Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

جنود الاحتلال الإسرائيلي يشيعون زملاءهم: لماذا نموت من أجل رهائن؟

عندما يقول ضابط مخابرات سابق إن مقتل عشرات الجنود في الأسابيع الأخيرة هو نتيجة مباشرة لقرار سياسي "غير مبرر"، فإن ذلك يمثل اتهامًا صريحًا لنتنياهو باستخدام دماء الجنود كورقة سياسية، وسط أزمة عميقة تطال مستقبله السياسي وتلاحقه قضائيًا منذ سنوات.

مسك محمد مسك محمد
16 يوليو، 2025
عالم
0
1129899.jpeg
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تعكس التقارير والتحليلات الإسرائيلية الأخيرة، الواردة من مصادر صحفية وميدانية، حجم المأزق الذي يعيشه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته، على خلفية استمرار الحرب في قطاع غزة منذ أكثر من تسعة أشهر، دون تحقيق أهداف واضحة، مقابل تصاعد خسائر الجيش الإسرائيلي واتساع الهوة بين الميدان والسياسة. ويبدو أن إسرائيل تدخل تدريجيًا في ما يشبه “استنساخًا” لتجربتها المريرة في جنوب لبنان قبل انسحابها عام 2000، حين وُجهت حينها بضغوط شعبية وعسكرية متزامنة، دفعتها للانسحاب تحت شعار “وقف النزيف”.

الحديث الذي بدأ يتكرر في وسائل الإعلام العبرية عن “كارثة إسرائيلية” و”حرب استنزاف بلا جدوى”، لم يعد مقتصرًا على محللين أو معارضين، بل بات يُعبّر عنه جنود في الجبهات، وضباط ميدانيون، وصولاً إلى شخصيات عسكرية بارزة من خارج الخدمة الفعلية، مثل العميد في الاحتياط يوسي بن آري، الذي حمّل نتنياهو شخصيًا مسؤولية استئناف القتال في مارس الماضي، رغم وجود اتفاق مبدئي لوقف إطلاق النار أُبرم في الدوحة برعاية إقليمية ودولية.

انقسام داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية

التحليل الذي كتبه بن آري في صحيفة “هآرتس” يكشف عن حالة انقسام متزايد داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، ليس فقط حول نتائج الحرب، بل حول منطق استمرارها. فعندما يقول ضابط مخابرات سابق إن مقتل عشرات الجنود في الأسابيع الأخيرة هو نتيجة مباشرة لقرار سياسي “غير مبرر”، فإن ذلك يمثل اتهامًا صريحًا لنتنياهو باستخدام دماء الجنود كورقة سياسية، وسط أزمة عميقة تطال مستقبله السياسي وتلاحقه قضائيًا منذ سنوات.

قد يهمك أيضا

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

من ناحية أخرى، يُظهر تقرير قناة “هآرتس” عن الجنود على الأرض، كيف ينتقل المزاج النفسي من الحماسة في البداية إلى الإحباط والسأم، حين يواجه الجنود واقعًا لا يتوافق مع الوعود الرسمية. فالمشاركة في القتال، التي بدأت بشعور بضرورة “تحرير المخطوفين”، لم تعد تقنع الجنود بعد مقتل المئات منهم مقابل أهداف لم تتحقق، بل وتبدو بعيدة المنال أكثر من أي وقت مضى.

انهيار المشروع الإسرائيلي

ما يعمّق هذا الإحباط هو غياب “رواية انتصار” حقيقية يمكن ترويجها. فرغم دمار هائل ألحقته إسرائيل بقطاع غزة، ومئات القتلى الفلسطينيين يوميًا، لم يُحقق ما يُسمى بالردع الكامل، ولم تُنهك حماس كما كان يُفترض، ولم تتحقق الأهداف السياسية الكبرى من الحرب، وعلى رأسها تفكيك البنية العسكرية والسياسية للحركة، أو استعادة المخطوفين أحياء.

في السياق ذاته، تكشف تقارير مثل مقال آفي أشكنازي في “معاريف” أن العملية العسكرية الكبرى “عربات جدعون”، والتي خُطط لها على أساس زعزعة حماس وفرض شروط الاستسلام، فشلت حتى الآن في ترجمة الإنجاز الميداني المفترض إلى مكاسب سياسية. بل إن المحصلة، وفق تقديرات بعض المحللين الإسرائيليين، هي أن الحسم بات بيد القيادة السياسية، التي تبدو مترددة، متخبطة، وتفتقر إلى استراتيجية خروج.

المفارقة اللافتة أن المقارنة بالجنوب اللبناني عام 2000، والتي أوردتها “هآرتس”، لا تأتي من معسكر اليسار أو دعاة الانسحاب، بل من أوساط عسكرية ترى أن الحرب وصلت إلى نقطة تشبه ما قبل انهيار المشروع الإسرائيلي هناك، عندما بدأ الجنود يفقدون الإيمان بـ”جدوى البقاء”، والرأي العام يضغط للخروج بأي ثمن.

مستنقع سياسي وعسكري

يتضح، في ضوء هذا المشهد، أن الأزمة الإسرائيلية باتت متعددة المستويات: على الأرض، يتكبد الجيش خسائر بشرية مؤلمة، فيما تزداد التساؤلات حول جدوى القتال. سياسيًا، يعيش نتنياهو في عزلة داخلية متنامية، يتهمه بعض العسكريين بأنه يخوض الحرب من أجل النجاة من المحاكمة لا من أجل مصلحة الدولة. وعلى الصعيد الشعبي، يتصاعد السخط بين العائلات التي فقدت أبناءها، بينما لا تزال الحكومة تتحدث عن “الهدف الأسمى” دون خطوات عملية تُترجم هذا الهدف.

تعكس التقارير الحالية مشهدًا استراتيجيًا معقدًا لإسرائيل، تظهر فيه الحرب في غزة كـ”مستنقع سياسي وعسكري” يفقد فيه القادة السيطرة على المدى الزمني والتكلفة البشرية، في حين تزداد الضغوط الدولية والداخلية لإنهاء الصراع. والسؤال الذي بات يفرض نفسه بقوة داخل إسرائيل اليوم ليس متى تنتصر؟ بل: كيف يمكن الخروج من هذه الحرب دون هزيمة معلنة؟

Tags: الرهائنجنود الاحتلالحرب غزةغزةنتنياهو

محتوى ذو صلة Posts

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة
عالم

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

18 أكتوبر، 2026
أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود
عالم

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

18 أكتوبر، 2026
هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي
عالم

هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي

17 أكتوبر، 2026
EU leaders meet to discuss Ukraine and European defence, in Brussels
عالم

أوروبا: خلافات الهجرة والميزانية لا تحجب الإجماع على دعم أوكرانيا

17 أكتوبر، 2026
Capture
عالم

انقطاع «ستارلينك» يربك الجبهة الأوكرانية

14 أكتوبر، 2026
بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة
عالم

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

13 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.