AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

تحديات تجسيد الدولة الفلسطينية في ظل الوقائع الجارية

مسك محمد مسك محمد
16 نوفمبر، 2024
ملفات فلسطينية
418 4
0
تحديات تجسيد الدولة الفلسطينية في ظل الوقائع الجارية
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

تعيش القضية الفلسطينية لحظات فارقة اليوم وسط تصاعد الجرائم الإسرائيلية غير المسبوقة وتواطؤ المجتمع الدولي خاصة منه الدول الغربية بارادة سياسية، التي تتغاضى عن هذه الممارسات ان لم تكن شريكة بها لاعتبارات ثقافة الإستعمار التي ما زالت تُكون جزء من مفاهيمها السياسية ومحددات علاقاتها مع دولة الأحتلال.

يتجاوز ما يجري حالياً مفهوم الحرب، إذ يقود نتنياهو عدوان لا يستهدف المشروع الوطني فقط، بل كل الشعب الفلسطيني من خلال الإبادة الجماعية والتهجير والتجويع والأحلال، وهو عدوان لا يستهدف الفلسطينيين وحدهم بل يمتد اليوم ليطال شعوب ومقدرات دول إقليمية أخرى لخدمة مصالحه الحزبية والشخصية والتي تريد حكومته التوسع فيها على حساب سيادة أراضي تلك الدول لتنفيذ مشروع اسرائيل الكبرى بما ينسجم مع رؤية الصهيونية المتطرفة التي عبّر عنها زئيف جابوتنسكي منذ بدايات القرن الماضي ورؤية نتنياهو المسيانية وعقليته الفاشية.

وما يساعده اليوم بذلك اكثر مما كان سابقا هو نتائج الانتخابات الأمريكية بعد فوز ترامب التي تشير إلى تعزيز التيارات اليمينية المتطرفة ذات الفكر المسيحي الصهيوني بالإدارة الجديدة للبيت الابيض بما يتماهى اكثر مع مشاريع دولة الاحتلال .

وثيقة إعلان الاستقلال وأزمة تجسيد الدولة 

ورغم الاعتراف الدولي بحق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة ذات سيادة ومتواصلة وفق حدود ما قبل الرابع من حزيران ١٩٦٧ ، يبقى السؤال: هل يمكن تجسيد هذا الاستحقاق في ظل المعطيات الراهنة اليوم ؟

فمنذ إقرار وثيقة اعلان الإستقلال الفلسطيني عام ١٩٨٨ والتي حملت مفاهيم ثقافية واجتماعية ديمقراطية وحقوقية تؤشر الى جوهر الدولة العتيدة، الى جانب البعد السياسي للوثيقة ، بالعاصمة الجزائر الذي يصادف تاريخ إعلانها هذه الايام في ١٥ نوفمبر وذلك خلال انعقاد مجلسنا الوطني ، وما تبع ذلك من اعترافات دولية في حينه ولاحقا قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة عام ٢٠١٢ بقبول عضوية فلسطين كدولة مراقب وتوالي الاعترافات.

تواجه الجهود لتحقيق دولة ذات سيادة تحديات متزايدة أمام سياسات الضم وتوسيع الاستيطان والمصادرة التي تطال كافة اراضي الدولة الفلسطينية التي كان من المفترض الاعلان عنها منذ زمن “دولة تحت الأحتلال” بما يعنيه ذلك من بعدا سياسيا وقانونيا، خاصة في مواجهة سياسات الأحتلال الرافضة للدولة والتي توجت مؤخرا بقرارات الكنيست حول رفض اقامة الدولة الفلسطينية التي أعتمدت بالأغلبية المطلقة لكافة الاحزاب الصهيونية بما في ذلك ما يسمى المعارضة التي بدورها عكست منحى تفكير أغلبية المجتمع اليهودي بإسرائيل .

التحديات على الأرض 

يشهد الوضع الفلسطيني تهديدات متصاعدة تستهدف بقاء السلطة الوطنية الفلسطينية ذاتها، فضلاً عن عوامل تعيق إقامة دولة ذات سيادة في ظل تكثيف الاستيطان ووصول عدد المستوطنين الى ما يقرب من مليون بالاستيلاء على نحو ٦٠% من اراضي الدولة العتيدة والذين يمارسون الإرهاب العنصري ضد ابناء شعبنا في كل مكان حتى في داخل المدن التي يفترض أنها مصنفة مناطق أ .

اقرأ أيضا| بعد عودة ترامب.. ما مصير صفقة القرن

هذا إلى جانب السياسات الهادفة لجعل ما تبقى من الضفة الغربية معازل جغرافية مجزأة إلى “كانتونات” من خلال فرض نظام أبرتهايد وتعزيز العنصرية والفوقية اليهودية التي تسعى إسرائيل من خلالها لتغيير التركيبة الديمغرافية ومنع أي إمكانية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة.

