Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

كارثة إنسانية.. أزمة المياه في غزة تتجاوز حدود الطوارئ

يفرض جيش الاحتلال حصارا تقنيا مشددا يمنع دخول الوقود اللازم لتشغيل الآبار المتبقية، كما يرفض إدخال المواد الحيوية مثل "الكلور" ووحدات معالجة المياه وقطع الغيار، مما أدى إلى عجز المؤسسات الإغاثية عن توفير الحد الأدنى من مياه الشرب.

محمد فرج محمد فرج
30 أبريل، 2026
ملفات فلسطينية
0
كارثة إنسانية.. أزمة المياه في غزة تتجاوز حدود الطوارئ
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تتصاعد التحذيرات من كارثة إنسانية غير مسبوقة في قطاع غزة، نتيجة تدمير واسع للبنية التحتية الأساسية، وعلى رأسها المياه والصرف الصحي، حيث تشير تقارير صادرة عن جهات دولية، من بينها أطباء بلا حدود والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي، إلى أن نسبة كبيرة من هذه البنية قد تعرضت لدمار كلي أو أضرار جسيمة، ما أدى إلى حرمان مئات الآلاف من السكان من الوصول إلى مياه نظيفة وآمنة.

الواقع المأساوي ينعكس بشكل مباشر على الحياة اليومية للمدنيين، حيث يضطر النازحون إلى قطع مسافات طويلة بحثًا عن المياه، وغالبًا ما تكون غير صالحة للشرب، ومع استمرار القيود على دخول الوقود والمواد الأساسية اللازمة لتشغيل محطات المياه ومعالجتها، تتفاقم الأزمة الصحية، خاصة مع انتشار الأمراض المرتبطة بتلوث المياه ونقص النظافة.

مسافات طويلة للبحث عن قطرة ماء

وتؤكد التقارير الميدانية أن الاحتلال تعمد تدمير قرابة 90% من البنية التحتية للمياه والصرف الصحي، بما في ذلك محطات التحلية والآبار المركزية وخطوط الأنابيب، وتستند هذه النسبة الصادمة إلى تقارير تقنية وإحصائية وثقتها منظمة “أطباء بلا حدود” بالتعاون مع جهات دولية رفيعة المستوى، من بينها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي؛ إذ أكدت هذه الجهات أن الغالبية العظمى من البنية التحتية لقطاع المياه والصرف الصحي في غزة قد تعرضت لتدمير كلي أو أضرار جسيمة جعلتها خارج الخدمة تماما.

قد يهمك أيضا

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

“نستيقظ قبل شروق الشمس لبدء رحلة البحث عن قطرة ماء، حيث نسير لمسافات طويلة لنصل إلى نقاط تعبئة قد لا نجد فيها شيئا؛ فالاحتلال لا يكتفي بحرماننا من الأرض، بل يريد انتزاع أنفاسنا عبر تجفيف عروق أطفالنا في هذه الخيام المتهالكة”. حسب تصريحات المواطن النازح جهاد العجلة لوكالة شهاب.

أزمة المياه – حسب جهاد – حولت حياة النازحين إلى جحيم يومي، إذ يقول: “نواجه صعوبات في الاستحمام، وغسل الملابس، والماء الذي نحصل عليه بعد مشقة هو ماء مالح أو ملوث، لكننا نضطر لشربه رغم علمنا بخطورته، فليس أمامنا خيار سوى الموت عطشا أو الموت ببطء من تلوث المياه التي يتعمد الاحتلال تركها دون معالجة!”.

مواطنون: نشعر بالعجز التام

لم يختلف الأمر عن المواطن محمود مشعل، وهو أب لستة أفراد، فيروي معاناته مع توفير الحد الأدنى من المياه لعائلته الكبيرة قائلا: “حين تعود للمنزل بجالون ماء لا يتجاوز 16 لترا، تشعر بالعجز التام أمام نظرات أطفالك الستة الذين ينتظرون شربة ماء نظيفة؛ فكل لتر نملكه محسوب بالقطرة، ونضطر أحيانا للمفاضلة بين شرب الماء أو استخدامه لتحضير لقمة طعام تسد رمقهم، وهي حياة تفتقر لكل معاني الكرامة الإنسانية”.

“أبنائي يعانون من آلام مستمرة في الأمعاء والتهابات جلدية لا تفارقهم بسبب سوء جودة المياه وغياب أدوات النظافة، والاحتلال يمنع عنا قطع الغيار والوقود لتشغيل الآبار بدم بارد؛ إنه يقتلنا بصمت وبطريقة أبشع من القصف الجوي، فهو يعلم أن حرمان عائلة من ثمانية أفراد من الماء هو قرار إعدام جماعي نعيشه كل لحظة في هذا القطاع المحاصر”. حسب مشعل.

وإمعانا في سياسة التعطيش، يفرض جيش الاحتلال حصارا تقنيا مشددا يمنع دخول الوقود اللازم لتشغيل الآبار المتبقية، كما يرفض إدخال المواد الحيوية مثل “الكلور” ووحدات معالجة المياه وقطع الغيار، مما أدى إلى عجز المؤسسات الإغاثية عن توفير الحد الأدنى من مياه الشرب للسكان المنهكين بفعل الجوع والنزوح المستمر.

استخدام المياه المالحة أو الملوثة لسد رمق أطفالهم

ميدانيا، وثقت فرق الإغاثة استهداف الاحتلال المباشر لشاحنات المياه التي تحمل شعارات دولية، بالإضافة إلى تدمير آبار كانت تمثل شريان الحياة الوحيد لعشرات الآلاف في مناطق الشمال والوسط، مما أجبر النازحين على خيارات قاسية كاستخدام المياه المالحة أو الملوثة لسد رمق أطفالهم، وهو ما يسرع من وتيرة الكارثة الإنسانية.

وتشير مديرة شؤون الطوارئ في منظمة “أطباء بلا حدود” إلى أن الاحتلال يدرك جيدا أن الحياة لا يمكن أن تستمر دون ماء، ومع ذلك يستمر في منع دخول الإمدادات الحيوية، مما يؤكد أن استراتيجية “تعطيش غزة” ليست نتاجا عرضيا للعمليات العسكرية، بل هي ركن أساسي في خطة تهدف إلى تهجير السكان قسريا عبر حرمانهم من أبسط حقوقهم.

 

 

Tags: أطباء بلا حدودالأمم المتحدةالاحتلال الإسرائليقطاع غزةوكالة شهاب

محتوى ذو صلة Posts

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
إسرائيل تعزل سنجل بإغلاق آخر طرقها
ملفات فلسطينية

إسرائيل تعزل سنجل بإغلاق آخر طرقها

2 يوليو، 2026
ما دلالة نقل تفتيش العائدين إلى كرم أبو سالم؟
ملفات فلسطينية

ما دلالة نقل تفتيش العائدين إلى كرم أبو سالم؟

2 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.