Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

أزمة كوريا الجنوبية تهدد الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية

الأزمة السياسية في كوريا الجنوبية تهدد مكانتها كحليف استراتيجي للغرب، مما يضعف أمن منطقة المحيطين الهندي والهادئ ويثير قلق واشنطن والناتو بشأن تأثيراتها المستقبلية

فريق التحرير فريق التحرير
7 ديسمبر، 2024
عالم
0
Images (75)
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

يدرك المراقبون المتابعون للتطورات في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة المحيطة بها، أن الأزمة التي وصلت أصداؤها إلى أوروبا عصر يوم الثلاثاء الفائت، لم تكن وليدة اللحظة، بل جاءت نتيجة تراكماتٍ طويلة الأمد.

وتعود جذور هذه الأزمة إلى الانتخابات التي أجريت في كوريا الجنوبية خلال أبريل (نيسان) الماضي، والتي أفضت إلى نشوء خلاف بين البرلمان والرئيس الذي يتولى السلطة منذ ما يقارب عامين ونصف، ما أدى إلى حالٍ من الجمود السياسي حالت دون تمكن الطرفين من تحقيق أهدافهما.

على الصعيد المحلي، أسهمت سلسلة فضائح طاولت زوجة الرئيس الكوري الجنوبي في تقويض مكانته وإضعاف سلطته. أما على الصعيد الإقليمي، فقد أضاف القرب الجغرافي لهذه الدولة من جارتها المتقلبة كوريا الشمالية – التي تبدو متحالفةً أكثر فأكثر مع روسيا – المزيد من التوتر. وإذا ما أخذنا هذين العاملين في الاعتبار، فيمكن أن ندرك بأثرٍ رجعي أن مكونات حال الطوارئ كانت موجودةً في الأساس.

قد يهمك أيضا

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

لكن الأمر بدا بالنسبة إلى معظم دول العالم – ولا سيما في الغرب – وكأن هذه الأزمة ظهرت من العدم، وذلك في المقام الأول لأن كوريا الجنوبية كان يُنظر إليها بإعجاب كبير على أنها مكان مستقر وهادئ في منطقة صعبة وفي عالم سريع التغير. ومع استمرار النزاعات المسلحة في أوكرانيا والشرق الأوسط، والتقدم الميداني الجديد للمتمردين في سوريا، والفظائع المستمرة في الحرب الأهلية السودانية، كانت قضايا عالمية عدة أكثر مداعاةً للقلق، وكانت المخاوف على الساحة العالمية أكبر بكثير مقارنةً بأي اضطراباتٍ سياسية متصاعدة داخل كوريا الجنوبية.

ظلت الديمقراطية في كوريا الجنوبية فعالةً ومستقرةً منذ ثمانينيات القرن العشرين. وقد تعايشت تلك الدولة بسلام مع جارتها الشمالية التي لا يمكن توقع سلوكها والذي غالباً ما يتسم بالذعر والتقلب. وقد رفضت سيول الانجرار إلى استفزازات بيونغ يانغ، وبقيت المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين – والتي يمكن أن تكون إحدى أكثر النقاط توتراً في العالم – هادئةً بشكلٍ غريب، باستثناء عددٍ قليل من الحوادث المنعزلة.

في المقابل، بنت كوريا الجنوبية نفسها وتطورت إلى اقتصادٍ صناعي مزدهر، وركزت على إنتاج السيارات والسلع الاستهلاكية وتصديرها. وفي الأعوام الأخيرة، اكتسبت أيضاً سمعةً ثقافية – بدءاً من السينما، مروراً بالفنون المعاصرة، وصولاً إلى “موسيقى البوب ​​الكورية” (كي-بوب) K-pop – ما عزز مكانتها على خريطة السياحة العالمية، ومنحها قوةً ناعمة كبيرة. وكانت من بين أوائل الدول التي واجهت تأثير جائحة “كوفيد”، لكنها نجحت نسبياً في إدارة الأزمة، بعد وقوعها بأخطاء في مرحلةٍ مبكرة من تفشي الجائحة.

قد لا يكون مستغرباً في ظل هذه الخلفية، أن ينتشر خبر إعلان الرئيس الكوري الجنوبي عن فرض الأحكام العرفية بهذه السرعة في مختلف أنحاء العالم، مُحدثاً موجةً من الصدمات في مختلف الاتجاهات. ومع ذلك، فإن التطورات التي تلت ذلك، إلى جانب العواقب المستمرة، تقدم مزيجاً من الأسباب التي تدعو إلى الشعور بالارتياح والقلق في آنٍ واحد.

الشعور بالارتياح ينبع من رد الفعل السياسي والجماهيري السريع والثابت على إعلان الرئيس الكوري الجنوبي فرض الأحكام العرفية، التي جاءت فوريةً وحازمة. ففيما تجمعت حشود الناس خارج مبنى البرلمان، تحدى نواب المعارضة بشجاعة القوات العسكرية التي تم نشرها لتنفيذ الأمر الرئاسي. وعقدوا جلسةً طارئة، وقاموا بالتصويت على إلغاء الأمر الرئاسي، وهو ما كان في إطار صلاحياتهم.

المؤسسة العسكرية من جانبها أدركت الواقع الجديد واستجابت له – أو بعبارةٍ أبسط، التزمت القيادة العليا للقوات المسلحة موجبات الدستور – ما أدى في غضون ساعات إلى تراجع رئيس البلاد عن موقفه وإلغاء مرسومه – وسرعان ما استُعيد النظام، سواءٌ في الشوارع أو كما هو منصوصُ عليه في الدستور.

