Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

أدانت الصمت الدولي.. الخارجية الفلسطينية تنتفض لوقف العدوان على غزة

الجريمة الأخيرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال شمال رفح، وأسفرت عن عشرات الشهداء والجرحى، ليست استثناءً، بل تمثل فصلًا جديدًا في ما بات يعرف دوليًا بسياسة «التجويع الممنهج» كأداة حرب، وهي سياسة وثقتها منظمات دولية عديدة.

مسك محمد مسك محمد
20 يوليو، 2025
عالم
0
أرقام الموت ترتفع والضمير العالمي غائب.. غزة بين النار والجوع
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في خضم التصعيد المستمر والعدوان المتواصل على قطاع غزة، تصاعدت وتيرة التحركات الدبلوماسية الفلسطينية في محاولة لوقف آلة القتل الإسرائيلية، التي باتت تستهدف كل أشكال الحياة في القطاع، من المستشفيات إلى مراكز توزيع المساعدات. وتأتي هذه التحركات في ظل عجز واضح للمجتمع الدولي عن اتخاذ خطوات حقيقية لحماية المدنيين، ما يفرض على الدبلوماسية الفلسطينية تحديًا مزدوجًا: مواجهة عدوان عسكري مباشر، والتعامل مع برود دبلوماسي دولي يكاد يلامس التواطؤ.

تحركات دبلوماسية متواصلة

وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أدانت، في بيان لها اليوم السبت، ما وصفته بـ«القتل الجماعي» الذي يطال المدنيين الفلسطينيين أثناء بحثهم عن قوت يومهم في مراكز توزيع المساعدات. الجريمة الأخيرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال شمال رفح، وأسفرت عن عشرات الشهداء والجرحى، ليست استثناءً، بل تمثل فصلًا جديدًا في ما بات يعرف دوليًا بسياسة «التجويع الممنهج» كأداة حرب، وهي سياسة وثقتها منظمات دولية عديدة وأثارت مخاوف من ارتكاب جرائم إبادة جماعية.

الرد الفلسطيني على هذه الجرائم لا يقتصر على الإدانة، بل يتجاوزها إلى تحركات دبلوماسية متواصلة، تحاول من خلالها السلطة الفلسطينية حشد الدعم السياسي والقانوني من الدول الصديقة، والمؤسسات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، من أجل وقف العدوان وفتح تحقيقات دولية في الجرائم المرتكبة. وتحرص وزارة الخارجية على إبراز الأبعاد القانونية والإنسانية للعدوان، مؤكدة أن إسرائيل تنتهك بشكل ممنهج اتفاقيات جنيف، والقانون الدولي الإنساني، ومعايير المحاسبة الدولية.

قد يهمك أيضا

ترامب يعلن حربًا تجارية على أوروبا دفاعًا عن شركات التكنولوجيا الأمريكية

التعتيم على ضحايا الحرب.. أزمة جديدة تهز إدارة ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي

وقف الإبادة الجماعية والتهجير القسري

غير أن هذه الجهود تصطدم بجدار من الصمت الدولي، الذي عبّرت عنه الخارجية الفلسطينية بقولها إن المجتمع الدولي يواصل تخاذله وتقاعسه، مشيرة إلى أنه يتحمّل المسؤولية الأخلاقية والقانونية عن كل لحظة تأخير في التدخل لوقف الإبادة الجماعية والتهجير القسري. وما بين لغة البيانات المتكررة في عواصم القرار الدولي، وسيل الدم المستمر في شوارع غزة، يبقى الفارق فادحًا، ويكشف عن هشاشة النظام الدولي في حماية المدنيين وقت الحرب.

تتمثل أبرز أدوات التحرك الدبلوماسي الفلسطيني في إرسال مذكرات احتجاج وتوثيق للانتهاكات إلى مجلس الأمن، ومحكمة العدل الدولية، والمحكمة الجنائية الدولية، إلى جانب مخاطبة وزارات الخارجية وسفراء الدول الكبرى، والتحرك ضمن أطر إقليمية مثل جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي. كما تُبذل جهود لتفعيل لجان تقصي الحقائق، واستدعاء مواقف دولية صريحة ضد استخدام التجويع والعطش كسلاح حرب.

لكن ما يعرقل هذه الجهود، إضافة إلى الانحياز السياسي لبعض الدول المؤثرة، هو الانشغال العالمي بأزمات متعددة، والتراجع في فاعلية المؤسسات الدولية أمام نزاعات كبرى. وفي ظل غياب أي ضغوط جدية لفرض وقف لإطلاق النار، تتحول كل التحركات الفلسطينية إلى صراع مرير مع الزمن، حيث تُحتسب الأرواح لا بالدقائق، بل بالجنازات الجماعية.

توثق الانتهاكات الإسرائيلية

ومع ذلك، تواصل القيادة الفلسطينية تحركها على المحافل كافة، مستندة إلى دعم شعبي متزايد للقضية في الشارع العربي والدولي، وإلى تقارير متزايدة من مؤسسات حقوقية توثق الانتهاكات الإسرائيلية. وتدرك السلطة أن هذا التحرك قد لا يُفضي إلى نتائج فورية، لكنه يشكّل رصيدًا استراتيجيًا في معركة الرواية والعدالة، ووسيلة ضرورية لإحراج الاحتلال أمام الرأي العام العالمي.

في المحصلة، تكشف الجهود الدبلوماسية الفلسطينية عن وعي سياسي بخطورة المرحلة، وإصرار على عدم ترك غزة وحدها في مواجهة آلة الحرب، لكن هذه الجهود تبقى رهينة إرادة دولية تائهة بين المصالح السياسية والاعتبارات الإنسانية، وتحتاج إلى ضغط شعبي وإعلامي عالمي لكسر صمت العالم وإجباره على التحرك.

Tags: الخارجية الفلسطينيةجيش الاحتلالحرب غزةقطاع غزة

محتوى ذو صلة Posts

ترامب يعلن حربًا تجارية على أوروبا دفاعًا عن شركات التكنولوجيا الأمريكية
عالم

ترامب يعلن حربًا تجارية على أوروبا دفاعًا عن شركات التكنولوجيا الأمريكية

25 يوليو، 2026
التعتيم على ضحايا الحرب.. أزمة جديدة تهز إدارة ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي
عالم

التعتيم على ضحايا الحرب.. أزمة جديدة تهز إدارة ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي

25 يوليو، 2026
صراع داخل المؤسسة العسكرية الأوكرانية.. هل تغير كييف استراتيجيتها في الحرب؟
عالم

صراع داخل المؤسسة العسكرية الأوكرانية.. هل تغير كييف استراتيجيتها في الحرب؟

25 يوليو، 2026
اختطاف يهز نيجيريا.. شهادات الناجين تكشف الوجه القاسي للجماعات المسلحة
عالم

اختطاف يهز نيجيريا.. شهادات الناجين تكشف الوجه القاسي للجماعات المسلحة

25 يوليو، 2026
تصاعد التوتر.. بريطانيا تواجه تهديدات إيران بتأهب عسكري
عالم

تصاعد التوتر.. بريطانيا تواجه تهديدات إيران بتأهب عسكري

25 يوليو، 2026
خمس سنوات بعد 25 يوليو.. هل أخفق مشروع قيس سعيّد في تحقيق وعوده لتونس؟
عالم

خمس سنوات بعد 25 يوليو.. هل أخفق مشروع قيس سعيّد في تحقيق وعوده لتونس؟

25 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.