يُعد مرض ألزهايمر من الاضطرابات العصبية التي تتطور تدريجيًا، وقد تبدأ بعض التغيرات المرتبطة به قبل ظهور الأعراض الواضحة بسنوات.
ولا تعني ملاحظة علامة واحدة بالضرورة الإصابة بالمرض، لكن تكرار التغيرات أو تفاقمها يستدعي الانتباه والتقييم الطبي.

1. فقدان الذاكرة الذي يؤثر في الحياة اليومية
يُعد نسيان المعلومات الحديثة من العلامات التي قد تظهر في المراحل المبكرة، مثل نسيان المواعيد أو الأحداث المهمة، وتكرار الأسئلة نفسها، أو الاعتماد بشكل متزايد على المذكرات وأفراد الأسرة لتذكر أمور كان الشخص يتعامل معها بمفرده.
2. صعوبة التخطيط وحل المشكلات
قد يواجه الشخص صعوبة جديدة في التعامل مع الأرقام أو اتباع خطوات مهمة لإنجاز المهام، مثل إعداد وصفة معتادة أو تنظيم الفواتير والالتزامات المالية، مع زيادة الوقت والأخطاء مقارنة بالمعتاد.

3. الارتباك بشأن الوقت والمكان
من العلامات التي تستحق الانتباه ظهور صعوبة في أداء أنشطة اعتاد الشخص القيام بها لسنوات، سواء في المنزل أو العمل، مثل الوصول إلى مكان مألوف، أو إدارة بعض المسؤوليات، أو تذكر قواعد لعبة يمارسها باستمرار.
3. صعوبة إنجاز المهام المتعددة
قد يواجه الشخص صعوبة في تذكر التاريخ أو الموسم أو إدراك مرور الوقت، وفي بعض الحالات قد لا يتذكر أين يوجد أو كيف وصل إلى المكان الذي يتواجد فيه.

5. مشكلات الرؤية والإدراك المكاني
قد تظهر لدى بعض الأشخاص تغيرات في القدرة على تقدير المسافات أو التمييز بين الألوان والتباين، وقد تؤثر هذه المشكلات في القراءة أو التوازن أو بعض الأنشطة التي تتطلب إدراكًا دقيقًا للمسافات.
6. صعوبة التحدث أو الكتابة
يمكن أن تظهر تغيرات في القدرة على متابعة المحادثات أو التعبير عن الأفكار، مثل التوقف أثناء الحديث للبحث عن كلمة مناسبة، أو تكرار العبارات، أو استخدام كلمات غير صحيحة بدلًا من أسماء الأشياء.

7. وضع الأشياء في أماكن غير معتادة
قد يضع الشخص بعض أغراضه في أماكن غير منطقية، ثم يعجز عن تذكر الخطوات التي اتبعها للعثور عليها. ومع تكرار فقدان الأشياء، قد يعتقد أحيانًا أن شخصًا آخر أخذها.
8. ضعف القدرة على التقييم واتخاذ القرارات
قد تظهر تغيرات في القدرة على الحكم على المواقف واتخاذ القرارات المناسبة، بما في ذلك التعامل غير المعتاد مع الأموال أو إهمال بعض جوانب النظافة الشخصية والعناية بالمظهر.
9. الانسحاب من الأنشطة الاجتماعية
يمكن أن يؤدي تزايد صعوبة متابعة المحادثات أو ممارسة الهوايات المعتادة إلى ابتعاد الشخص تدريجيًا عن الأنشطة الاجتماعية أو الرياضية التي كان يشارك فيها، ويفضل البقاء بعيدًا عن المواقف التي يشعر فيها بعدم الراحة.
10. تغيرات في المزاج والشخصية
قد تطرأ تغيرات ملحوظة على المزاج أو السلوك، مثل زيادة القلق أو الارتباك أو الخوف أو الحزن، إلى جانب سرعة الانزعاج، خصوصًا عند وجود الشخص في أماكن أو مواقف غير مألوفة.

متى تستدعي هذه العلامات زيارة الطبيب؟
وجود واحدة من هذه العلامات لا يعني بالضرورة الإصابة بألزهايمر، إذ يمكن أن تكون بعض التغيرات مرتبطة بأسباب صحية أو نفسية أخرى.
لكن ظهور مشكلات متكررة أو متزايدة في الذاكرة أو التفكير أو السلوك يستدعي مناقشتها مع طبيب مختص.
ويساعد التقييم الطبي في تحديد سبب التغيرات واستبعاد الحالات الأخرى التي قد تؤثر في الذاكرة والقدرات الإدراكية، كما يتيح فهم الحالة بصورة أفضل والتعامل معها في وقت مبكر.







