Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

اشتباكات الوزارات ودوائر الدولة.. هل بدأ تفكك النظام الإداري في العراق؟

استدعاء تعزيزات عسكرية إلى شرق بغداد، ووقوع اشتباكات مشابهة قبل أيام في محافظة ميسان، يشير إلى اتساع رقعة التوترات، بما يعكس هشاشة الوضع الأمني في أكثر من منطقة. التحدي الأبرز هنا، أن الدولة تسعى إلى فرض القانون في ظل وجود كيانات مسلحة تُدار أحياناً بقرارات سياسية مستقلة.

مسك محمد مسك محمد
27 يوليو، 2025
عالم
0
اشتباكات الوزارات ودوائر الدولة.. هل بدأ تفكك النظام الإداري في العراق؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

يشير التصعيد الأخير في بغداد إلى أزمة أمنية تحمل في طياتها أبعاداً سياسية أعمق تتعلق بطبيعة التوازن الهش بين الدولة العراقية والفصائل المسلحة ذات النفوذ الواسع. حادثة اقتحام مجموعة مسلحة لإحدى دوائر وزارة الزراعة، تزامناً مع مباشرة مدير جديد لمهامه، وما تبعها من اشتباكات أسفرت عن إصابات وقتلى، ليست مجرد حادث أمني عابر، بل تعكس تحدياً مباشراً لسلطة الدولة ومؤسساتها، وتعيد طرح الأسئلة القديمة حول حدود نفوذ الدولة مقابل الجماعات المسلحة الخارجة عن سيطرتها.

وزارة الداخلية العراقية سارعت إلى الإعلان عن القبض على 14 مسلحاً شاركوا في الهجوم، وتوعدت بمحاسبة بقية الجناة، مؤكدة أن “هيبة الدولة وسيادة القانون خط أحمر”. ورغم أن هذا التصريح يندرج في إطار الخطاب الرسمي التقليدي، إلا أن التطورات الميدانية التي تلت ذلك، لا سيما الاشتباكات المسلحة، وانتشار القوات الأمنية في عدة مناطق بالعاصمة، وحصار مقرات فصائل مسلحة في الدورة، تشير إلى أزمة بنيوية أعمق، يتعذّر اختزالها بالإجراءات الأمنية الظرفية.

كبح نفوذ الفصائل المسلحة

لطالما مثّل وجود الفصائل المسلحة المرتبطة بقوى سياسية ومذهبية معضلة أمام مسار بناء دولة القانون في العراق، حيث غالباً ما تتقاطع مصالح هذه الجماعات مع القرارات الإدارية والسياسية. الاقتحام الذي جرى في دائرة حكومية تابعة لوزارة الزراعة، وتزامن مع تعيين مدير جديد، يشي بإمكانية وجود صراع نفوذ حول المناصب الإدارية، خصوصاً في الوزارات التي تمتلك صلاحيات مالية أو عقارية، ما يفتح باب التأويل إلى أن الأمر يتعلق بمحاولة فرض إرادات سياسية على القرار الإداري للدولة.

قد يهمك أيضا

ترامب يوسع حربه التجارية.. رسوم جمركية جديدة تطال الاتحاد الأوروبي والصين

روسيا تصعّد هجماتها على أوكرانيا.. والبحر الأسود يعود إلى واجهة الصراع

التصعيد الأمني الأخير ليس معزولاً عن المشهد السياسي المتأزم في البلاد، خاصة في ظل التجاذبات بين القوى الشيعية الممثلة في الإطار التنسيقي، ومحاولات بعض الأطراف كبح نفوذ الفصائل المسلحة أو إعادة تنظيم العلاقة بينها وبين الدولة. لكن هذه المحاولات كثيراً ما تصطدم بحقائق ميدانية، تتجلى في قدرة تلك الفصائل على التحرك عسكرياً داخل العاصمة، وتحديها المباشر للأجهزة الأمنية، بما يهدد الأمن العام والاستقرار السياسي في البلاد.

