Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

مجزرة السويداء.. بوابة الفوضى الطائفية الجديدة في سوريا

لا تزال سوريا تحت وقع التحول السياسي الحاد منذ سقوط حكومة الأسد أواخر 2024، وتشكيل سلطة انتقالية بقيادة جماعة "هيئة تحرير الشام"، ما جعل البلاد عرضة لفراغ أمني، وصراع نفوذ بين جهات متطرفة. كما أن الجريمة تأتي بعد أشهر فقط من مجازر سابقة استهدفت الأقلية العلوية.

مسك محمد مسك محمد
30 يوليو، 2025
عالم
0
Military Units Deployed To Sweida After Armed Clashes Leave Over Thirty Dead

SWEIDA, SYRIA - JULY 14: Two armed men gesture as a car burns near the site of clashes between Druze and Bedouin factions on July 14, 2025 in Sweida, Syria. The Syrian Ministry of Defence announced Monday that it has begun deploying military units to the southern province of Sweida, or Suwayda, following sectarian clashes between Bedouin tribesmen and Druze militias that left at least 37 people dead and 100 injured. The violence erupted after several kidnappings on both sides, including the abduction of a Druze merchant on Friday. (Photo by Stringer/Getty Images)

305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

يمثل ما حدث في محافظة السويداء في يوليو 2025 مشهداً مروعاً من الانهيار الكامل للمنظومة الأمنية في سوريا، وعودة ممنهجة لأساليب القتل الطائفي المروعة، تحت غطاء من الغموض السياسي والصمت الرسمي. إن توثيق عشرات الإعدامات الميدانية عبر مقاطع مصورة، تزامناً مع تغييب متعمد لهوية المهاجمين، يكشف عن مناخ عام من الإفلات من العقاب، ويثير الشكوك حول التواطؤ أو القصور من قبل مؤسسات الدولة التي يفترض بها حماية المدنيين.

جماعات خارجة عن القانون

تعكس الفيديوهات المسربة، والتي تحققت منها وكالات مستقلة كـ”رويترز”، طبيعة عمليات إعدام بدم بارد ضد مدنيين عزّل، تمّ انتقاؤهم على أساس طائفي بحت، خصوصاً أبناء الطائفة الدرزية. المهاجمون يرتدون زيًا عسكريًا رسميًا، ويستخدمون أسلوبًا منظّمًا يوحي بأنهم ليسوا مجرد جماعات خارجة عن القانون، بل جزء من منظومة أكثر تعقيدًا قد تكون مرتبطة بجهاز الدولة أو مخترقة من جماعات مسلحة منظمة.

الصيحات الطائفية التي رافقت القتل، مثل “هل أنت مسلم أم درزي؟” و”هذا مصير كل كلب بينكم”، تؤكد أن الهوية الدينية كانت العامل الحاسم في قرار التصفية. هذه الجرائم لم تُرتكب في غياب الكاميرا، بل جرى توثيقها عن عمد، في رسالة مزدوجة: بث الرعب في نفوس الأقليات، وتوجيه خطاب سياسي طائفي مفاده أن لا أحد في مأمن بعد الآن.

قد يهمك أيضا

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

فراغ أمني

أما ردود الفعل الرسمية السورية فجاءت في شكل بيانات عمومية، تبرأت فيها الدولة من المذبحة دون تقديم أسماء أو نتائج تحقيقات فعلية، مع وعود “بمحاسبة” مجهولين. هذا الغموض يعزز الرواية الشعبية التي تتهم القوات النظامية أو متحالفين معها بارتكاب الجرائم، خاصة أن الجيش دخل السويداء في ذروة التصعيد، وتضاعف عدد الضحايا بعد انتشاره.

ما يزيد من خطورة المشهد هو التوقيت والسياق السياسي العام، حيث لا تزال سوريا تحت وقع التحول السياسي الحاد منذ سقوط حكومة الأسد أواخر 2024، وتشكيل سلطة انتقالية بقيادة جماعة “هيئة تحرير الشام”، ما جعل البلاد عرضة لفراغ أمني، وصراع نفوذ بين جهات متطرفة. كما أن الجريمة تأتي بعد أشهر فقط من مجازر سابقة استهدفت الأقلية العلوية، ما يُوحي بعودة دوامة العنف الطائفي التي مزقت سوريا خلال سنوات الحرب.

من جهة أخرى، تكشف هذه الأحداث عن الانهيار شبه الكامل للثقة الشعبية في أجهزة الدولة، وانعدام الأمان في ما يفترض أنه مناطق سيطرة الحكومة أو حلفائها. كما تُبرز فشل القوى المسيطرة في ضبط المشهد العسكري، أو السيطرة على الفصائل المسلحة التي تزاوج بين الفكر الطائفي والسلوك الميليشيوي.

العنف الطائفي

يشير المشهد في السويداء إلى أن سوريا مقبلة على موجة جديدة من العنف الطائفي، حيث يغيب القانون، وتغيب العدالة، وتُرتكب الجرائم باسم الهوية. وإن لم يتم التعامل مع هذه المجازر بجدية على المستوى الوطني والدولي، فإنها لن تكون سوى مقدمة لمذابح أخرى، تدفع فيها الأقليات الثمن الأكبر. المجتمع الدولي، الذي التزم صمتًا مشينًا، مطالب اليوم بالخروج من منطق التنديد إلى أفعال ملموسة، تبدأ بتحقيق مستقل، مرورًا بضغط حقيقي على الأطراف المسيطرة، وصولاً إلى إجراءات محاسبة عادلة تضمن عدم تكرار الفظائع.

ما حدث في السويداء ليس مجرد انفجار عنف محلي، بل مؤشر خطير على تفكك الدولة السورية إلى كيانات مسلحة متناحرة، وتحوّل المدنيين إلى أهداف مباشرة في لعبة تصفية الحسابات الطائفية. وإذا لم يُكسر هذا النمط الآن، فقد يشهد التاريخ فصلًا جديدًا من الفظائع الجماعية التي بدأت تكتب من جديد في الشوارع الصامتة والبيوت المذبوحة.

Tags: السويداءحكومة الأسدسوريا

محتوى ذو صلة Posts

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة
عالم

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

18 أكتوبر، 2026
أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود
عالم

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

18 أكتوبر، 2026
هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي
عالم

هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي

17 أكتوبر، 2026
EU leaders meet to discuss Ukraine and European defence, in Brussels
عالم

أوروبا: خلافات الهجرة والميزانية لا تحجب الإجماع على دعم أوكرانيا

17 أكتوبر، 2026
Capture
عالم

انقطاع «ستارلينك» يربك الجبهة الأوكرانية

14 أكتوبر، 2026
بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة
عالم

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

13 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.