Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

حكايات الألم خلف القضبان.. يوميات الأسرى داخل سجن النقب

يعاني الأسرى من فقدان الأساسيات. الطعام قليل، سيئ، أحيانًا فاسد. الماء الساخن مفقود، السكر والملح والقهوة أحلام مؤجلة، والسجائر عملة نادرة تُتبادل كأنها كنز. كل "فورة" تأتي مرة كل أسبوع أو أسبوعين، لبضع دقائق، بالكاد تكفي للاستحمام، أو شم نسمة حرية ملوثة بالقيود.

مسك محمد مسك محمد
4 أغسطس، 2025
ملفات فلسطينية
0
حكايات الألم خلف القضبان.. يوميات الأسرى داخل سجن النقب
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في عمق الصحراء، حيث يمتد سجن النقب كجُرح مفتوح على خارطة القهر، يعيش مئات الأسرى الفلسطينيين واقعًا يفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، ويتجاوز حدود المعاناة إلى ما يُشبه العقاب الجماعي الممنهج. خلف الأسوار العالية والكاميرات الصامتة، تُختزل الإنسانية في وجبة غير صالحة، وغطاء لا يكفي، ودواء مفقود، و”فورة” تُمنح كما تُمنح الصدقات. في هذا المكان المعزول، تتكشّف حكايات من الألم والإهمال والإذلال، يرويها أسرى ينتظرون لا محاكمة ولا إفراج، بل مجرد اعتراف بأنهم بشر.

اعتقال بلا تهمة

في ركنٍ معتم من سجن النقب الصحراوي، يعيش عمرو محمد منصور، أسير فلسطيني في الثامنة والثلاثين من عمره، أيامه بلا تهمة، بلا محاكمة، وبلا وضوح. اعتقل إداريًا في يناير 2025، ولا يزال ينتظر أن يعرف السبب. لم توجه له سلطات الاحتلال أي اتهام، ولم يخضع لتحقيق، ومع ذلك، مُدد اعتقاله مرتين، وكأن الزمن نفسه حُكم عليه بالسجن دون وجه حق.

يعاني عمرو من نوبات صداع شديدة ناجمة عن مرض “الشقيقة”، نوبات تُفقده القدرة على الوقوف أو التفكير، تُهاجمه في عزّ عتمة الزنزانة أو في صمت القيد، لكنه لا يجد من يُنصت لألمه. يُنقل أحيانًا إلى العيادة، لا ليُعالج، بل ليُسجّل اسمه ويُعاد إلى معاناته. دمامل وآثار إصابة بمرض الإسكابيوس تنتشر على جسده، لكن الرعاية الطبية تظل وهمًا بعيدًا في صحراء السجن.

قد يهمك أيضا

طلاب القرى غير المعترف بها في النقب يبدأون العام الدراسي.. وإضراب شامل يلوح في الأفق

«طريقة للتمسك بالمستقبل»: حفلات الزواج في غزة رغم الحرب

فقدان أساسيات الحياة

وفي زنزانة أخرى، يقطن محمد رائد عطون، شاب مقدسي لم يتجاوز الثانية والعشرين، يقضي عامين من عمره خلف القضبان منذ يناير الماضي. حالته الصحية “مستقرة” كما يصفها محامي الهيئة، لكن الاستقرار داخل جدران تغتال الوقت لا يعني السلام، بل الركود. محمد يحاول أن يتشبث بحلمه، أن يتذكر وجوه أحبته، أن يكتب أحرفًا في عقله كي لا ينسى لغته خارج الزنزانة.

أما أحمد عبد المحسن، ويعقوب حسين، ويامن أبو بكر، فكلّهم تحت سيف الاعتقال الإداري، دون محاكمة، دون محامٍ يدافع عنهم في قاعة محكمة، ودون أن يعرفوا متى تنتهي هذه الصفحة المعتمة من حياتهم. كل ما لديهم هو الانتظار، وشظايا الوقت، وصدى الأخبار التي تصلهم ببطء عبر الجدران.

