Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

حرب متعددة الوجوه تطحن المدنيين.. غزة تدفع ثمن احتكار «حماس»

وجود سلطات أمر واقع تتصارع وتُحكم بمنطق القوة لا الشرعية. وما بين سلطة «حماس» التي تستمد قوتها من السلاح، ومجموعات مسلحة تتغذى على الفوضى والانقسام، ينهار ما تبقى من نسيج اجتماعي في غزة، ويتحول القطاع إلى ساحة مفتوحة لصراع مفتوح على السلطة.

مسك محمد مسك محمد
17 يوليو، 2025
عالم
0
حرب متعددة الوجوه تطحن المدنيين.. غزة تدفع ثمن احتكار «حماس»
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

بينما تمضي الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة نحو عامها الثاني، تزداد المشاهد عبثيةً وقسوة، لا بفعل القصف والدمار فحسب، بل بسبب انكشاف شبكة من الصراعات الداخلية التي تتكشّف شيئًا فشيئًا في ظل الفوضى الأمنية والفراغ السياسي. وفي القلب من هذه المشهدية المأساوية تقف حركة «حماس»، التي تحكم غزة بقبضة أمنية منذ العام 2007، وتواجه الآن تحديات لم تعد فقط من الخارج، بل من الداخل أيضًا، من مجموعات مسلحة متنامية، بعضها يحمل بصمات تدخل إسرائيلي مباشر، والبعض الآخر تفوح منه رائحة الفوضى العشائرية والانفلات الأمني.

دوافع عشائرية وتمويل إسرائيلي

على مدى 18 عاماً، بنت «حماس» نظام حكمها في غزة على مركزية القوة واحتكار القرار. لم يكن المشروع قائمًا على التعدد أو التشاركية، بل على الإقصاء والتصفية والتخوين، ما ترك جيلاً كاملاً يعيش في ظلال الخوف والتبعية. ومع مرور الوقت، ورغم الإنجازات الأمنية التي تفاخر بها الحركة في قمع الجريمة وضبط السلاح، فإنها تجاهلت حقيقة أن السياسات القمعية تولّد انفجارات تحت السطح، وأن ما يُدفن اليوم في الظلام يعود ليظهر لاحقًا كشرارة تمرد أو عنف موجه.

ما نراه اليوم في قطاع غزة هو بالضبط تلك النتيجة. فالمجموعات المسلحة المناوئة لحماس التي بدأت تتكاثر وتتمظهر علنًا – وإن بشكل محدود – ليست وليدة لحظة عسكرية إسرائيلية، بل هي نتاج تراكمي لعقدين من حكم مركزي قائم على التهميش والتمييز ورفض التعددية. فسواء كانت هذه الجماعات، مثل مجموعة ياسر أبو شباب في رفح، أو مجموعة رامي حلس في الشجاعية، تتحرك بدوافع عشائرية أو بتمويل إسرائيلي أو حتى نتيجة ثأر شخصي، فإن حضورها بات يمثل كسرًا لهيبة حركة «حماس» أمام جمهورها ومحيطها، وهو ما لم يحدث بهذا الوضوح منذ 2007.

قد يهمك أيضا

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

بيئة خصبة لمزيد من الانقسامات

غير أن خطورة هذه الجماعات لا تتجسد فقط في تهديدها لحكم «حماس»، بل في الانعكاسات المباشرة على المجتمع المدني الفلسطيني. فهذه المجموعات، التي امتهنت السطو على شاحنات المساعدات وابتزاز الأهالي واستغلال الفوضى، تسهم في تعزيز صورة الغابة في القطاع، وتحول المعاناة اليومية للناس من صراع مع الاحتلال إلى صراع مزدوج: مع جيش الاحتلال من جهة، ومع فصائل ومجموعات مسلحة تنمو في الظل من جهة أخرى. وهكذا يصبح المواطن العادي هو الضحية المستمرة، واللاعب الأضعف في كل المعادلات، سواء كانت سياسية أم أمنية.

أما حركة «حماس»، فتتعامل مع هذا التحدي بالطريقة ذاتها التي اعتادتها منذ البداية: القمع، والقتل، والإعدامات الميدانية، متجاوزة أي أفق للمصالحة المجتمعية أو استيعاب الغضب الداخلي. فحين تُعدم «حماس» أفرادًا من مجموعات عشائرية أو متهمين بالتعاون أو النهب، فإنها لا تُنهي المشكلة، بل تعيد إنتاجها بلغة الثأر والدم، وتهيئ بيئة خصبة لمزيد من الانقسامات.

ولا يمكن هنا إعفاء إسرائيل من المسؤولية عن تأجيج هذه الفوضى، إذ تحاول تل أبيب بذكاء، وفق اعترافات مسؤولين أمنيين لديها، استغلال الغضب العشائري أو الثأري أو حتى الجنائي، لبناء بدائل محلية لحماس في بعض المناطق، أو لإضعافها من الداخل دون الحاجة إلى السيطرة المباشرة. إنها محاولة هندسة “نظام أمني بديل”، يُدار بأدوات فلسطينية تتقاتل فيما بينها، بينما تراقب إسرائيل المشهد عن بعد، دون أن تتورط ميدانيًا.

انهيار التماسك الداخلي

لكن رغم هذه الحقيقة، فإن الأخطر يبقى في المنظومة التي صنعت هذا الواقع: غياب دولة، غياب سيادة قانون، غياب مشروع وطني جامع، وبدلًا من ذلك، وجود سلطات أمر واقع تتصارع وتُحكم بمنطق القوة لا الشرعية. وما بين سلطة «حماس» التي تستمد قوتها من السلاح، ومجموعات مسلحة تتغذى على الفوضى والانقسام، ينهار ما تبقى من نسيج اجتماعي في غزة، ويتحول القطاع إلى ساحة مفتوحة لصراع مفتوح على السلطة والغنيمة، لا علاقة له بقضية وطنية ولا بمقاومة الاحتلال.

إن مأساة غزة اليوم لم تعد فقط في القصف والتجويع، بل في انهيار التماسك الداخلي، وفي أن يتحول الشاب الفلسطيني من مقاوم يبحث عن الحرية، إلى فرد في مجموعة مسلحة تبحث عن غنيمة أو انتقام أو حماية من فراغ الدولة. وما لم تُطرح مراجعة شاملة لأسس الحكم في غزة، وطريقة إدارة شؤون الناس، ومكانة الإنسان الفلسطيني في قلب المشروع الوطني، فإن القادم قد يكون أكثر سوداوية من كل ما سبق.

Tags: العدوان على غزةجيش الاحتلالحماسغزةيا أبو شباب

محتوى ذو صلة Posts

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة
عالم

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

18 أكتوبر، 2026
أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود
عالم

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

18 أكتوبر، 2026
هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي
عالم

هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي

17 أكتوبر، 2026
EU leaders meet to discuss Ukraine and European defence, in Brussels
عالم

أوروبا: خلافات الهجرة والميزانية لا تحجب الإجماع على دعم أوكرانيا

17 أكتوبر، 2026
Capture
عالم

انقطاع «ستارلينك» يربك الجبهة الأوكرانية

14 أكتوبر، 2026
بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة
عالم

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

13 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.