هذا الواقع والمتعلق بجانب منه بتصريحاتهم المتكررة حول ضم مناطق كما فعلوا بالقدس والجولان، يدعو الى ضرورة التفكير والتقييم والمراجعة النقدية العلمية لمسيرة الكفاح الوطني الفلسطيني وتحديدا منذ ما نتج عن أتفاق أوسلو وما أدى له من ظروف نعيشها اليوم بعد ان قامت اسرائيل بأبراء ذمتها منه وتحقيق ما ارادت خلال العقود الماضية وتحديدا في مجال الاستيطان وجعل السلطة الوطنية دون سلطة، مرورا بكل المحطات بما فيها الجوانب المختلفة ليوم السابع من أكتوبر الماضي وصولا الى ما يجري أمامنا اليوم حتى لا يصبح الامر متأخرا ان لم يكن قد اصبح كذلك.

الأمر الذي يتطلب من جانب اخر بافتراض اننا ما زلنا في مرحلة التحرر الوطني بما لكل ذلك من استحقاقات وفي غياب حياة برلمانية ان تعمل القيادة الفلسطينية على توضيح الرؤى والسياسات والخيارات القائمة امام شعبنا باعتباره مصدر السلطات وحشد طاقاته الممكنة على قاعدة الشراكة بالنضال للوصول الى اهداف شعبنا بإنهاء الأحتلال اولاً حتى نتمكن من تجسيد الدولة الفلسطينية والاستقلال الوطني .

التغيرات في السياسة الأميركية وتداعياتها 

في هذا السياق يتضح تماما من خلال التعينات الجديدة لغلاة المتطرفين الأمريكان من صف المسيحيين الصهاينة في إدارة ترامب القادمة التي من المتوقع ان تعود الى ما سمي بصفقة القرن ، بان الدعم الأمريكي لإسرائيل كعامل رئيسي يعزز سياسات الاستيطان والضم، حيث يتماهى صناع القرار الأمريكيون كافة بغض النظر عن احزابهم مع مواقف الحكومة بل والمجتمع الإسرائيلي ذو التوجهات المتطرفة القائمة على اساس من الحقد والكراهية والعنصرية وفزاعات معاداة السامية والهولوكوست وضحية التاريخ ، مشجعين بل مساندين دولة الأحتلال بذلك على المضي في محاولات الضم وتصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية.

ومع استمرار الشراكة الأمريكية الإسرائيلية ونفاق عدد من الدول الأوروبية ، تتعاظم التحديات أمام الجهود الدولية لحماية ودعم حل الدولتين خاصة في غياب آليات واضحة لذلك أمامهم ، مما يتطلب منا نحن الفلسطينين مراجعة الأستراتيجيات الحالية لمواجهة هذا الانحياز المستمر بل الشراكة الإستعمارية في تحديد مسار العلاقات معهم بعيدا عن سراب الوعود التي لم تؤدي سوى الى استدامة الأحتلال الاستيطاني ، من خلال رؤية وبرنامج وآليات واضحة تستند الى الحق والكرامة الوطنية .

الخيارات الفلسطينية أمام هذه التحديات

تتطلب المرحلة الحالية تقييماً شاملاً للعمل الوطني التحرري لوضع استراتيجية فاعلة تقوم على وحدة الأرض والشعب والقضية الوطنية. ورغم أن الدولة المستقلة على حدود ١٩٦٧ تعد خياراً أممياً جاء في ظروف مختلفة عن اليوم، فإن الواقع الجديد قد يفرض رؤى أخرى لتحقيق الحقوق التاريخية السياسية للشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وذلك في ظل المتغيرات القائمة والمحتملة في النظام الدولي وتنامي قوى وتحالفات دولية ناشئة وجديدة.

وعلى ضرورة اعادة تموضعنا السياسي مع الدول الصديقة التي تقر بحقوقنا الأساسية وتعزيز علاقات التضامن الدولي مع القوى التقدمية الشعبية على مستوى العالم التي أحدثت وما زالت تغيرا نوعيا في اعادة الاهتمام الدولي واولياته تجاه شعبنا الفلسطيني سندا لفهم جوهر قضيتنا وجوهر مكانة اسرائيل كدولة مارقة متهمة بالإقتلاع العرقي والأبادة امام القضاء الدولي . حتى ان فلسطين اليوم اصبحت احدى مكونات الهوية التقدمية لحركات وأحزاب عديدة حول العالم ومعيارا للتضامن مع حقوق الشعوب كافة ، بل ولعبت دورا في تحديد مسار التصويت الانتخابي في بعض الدول .