انفجار الصراع الداخلي

وفي السياق ذاته، فإن استدعاء تعزيزات عسكرية إلى شرق بغداد، ووقوع اشتباكات مشابهة قبل أيام في محافظة ميسان، يشير إلى اتساع رقعة التوترات، بما يعكس هشاشة الوضع الأمني في أكثر من منطقة. التحدي الأبرز هنا، أن الدولة تسعى إلى فرض القانون في ظل وجود كيانات مسلحة تُدار أحياناً بقرارات سياسية مستقلة، أو ترتبط بأجندات خارجية، مما يعقّد من فرص نزع سلاحها أو دمجها الكامل في مؤسسات الدولة.

إضافة إلى ذلك، فإن تكرار مشهد المواجهات بين قوات الأمن والفصائل المسلحة يضع الحكومة أمام مأزق مزدوج: فهي من جهة مطالبة بفرض الأمن وهيبة الدولة، ومن جهة أخرى تخشى من انفجار الصراع الداخلي مع قوى كانت حتى الأمس القريب جزءاً من منظومة “الحشد الشعبي” التي قاتلت تنظيم داعش، وتحظى بشرعية سياسية ودينية في بعض الأوساط.

تفكيك شبكات النفوذ

في هذا السياق، يظهر أن الحلول الأمنية وحدها غير كافية، بل لا بد من توافق سياسي داخلي حقيقي يُعيد ضبط العلاقة بين الدولة ومراكز النفوذ الموازي. لكن هذا التوافق يبدو صعب المنال في ظل التوازنات الحالية، وغياب إرادة سياسية حاسمة لتفكيك السلاح خارج الدولة، لا سيما عندما يكون هذا السلاح جزءاً من معادلات السلطة نفسها.

قد يُخمد التصعيد الأخير أمنياً، لكن جذور الأزمة تبقى حية، طالما أن مؤسسات الدولة ما زالت رهينة لثنائية “السلاح الشرعي والسلاح الموازي”، وطالما أن الدولة لم تُحسم خياراتها تجاه تفكيك شبكات النفوذ المسلح، وتحقيق استقلالية القرار الإداري بعيداً عن سطوة الفصائل.

Tags: الصراع في العراقالعراقالفصائل المسلحةبغداد

محتوى ذو صلة Posts

ترامب يوسع حربه التجارية.. رسوم جمركية جديدة تطال الاتحاد الأوروبي والصين
عالم

ترامب يوسع حربه التجارية.. رسوم جمركية جديدة تطال الاتحاد الأوروبي والصين

24 يوليو، 2026
روسيا تصعّد هجماتها على أوكرانيا.. والبحر الأسود يعود إلى واجهة الصراع
عالم

روسيا تصعّد هجماتها على أوكرانيا.. والبحر الأسود يعود إلى واجهة الصراع

24 يوليو، 2026
التصعيد الأسترالي ضد الصين.. رسائل ردع في مواجهة سباق التسلح الآسيوي
عالم

التصعيد الأسترالي ضد الصين.. رسائل ردع في مواجهة سباق التسلح الآسيوي

23 يوليو، 2026
طالب 10 مليارات دولار.. لماذا يتمسك ترامب بمحاسبة بي بي سي؟
عالم

طالب 10 مليارات دولار.. لماذا يتمسك ترامب بمحاسبة بي بي سي؟

23 يوليو، 2026
احتجاجات “الصراصير” تهز الهند.. مودي في مواجهة غضب الشباب
عالم

احتجاجات “الصراصير” تهز الهند.. مودي في مواجهة غضب الشباب

23 يوليو، 2026
ورطة ترامب.. حرب إيران تشعل الصراع داخل الكونغرس
عالم

ورطة ترامب.. حرب إيران تشعل الصراع داخل الكونغرس

23 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.