في هذا المكان الذي لا يتسع للحياة، يعاني الجميع من فقدان الأساسيات. الطعام قليل، سيئ، أحيانًا فاسد. الماء الساخن مفقود، السكر والملح والقهوة أحلام مؤجلة، والسجائر عملة نادرة تُتبادل كأنها كنز. كل “فورة” تأتي مرة كل أسبوع أو أسبوعين، لبضع دقائق، بالكاد تكفي للاستحمام، أو شم نسمة حرية ملوثة بالقيود.

إهانات ممنهجة

الغرف التي يفترض أن تكون للنوم والراحة، أصبحت زنازين مكتظة، تضم بين عشرة واثني عشر أسيرًا، بلا أغطية كافية، ولا ملابس دافئة، ولا فسحة لراحة الجسد. التفتيشات اليومية، المهينة، حيث يُجبر الأسرى على الركوع وتُقيّد أيديهم إلى الخلف، تحوّلت إلى طقس من طقوس الإذلال، يختبر فيها الإنسان حدود صبره، وكرامته.

ليس الجوع وحده ما ينخر أجساد الأسرى، بل الإهانة الممنهجة، والعزلة، والبرد، والنقص في الدواء، والانتهاك اليومي لإنسانيتهم. معظمهم فقدوا ما بين 20 إلى 30 كيلوغرامًا من أوزانهم، لا بسبب الحمية، بل لأن السجن قرر أن يأخذ حتى اللحم من عظامهم.

في سجن النقب، القصص لا تُروى بكلمات فقط، بل بعيون حمراء من السهر، بظهور انحنت تحت الضربات، وأرواح مُنهكة من الانتظار. هناك، حيث الوقت لا يمر، وحيث الضمير الدولي صامت، يتآكل الإنسان على مهل، في صمتٍ يُشبه القتل، لكنه لا يُحدث صوتًا.

Tags: الأسرى الفلسطينيينسجن النقبسجون الاحتلال

محتوى ذو صلة Posts

طلاب القرى غير المعترف بها في النقب يبدأون العام الدراسي.. وإضراب شامل يلوح في الأفق
ملفات فلسطينية

طلاب القرى غير المعترف بها في النقب يبدأون العام الدراسي.. وإضراب شامل يلوح في الأفق

31 أغسطس، 2026
«طريقة للتمسك بالمستقبل»: حفلات الزواج في غزة رغم الحرب
ملفات فلسطينية

«طريقة للتمسك بالمستقبل»: حفلات الزواج في غزة رغم الحرب

30 أغسطس، 2026
فرنسا تُجلِي 44 فلسطينياً من غزة.. بينهم علماء وفنانون مهددون
ملفات فلسطينية

فرنسا تُجلِي 44 فلسطينياً من غزة.. بينهم علماء وفنانون مهددون

29 أغسطس، 2026
غزة بعد الحرب.. خطة من 15 بنداً تعيد رسم السلطة والسلاح والانسحاب الإسرائيلي
ملفات فلسطينية

غزة بعد الحرب.. خطة من 15 بنداً تعيد رسم السلطة والسلاح والانسحاب الإسرائيلي

26 أغسطس، 2026
الطائرات الورقية في غزة تتحول إلى ملف سياسي.. مجلس السلام يتبنى الرواية الإسرائيلية
ملفات فلسطينية

الطائرات الورقية في غزة تتحول إلى ملف سياسي.. مجلس السلام يتبنى الرواية الإسرائيلية

26 أغسطس، 2026
ألبانيزي تدعو لقوة حماية دولية في الضفة الغربية مع تصاعد هجمات المستوطنين
ملفات فلسطينية

ألبانيزي تدعو لقوة حماية دولية في الضفة الغربية مع تصاعد هجمات المستوطنين

25 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.