ما هو مطلوب منا 

الان أصبح من الضروري اتخاذ قرارات حاسمة تتضمن إعادة النظر في الاعتراف بإسرائيل وتنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي لتعزيز الوحدة الوطنية وتطبيق نتائج الحوار الوطني واخرها ما جرى في بكين، والطلب من الدول العربية والإسلامية اتخاذ اجراءات مقاطعة فعلية كما فعلت دول أمريكيا اللاتينية وغيرها والتوقف عن اللهث باتجاه اتفاقيات التطبيع الابراهيمي الذي يسعى ترامب له.

إن العمل يجب ان ينصب اليوم على وقف عدوان الإبادة وحماية شعبنا بطرق تعتمد المسؤولية الوطنية والقرار المستقل، كما ودعم مقاومة الأحتلال والسياسات الإسرائيلية بكافة الاشكال الممكنة الشعبية والسياسية والإقتصادية والدبلوماسية التي يجب ان تستند الى الجرأة والى جوهر مقاومة الأحتلال في مفهومها وممارساتها وفق الظروف المتاحة والتي تضمن تحقيق نتائج نوعية تزيد من كلفة الأحتلال وتحقق الحماية والصمود لشعبنا، وإلى حشد التضامن الدولي، واعتماد خطاب وطني واحد موحد امام العالم من خلال منظمة التحرير كممثل شرعي وحيد تتمتع بالمكانة العربية والدولية والتي تتطلب من اجل استنهاضها توسيع الشراكة فيها لكافة فئات شعبنا والاستفادة من قدراته خاصة الشباب منهم.

إن الوحدة بين الفصائل الفلسطينية والقوى الشعبية الاجتماعية تمثل ركيزة أساسية لتمكين وتمتين الموقف الفلسطيني المطلوب اليوم في مواجهة الضغوطات من هنا وهنالك وما يجري من عدوان وجودي علينا من جهة ، وبما يتعلق بقرارات السلم والمقاومة من جهة اخرى . فالوحدة الوطنية الواسعة هي القانون الأساسي للأنتصار كما كان يردد القائد الأسير مروان البرغوثي الذي ننتظر حريته وكافة الأسرى .

Tags: مروان أميل طوباسي
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

تجنيد عبر المنصات من لبنان: ما الذي تكشفه القضية؟

تجنيد عبر المنصات من لبنان: ما الذي تكشفه القضية؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

في كل مرة يخرج فيها جهاز امن الاحتلال باعلان جديد عن “كشف شبكة” او “احباط مخطط”، لا يكون المطلوب من القارئ ان يصدق الرواية كما هي، ولا ان...

تحقيق استقصائي.. علاقات مشبوهة بين منظمات إغاثية و الاحتلال

تحقيق استقصائي.. علاقات مشبوهة بين منظمات إغاثية و الاحتلال

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

المشهد الإغاثي في غزة، يشهد حالة من الجدل والارتباك، بسبب الإجراءات القمعية التي يتخذها جيش الاحتلال الإسرئيلي، ولكن يبرز في المشهد طرحًا آخر، حول طبيعة العلاقة بين السلطات...

تسريب معلومات سرية.. خيانة داخل الجيش الإسرائيلي

تسريب معلومات سرية.. خيانة داخل الجيش الإسرائيلي

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

تُظهر حادثة استخدام معلومات سرية للمراهنة على عمليات عسكرية عبر موقع إلكتروني في إسرائيل، هشاشة الثقة داخل المؤسسة الأمنية وأبعادًا أخلاقية وقانونية عميقة تتجاوز مجرد “مقامرة”، ولم تكن...

تحذير أممي: التهجير القسري يتسع في الضفة

تحذير أممي: التهجير القسري يتسع في الضفة

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

في تصعيد جديد للعنف والتهجير في الضفة الغربية، شهدت قرية الديوك التحتا قرب أريحا اقتحامًا واسعًا من مستوطنين إسرائيليين، رافقهم جنود وآليات عسكرية وجرافات، ما أسفر عن تهجير...

Recommended

مرطبات طبيعية.. 4 أطعمة “لا تستغنى” عنها خلال فصل الصيف

مرطبات طبيعية.. 4 أطعمة “لا تستغنى” عنها خلال فصل الصيف

25 يونيو، 2024
السعودية تُعلن نجاح موسم الحج.. خطة مُحكمة يسّرت أداء المناسك

السعودية تُعلن نجاح موسم الحج.. خطة مُحكمة يسّرت أداء المناسك

9 يونيو، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.