخ اعتراض منخفضة التكلفة وبرنامج أوكراني خاص للصواريخ الباليستية.

كما يتحدث عن إنشاء خط أمامي يعتمد على شبكة واسعة من أجهزة الاستشعار الإلكترونية القادرة على اكتشاف تحركات القوات الروسية، مع توسيع استخدام الطائرات المسيّرة في البر والجو لتقليل الحاجة إلى وجود الجنود في الخطوط الأمامية.

الفكرة الأساسية، بحسب تصوره، هي الانتقال تدريجياً من حرب تعتمد على كثافة القوى البشرية إلى حرب تعتمد على الاستشعار والبيانات والأنظمة غير المأهولة والذكاء الاصطناعي.

“التكنولوجيا موجودة.. لكن الرؤية غائبة”

يعتقد فيدوروف أن المشكلة لا تكمن في غياب التكنولوجيا بالضرورة.

فقد بدأت شركات أوكرانية بالفعل في تطوير واستخدام عدد من الأنظمة التي يتحدث عنها، لكن الدولة لم تتمكن بعد من دمج هذه القدرات ضمن استراتيجية واحدة.

ويقول إن التقنيات القادرة على إضعاف الجيش الروسي بصورة كبيرة موجودة بالفعل، لكن غياب الرؤية حال دون تنفيذها على نطاق واسع.

ويذهب أبعد من ذلك عندما يقدر أن جهاز الدولة الأوكراني يعمل حالياً بجزء صغير فقط من قدراته.

وهذا التقييم يعكس اعتقاده بأن العقبة الإدارية والمؤسسية أصبحت بقدر أهمية العقبة العسكرية.

اتهامات بالفساد والمحسوبية

لم يكتف الوزير السابق بانتقاد الاستراتيجية العسكرية، بل وجه اتهامات مباشرة إلى طريقة عمل المؤسسة الدفاعية.

وقال إنه عندما تولى منصبه، جرى تعيين عدد من رؤساء الإدارات في الوزارة بناء على توصيات شركات دفاعية، بما يخدم مصالح هذه الشركات.

ويعني ذلك، وفق روايته، أن بعض الجهات التي يفترض أن تخضع للرقابة الحكومية كانت قادرة على التأثير في اختيار المسؤولين الذين يشرفون على ملفاتها.

وإذا صحت هذه الاتهامات، فإنها تكشف عن مشكلة تتجاوز نقص الأسلحة إلى كيفية إدارة الموارد الدفاعية واتخاذ القرار العسكري.

كييف ترفض التشخيص

تصريحات فيدوروف لم تمر من دون رد.

فبعد نشر المقابلة، سارعت الرئاسة الأوكرانية إلى التذكير بأن الوزير السابق كان، خلال وجوده في منصبه، يقدم تقييماً أكثر إيجابية لأداء الحرب.

وبحسب كييف، فإن التغيير في لهجة فيدوروف مرتبط أساساً بوضعه السياسي والشخصي بعد خروجه من الحكومة، وليس بالضرورة بتغير جوهري في الوضع العسكري.

وتتناقض تصريحاته كذلك مع الخطاب الأوكراني الرسمي خلال الأشهر الماضية، الذي ركز على نجاح الضربات بعيدة المدى وعلى قدرة القوات الأوكرانية على إلحاق خسائر بالبنية التحتية العسكرية الروسية.

وهكذا، تبدو الصورة مختلفة بحسب موقع صاحب التقييم: كييف تتحدث عن قدرات هجومية متنامية، بينما يحذر مسؤول سابق من أن هذه النجاحات لا تغير الاتجاه العام للحرب.

موسكو تتكيف.. وكييف مطالبة بالسباق

المعضلة التي يطرحها فيدوروف لا تتعلق فقط بامتلاك أسلحة أفضل، وإنما بسرعة الابتكار.

فالحرب الأوكرانية أصبحت سباقاً تكنولوجياً مستمراً؛ كلما طورت كييف نوعاً جديداً من الطائرات المسيّرة أو أساليب الهجوم، عملت موسكو على تطوير وسائل التشويش والدفاع والكشف لمواجهته.

وهذا يعني أن امتلاك تفوق مؤقت لا يكفي.