أما مصدر القلق على الوضع في كوريا الجنوبية، فيأتي من ثلاثة عوامل رئيسة. أولاً، عادت الحالة السياسية، على أفضل تقدير، إلى حال الجمود الذي كانت عليه، مع عدم وجود ضماناتٍ بعدم تصرف الرئيس بشكل متهور كما حدث في وقتٍ سابق من هذا الأسبوع. فالشعب الكوري الجنوبي يدرك كما المجتمع الدولي أن ما حدث يمكن أن يتكرر مرةً أخرى. وفي أسوأ الأحوال، قد تواجه البلاد اضطراباتٍ سياسيةً لفترةٍ طويلة، وربما مدنية، مع احتمال التصويت على عزل الرئيس، وإجراء محاكمةٍ له بعد ذلك.

العامل الثاني المثير للقلق ينبع من أن إعلان الأحكام العرفية، يرتبط في ما يبدو بشعورٍ بالذعر لدى الرئيس الكوري الجنوبي إزاء نيات بيونغ يانغ. وعلى رغم أنه قد تكون لديه مخاوف من التقارب الأخير بين كوريا الشمالية وروسيا، إلا أنه لمن الخطورة بمكان أن يكون أولئك الذين يتولون مناصب قيادية وطنية عُرضةً لهذا النوع من الذعر.

أما العامل الثالث المقلق فيتمثل في الدور الحيوي الذي تضطلع به كوريا الجنوبية في استراتيجية الغرب الرامية إلى حماية أمنه في مواجهة القوة المتنامية للصين. وعلى رغم أن الاقتصاد الصيني يعاني اليوم من تباطؤ، فإن ذلك لا يوفر سوى شعور محدود بالارتياح، بحيث من غير المرجح أن يتأثر بذلك التوسع الصيني العسكري، ولا سيما في مجال القدرات البحرية. كما أن التحديات الداخلية قد تثير مخاوف لدى النظام غير المستقر من تهديدات، ما قد يدفعه إلى خوض مجازفاتٍ أكبر.

وتشير التقارير إلى أن الولايات المتحدة التي لديها في كوريا الجنوبية 24 ألف جندي وأكبر قاعدةٍ أميركية في المحيط الهادئ، وتجري تدريباتٍ عسكرية متطورة هناك كل سنة، لم تكن على علم بقرار الرئيس يون سوك يول إعلان الأحكام العرفية، شأنها شأن بقية دول العالم. وفي وقتٍ تُعَد فيه الولايات المتحدة الضامن الأساسي لدفاع كوريا الجنوبية في مواجهة التهديدات المحتملة من كوريا الشمالية، فإن واشنطن تنظر إلى كوريا الجنوبية باعتبارها أحد العناصر الرئيسة الحاسمة في إبقاء الممرات البحرية في شمال منطقة المحيط الهادئ آمنةً للتجارة العالمية، أو في حماية استقلال تايوان.

اقرأ أيضا.. الخطوة المتهورة لزعيم كوريا الجنوبية تثير اضطرابات في الداخل ومخاطر في الخارج

في حال فقدت كوريا الجنوبية مكانتها كركيزة للاستقرار السياسي وحليفاً قوياً يعتمد عليه، فإن ذلك يُضعف أحد العناصر الأساسية في استراتيجية الولايات المتحدة للأمن في منطقة المحيط الهادئ، وربما يؤدي إلى فقدانه تماماً. وهذا الأمر قد يشكل ثغرة كبيرة في استراتيجية الولايات المتحدة، وعلى نحو متزايد في استراتيجية “حلف شمال الأطلسي”، في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

في الوقت الراهن، قد تكون هذه الفجوة نفسيةً أكثر منها عملية، بحيث بدا أن الأزمة المفاجئة في كوريا الجنوبية – التي نأمل في أن تكون قصيرة الأمد – قد هدأت بسرعة. لكن الأحداث التي تكشفت في كوريا الجنوبية من المؤكد أنها ستثير الشكوك حول استقرار تلك الدولة في المستقبل، وهو ما سيدفع بواشنطن وبمقر “حلف شمال الأطلسي” في بروكسل على الأقل، إلى إعادة تقييم الأمور وإجراء بعض المراجعات المقلقة.

وفي ظل الصراعات المتعددة التي تدور في أماكن أخرى من العالم، فإن آخر ما يحتاج إليه قادة الغرب – أو الرئيس الأميركي الجديد – هو نشوء مصدرٍ آخر لعدم الاستقرار في منطقةٍ كانت هادئةً إلى حد كبير في الأعوام الأخيرة، باستثناء تصعيدٍ غير متوقع من حين إلى آخر من جانب زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون. وتشير أحداث هذا الأسبوع إلى أن كوريا الجنوبية من غير المرجح أن تُعتَبر بسهولة حليفاً مسلماً به في المستقبل المنظور.

Tags: ماري ديجيفسكي

محتوى ذو صلة Posts

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت
عالم

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

29 أكتوبر، 2026
الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد
عالم

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

28 أكتوبر، 2026
Ce3a3bde 9f42 4335 b057 efd571020506 16x9 1200x676
عالم

ردود طرابلس تُجبر ترامب على تصحيح خطابه تجاه ليبيا

26 أكتوبر، 2026
ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس
عالم

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

25 أكتوبر، 2026
Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.