يعد الفيريتين البروتين المسؤول عن تخزين الحديد داخل الجسم، ويعكس مستوى مخزون الحديد في الكبد والطحال ونخاع العظم.

وعند انخفاضه، قد تبدأ أعراض نقص الحديد في الظهور حتى إذا كانت نسبة الهيموجلوبين لا تزال ضمن المعدلات الطبيعية، ما يجعل اكتشافه مبكرًا أمرًا مهمًا للحفاظ على الصحة.
أبرز علامات نقص الفيريتين
قد يرسل الجسم عدة إشارات تدل على انخفاض مخزون الحديد، من أبرزها:
الشعور بالتعب والإرهاق المستمر حتى بعد الحصول على قسط كافٍ من النوم.

تساقط الشعر وضعف نموه.
شحوب البشرة وفقدان نضارتها.
ضيق التنفس عند بذل مجهود بسيط.
الصداع أو الدوخة المتكررة.
برودة اليدين والقدمين.

سرعة ضربات القلب أو الشعور بالخفقان.
ضعف التركيز والتشوش الذهني، فيما يعرف بـ”ضباب الدماغ”.
هشاشة الأظافر وسهولة تكسرها.
الرغبة في تناول مواد غير غذائية مثل الثلج أو النشاء، وهي حالة تعرف بـ”البيكا”.
الإصابة بمتلازمة تململ الساقين، خاصة خلال الليل.
انخفاض القدرة على ممارسة الرياضة أو الأنشطة البدنية.
تقلبات المزاج والعصبية أو الشعور بالاكتئاب.

من الأكثر عرضة للإصابة؟
ترتفع احتمالات الإصابة بنقص الفيريتين لدى بعض الفئات، أبرزها:
النساء في سن الإنجاب بسبب غزارة الدورة الشهرية.
الحوامل والمرضعات نتيجة زيادة احتياجات الجسم من الحديد.
الأطفال والمراهقون خلال مراحل النمو السريع.
الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا نباتيًا دون تخطيط متوازن.
المتبرعون بالدم بصورة متكررة.
أسباب انخفاض مخزون الحديد
تشمل الأسباب الأكثر شيوعًا:
عدم الحصول على كميات كافية من الحديد في الغذاء.
النزيف المزمن، مثل نزيف الجهاز الهضمي.
سوء امتصاص الحديد بسبب بعض أمراض الجهاز الهضمي أو جراحات المعدة.
زيادة احتياجات الجسم للحديد خلال الحمل والرضاعة.

كيف يمكن العلاج والوقاية؟
يعتمد علاج نقص الفيريتين على تحديد السبب الأساسي، مع تناول مكملات الحديد تحت إشراف الطبيب عند الحاجة.
كما يُنصح بالإكثار من الأطعمة الغنية بالحديد، مثل اللحوم الحمراء والكبد والدجاج والأسماك والعدس والسبانخ والبقوليات، مع تناول مصادر فيتامين C لتحسين امتصاص الحديد، وتجنب شرب الشاي أو القهوة مباشرة بعد الوجبات.

ويؤكد الأطباء أهمية إجراء الفحوصات الدورية وعدم تناول مكملات الحديد من دون استشارة طبية، لأن زيادة الحديد في الجسم قد تؤدي إلى مضاعفات صحية.






