Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

أم الفحم.. مدينة الهوية الفلسطينية في مواجهة اقتحامات بن غفير

يحمل اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمدينة اليوم دلالات تتجاوز مجرد زيارة سياسية أو أمنية. فالاقتحام يعكس رغبة إسرائيلية واضحة في كسر رمزية أم الفحم وبلديتها باعتبارها حاضنة للهوية الوطنية الفلسطينية.

مسك محمد مسك محمد
7 سبتمبر، 2025
ملفات فلسطينية
0
أم الفحم.. مدينة الهوية الفلسطينية في مواجهة اقتحامات بن غفير
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تقع مدينة أم الفحم في المثلث الشمالي داخل أراضي فلسطين المحتلة عام 1948، وهي واحدة من أكبر المدن العربية وأكثرها رمزية في التاريخ السياسي والاجتماعي للفلسطينيين داخل الخط الأخضر. تاريخها الممتد يعكس صموداً خاصاً في مواجهة محاولات التهويد، إذ عُرفت منذ النكبة كمعقل للهوية الوطنية الفلسطينية، وموطناً للحركات السياسية التي حملت على عاتقها الدفاع عن الأرض والبيت والذاكرة الجماعية للشعب الفلسطيني.

ترسيخ الانتماء الوطني

منذ عقود، لعبت بلدية أم الفحم دوراً محورياً في ترسيخ الانتماء الوطني، إذ لم تكن مجرد مؤسسة خدمية، بل تحولت إلى منبر سياسي وثقافي، تصدح من خلاله أصوات أهل المدينة رفضاً لمشاريع التهجير والمصادرة. فقد وقفت في وجه سياسات إسرائيلية ممنهجة حاولت محو الهوية الفلسطينية، بدءاً من قوانين الأرض، وصولاً إلى محاولات الأسرلة وتذويب الهوية.
وخلال الانتفاضتين الأولى والثانية، كانت أم الفحم في مقدمة المدن التي احتضنت التظاهرات الشعبية، ودفع أبناؤها أثماناً غالية من الاعتقالات والإصابات والشهداء.

تاريخياً، اعتُبرت أم الفحم خط الدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات، ورافعة للحركة الوطنية الفلسطينية في الداخل، ولهذا لم يكن غريباً أن تتحول إلى عنوانٍ دائم في سياسات التضييق والتمييز. بلدية المدينة حافظت على هذا الدور، إذ مثّلت جسراً بين سكانها والعالم، وكرّست خطابها في مواجهة سياسات الهدم ومصادرة الأراضي، مؤكدة أن البعد الوطني في نضالها لا ينفصل عن بعدها الخدمي والاجتماعي.

قد يهمك أيضا

الطائرات الورقية في غزة تتحول إلى ملف سياسي.. مجلس السلام يتبنى الرواية الإسرائيلية

ألبانيزي تدعو لقوة حماية دولية في الضفة الغربية مع تصاعد هجمات المستوطنين

تقويض رمزية أم الفحم

في هذا السياق، يحمل اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمدينة اليوم دلالات تتجاوز مجرد زيارة سياسية أو أمنية. فالاقتحام يعكس رغبة إسرائيلية واضحة في كسر رمزية أم الفحم وبلديتها باعتبارها حاضنة للهوية الوطنية الفلسطينية، ورسالة تهديد بأن سياسات الهدم والاعتداء ليست مجرد إجراءات قانونية بل أدوات لإخضاع السكان.

إن زيارة بن غفير، الذي يُعرف بتطرفه وبكونه أحد أبرز المحرضين على حرب الإبادة في غزة واقتحامات المسجد الأقصى، تمثل استفزازاً متعمداً لمدينة لطالما صمدت في وجه محاولات الطمس والتهويد. إنها محاولة لتقويض رمزية أم الفحم كحاضنة للنضال الفلسطيني، وإرسال رسالة بأن الهوية الوطنية داخل الخط الأخضر مستهدفة تماماً كما هي في الضفة وغزة.

ومع ذلك، يبقى تاريخ البلدية وأهلها شاهداً على أن مثل هذه الاقتحامات الاستعراضية لن تنجح في محو ما ترسّخ خلال عقود طويلة: أن أم الفحم ليست مجرد مدينة، بل رمز مقاومة وصمود للفلسطينيين جميعاً.

Tags: المسجد الأقصىبن غفيرفلسطين المحتلةمدينة أم الفحم

محتوى ذو صلة Posts

الطائرات الورقية في غزة تتحول إلى ملف سياسي.. مجلس السلام يتبنى الرواية الإسرائيلية
ملفات فلسطينية

الطائرات الورقية في غزة تتحول إلى ملف سياسي.. مجلس السلام يتبنى الرواية الإسرائيلية

26 أغسطس، 2026
ألبانيزي تدعو لقوة حماية دولية في الضفة الغربية مع تصاعد هجمات المستوطنين
ملفات فلسطينية

ألبانيزي تدعو لقوة حماية دولية في الضفة الغربية مع تصاعد هجمات المستوطنين

25 أغسطس، 2026
قصف الإحتلال يطال أحد معالم دير البلح
ملفات فلسطينية

قصف الإحتلال يطال أحد معالم دير البلح

25 أغسطس، 2026
منصور عباس يفتح ملف الدولة الفلسطينية داخل إسرائيل.. ونتنياهو وبن غفير يردان
ملفات فلسطينية

منصور عباس يفتح ملف الدولة الفلسطينية داخل إسرائيل.. ونتنياهو وبن غفير يردان

23 أغسطس، 2026
57 عاماً على إحراق المسجد الأقصى.. حين تتحول الاقتحامات إلى تغيير تدريجي للواقع
ملفات فلسطينية

57 عاماً على إحراق المسجد الأقصى.. حين تتحول الاقتحامات إلى تغيير تدريجي للواقع

22 أغسطس، 2026
غزة.. أربعة من كل خمسة أسر تواجه جوعا حرجا أو كارثيا في مراكز الإيواء
ملفات فلسطينية

غزة.. أربعة من كل خمسة أسر تواجه جوعا حرجا أو كارثيا في مراكز الإيواء

21 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.