Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

أبراج غزة بعد القصف.. مأوى للنازحين أم مقابر مؤجلة؟

سكان غزة يعيشون حالة من انعدام الخيارات لا تقل في قسوتها عن الحرب نفسها. فالخوف اليومي من الموت لم يعد محصوراً في غارات أو قذائف، بل امتد إلى الأبنية التي لا تملك أسقفاً آمنة ولا أرضيات ثابتة. وهنا تصبح الحياة في قلب الخطر جزءاً من النمط اليومي.

مسك محمد مسك محمد
8 يوليو، 2025
عالم
0
أبراج غزة بعد القصف.. مأوى للنازحين أم مقابر مؤجلة؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

قد يهمك أيضا

كاراموجا تدفع ثمن المناخ والتمويل.. لماذا تتكرر أزمات الجوع في أوغندا؟

حرائق غير مسبوقة تجتاح فرنسا وإسبانيا وتشرد مئات الآلاف

في مشهد يختزل معاناة قطاع غزة تحت العدوان، تتحول الأبراج السكنية المدمرة جزئياً إلى ملاجئ مؤقتة لعائلات لا تملك بديلاً، كما هو حال السيدة ليلي عبد ربه، التي انتهى بها المطاف بعد تسع محطات من النزوح إلى شقة مهجورة بمبنى شوا وحصري في شارع الوحدة وسط مدينة غزة. ما كان في السابق عنواناً للمكاتب الإعلامية والتظاهرات الصحفية، صار اليوم مركز نزوح هزيل البنية، يضج بالخوف والانهيارات المحتملة، لكنه لا يزال أفضل من لا شيء في قاموس من تقطعت بهم سبل الحياة.انهيار

منظومة الحماية الإنسانية

رحلة ليلي من خيمة الزرقا إلى شقة مهددة بالانهيار داخل برج متصدع، تكشف عن عمق الفجوة بين الواقع الإنساني المتدهور في غزة وبين الشعارات الفضفاضة عن “الإغاثة” و”خطط اليوم التالي”. فعندما تضطر امرأة وأطفالها إلى العيش وسط حطام طوابق مهدمة، محاطة بالموت من كل جانب، فإن ذلك ليس فقط دلالة على القصور الإغاثي، بل على الانهيار الكامل لمنظومة الحماية الإنسانية والمدنية التي يفترض أن تتدخل لوقف هذه المأساة.
شهادة ليلي عن مشيها حافية في شارع الوحدة، وخوفها من سقوط أطفالها من جوانب البرج المفتوحة، تؤكد أن سكان غزة يعيشون حالة من انعدام الخيارات لا تقل في قسوتها عن الحرب نفسها. فالخوف اليومي من الموت لم يعد محصوراً في غارات أو قذائف، بل امتد إلى الأبنية التي لا تملك أسقفاً آمنة ولا أرضيات ثابتة. وهنا تصبح الحياة في قلب الخطر جزءاً من النمط اليومي، لا ترفاً يمكن التفاوض عليه.
تجربة محمد إسماعيل صالح، أحد سكان البرج ذاته، تكرّس هذا الواقع المأساوي. الصعود على درج متهدم، انعدام شبكات الصرف الصحي، وانعدام إمكانية نقل المياه إلى الطوابق العليا، كل ذلك يعيد غزة إلى زمن الكفاف البدائي، ولكن على أنقاض عمارات عصرية قُصفت وتحولت إلى هياكل عظمية تعجّ بالنازحين.

العيش على الركام

إن ما يحمله برج شوا وحصري من رمزية يتجاوز كونه مبنى. فقد كان مقراً لمكاتب إعلامية عدة، وكان شاهداً على صوت الحقيقة قبل أن يُخرس بالقصف. اليوم، تحول إلى شاهد صامت على فشل العالم في حماية المدنيين، وعلى كيفية استبدال العدالة الدولية بالصمت، والمؤسسات الإنسانية ببيوت منهارة يسكنها الخوف والتأقلم القسري.
الأخطر أن هذا النمط من “العيش على الركام” قد يتحول إلى نمط مستدام في ظل غياب أية خطة فعلية لإعادة الإعمار أو حتى لتأمين مساكن بديلة للنازحين. والمجتمع الدولي، الذي يراهن على عودة الحياة إلى غزة تدريجياً، يتجاهل حقيقة أن البقاء في أماكن غير صالحة للسكن لا يعني العودة، بل الغرق في دوامة أخرى من النزيف البطيء.

مقابر مؤجلة

إن مشهد النازحين في برج شوا ليس حالة استثنائية، بل صورة مصغرة لواقع آلاف العائلات التي تبحث عن مأوى في كل زاوية مدمرة، وتضطر للعيش وسط الغبار والتصدعات وتحت تهديد الانهيار أو إعادة القصف. وما لم يتحول هذا المشهد إلى قضية طارئة على طاولة المجتمع الدولي، فإن الحكايات ستتكرر، والأبراج المهجورة ستتحول إلى مقابر مؤجلة تحت مسمى “السكن المؤقت”.
بهذا المعنى، فإن قصة ليلي عبد ربه وعائلتها ليست فقط قصة لجوء داخلي، بل شهادة على ما يحدث حين تُغلق كل الأبواب أمام شعب يُطلب منه أن يصمد تحت القصف، وأن يعيش على أنقاض مدينته، دون أن يسأل متى تنتهي المأساة أو من المسؤول عن إيقافها.
Tags: برج الشواجيش الاحتلالحرب غزةغزة

محتوى ذو صلة Posts

كاراموجا تدفع ثمن المناخ والتمويل.. لماذا تتكرر أزمات الجوع في أوغندا؟
عالم

كاراموجا تدفع ثمن المناخ والتمويل.. لماذا تتكرر أزمات الجوع في أوغندا؟

27 يوليو، 2026
حرائق غير مسبوقة تجتاح فرنسا وإسبانيا وتشرد مئات الآلاف
عالم

حرائق غير مسبوقة تجتاح فرنسا وإسبانيا وتشرد مئات الآلاف

27 يوليو، 2026
تصعيد انتخابي في واشنطن.. هل يمهد ترامب للطعن في النتائج؟
عالم

تصعيد انتخابي في واشنطن.. هل يمهد ترامب للطعن في النتائج؟

26 يوليو، 2026
اتهامات متبادلة بين كييف وطهران.. ماذا حدث في بحر قزوين؟
عالم

اتهامات متبادلة بين كييف وطهران.. ماذا حدث في بحر قزوين؟

26 يوليو، 2026
هجوم برلين يعيد المخاوف من الإرهاب إلى قلب أوروبا
عالم

هجوم برلين يعيد المخاوف من الإرهاب إلى قلب أوروبا

26 يوليو، 2026
ضغوط سياسية.. لماذا ألغت وزارة الدفاع البريطانية تدريبات الجيش في كينيا؟
عالم

ضغوط سياسية.. لماذا ألغت وزارة الدفاع البريطانية تدريبات الجيش في كينيا؟

26 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.