فإذا تمكنت روسيا من التكيف مع تكتيكات المسيّرات الأوكرانية، فقد تفقد كييف واحدة من أهم الأدوات التي تستخدمها لتعويض تفوق موسكو في الحجم والموارد.

ولهذا يعتقد الوزير السابق أن الأشهر المقبلة قد تكون حاسمة.

هل تستطيع أوكرانيا قلب المعادلة؟

رغم لهجته المتشائمة، لا يقول فيدوروف إن هزيمة أوكرانيا أصبحت حتمية.

على العكس، يؤكد أن بلاده لا تزال تملك “كل الفرص” لتحقيق النصر، لكن بشرط اتخاذ قرارات سريعة ووضع خطة واضحة لإنهاء الحرب.

وهذا ربما يكون الجزء الأكثر أهمية في تقييمه.

فالمشكلة، في نظره، ليست أن أوكرانيا فقدت كل أدواتها، وإنما أنها لا تستخدم ما لديها ضمن تصور موحد للحرب.

وبينما تستمر روسيا في الضغط على الجبهة وتطوير وسائلها الدفاعية والهجومية، تواجه كييف معادلة مزدوجة: عليها أن تحافظ على دفاعاتها الجوية في مواجهة الصواريخ الروسية، وفي الوقت نفسه أن تستغل قدرتها المتنامية على تنفيذ ضربات بعيدة المدى.

معركة على الجبهة.. وأخرى داخل الدولة

تكشف تصريحات فيدوروف أن الصراع بالنسبة إلى أوكرانيا لا يدور فقط على خطوط القتال.

فهناك معركة أخرى داخل مؤسسات الدولة: معركة تتعلق بالابتكار، والفساد، وسرعة اتخاذ القرار، وقدرة الحكومة على تحويل أفكار الشركات العسكرية والتكنولوجيا الجديدة إلى برنامج دفاعي متكامل.

وإذا كان تشخيص الوزير السابق صحيحاً، فإن عامل الوقت يصبح أكثر أهمية.

فأوكرانيا لا تواجه فقط قوة عسكرية روسية أكبر من حيث الموارد البشرية والصناعية، بل تواجه أيضاً سباقاً ضد قدرة موسكو على التعلم والتكيف.

ولهذا فإن الأشهر المقبلة قد تكون بالفعل مرحلة اختبار حاسمة: إما أن تنجح كييف في تحويل تفوقها التكنولوجي الجزئي إلى استراتيجية متماسكة، أو أن تتمكن روسيا من استيعاب هذه المزايا وإبطال أثرها تدريجياً.

وفي كل الأحوال، فإن تحذير وزير الدفاع السابق يضع الحرب في إطار مختلف: المعركة المقبلة قد لا يحسمها عدد الجنود أو الدبابات وحدها، بل قدرة كل طرف على الابتكار أسرع من خصمه، وعلى تحويل التكنولوجيا إلى قرار عسكري وسياسي قابل للتنفيذ.

محتوى ذو صلة Posts

الجزائر تعيد رسم نفوذها في الساحل من بوابة الطاقة
عالم

الجزائر تعيد رسم نفوذها في الساحل من بوابة الطاقة

25 أغسطس، 2026
حظر السلاح الشامل.. ضربة أمريكية لشبكات التسليح بالسودان
عالم

حظر السلاح الشامل.. ضربة أمريكية لشبكات التسليح بالسودان

25 أغسطس، 2026
ترامب يفتح باب القمة مع كيم جونغ أون مجدداً.. لماذا الآن؟
عالم

ترامب يفتح باب القمة مع كيم جونغ أون مجدداً.. لماذا الآن؟

25 أغسطس، 2026
كييف تطلب من إيلون ماسك استخدام ستارلينك لضرب أهداف داخل روسيا
عالم

كييف تطلب من إيلون ماسك استخدام ستارلينك لضرب أهداف داخل روسيا

25 أغسطس، 2026
إيران تصعّد تهديداتها ضد عائلة ترامب
عالم

إيران تصعّد تهديداتها ضد عائلة ترامب

25 أغسطس، 2026
هل تكسر آلية "4+4" الانسداد الليبي أم تفجر معركة الشرعية؟
عالم

هل تكسر آلية “4+4” الانسداد الليبي أم تفجر معركة الشرعية؟

24 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.