Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

إسرائيل في اليوم التالي للحرب

الأزمة السياسية في إسرائيل قائمة، واليوم التالي اجتاز عتبات الحكومة، وليس فقط مع استقالة رئيس الأركان الإسرائيلي، كما أنها ليست المرة الأولى التي تنقلب الحرب في إسرائيل إلى أزمة سياسية داخلية

فريق التحرير فريق التحرير
30 يناير، 2025
عالم
0
إسرائيل في اليوم التالي للحرب
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

لعبة المصالح المشتركة بين نتنياهو وحماس أنهت أحلام حماس في المشهد السياسي لليوم التالي في غزة، وأضعفت نتنياهو في الشارع الإسرائيلي رغم كل محاولات الإنعاش التي بُنيت على مفهومي الردع والأمن، فاستعراض الردع كانت صورته في إطلاق العنان للقوة باتجاه المدنيين الذين أحدثت خسائرهم الفادحة نقطة تحول في السياسة الدولية تجاه إسرائيل، بينما دبلوماسية الأمن لم تفلح في ترميم ما أفسدته لغة القوة المفرطة وهو ما وضع أمريكا الحليف التاريخي لإسرائيل في موضع صعب، أجبر فيه ترامب نتنياهو بتوقيع الهدنة، ما يترك إشارة مهمة، فهل التغيير القسري قادم في إسرائيل وبمؤثرات خارجية؟

وهل هو تغيير يمكن أن يحد من اندفاع نتنياهو المستمر في البحث عن أسباب اشتباك للهروب من الاستحقاقات السياسية، وذلك من محاولات تأخير الانسحاب من جنوب لبنان، إلى تجاوز خط الهدنة في الجولان في سوريا إلى اجتياح جنين، في الوقت الذي كانت فيه السلطة الفلسطينية تقوم بعملها ضد السلاح المنفلت، والذي تحمل السلطة الفلسطينية إسرائيل المسؤولية عن دخوله إلى الضفة وفقاً لقواعد الأمن المتعارف بها دولياً، لأن الأراضي التي تسيطر عليها السلطة مطوقة من كافة الأماكن بالجيش الإسرائيلي، وبالتالي فالاجتياحات الإسرائيلية في الضفة، ترضي اليمين المتطرف، فيما يعتقد نتنياهو بأنها تزيد من حظوظه في الانتخابات القادمة بمجرد انتهاء حكومة الحرب الحالية. ثم يأتي بعد ذلك دور حماس مجدداً في الضفة من خلال التصعيد هناك والذي عليه تميل الأثقال بالنسبة لنتنياهو، فهو يعتبر عاملاً مساعداً لحكومته في إطالة أمدها من جانب، ويعزز من تكتل كامل قوى اليمين، الذي يجد في الانفلات الأمني في الضفة سبيلاً في دعم استمرار تعقيد المشهد، ما يجعلنا نشاهد مجدداً حجم المصالح المشتركة مع حركة حماس، التي تطالب هذه المجموعات بالتصعيد وترفض التوافق مع السلطة الفلسطينية رغم خطورة المسألة على مستقبل الضفة.

اقرأ أيضا.. هل فشلت أهداف الحرب الإسرائيلية؟

قد يهمك أيضا

ترامب: نسيطر بالكامل على مضيق هرمز.. وإيران تربط فتحه بتغيير واشنطن سلوكها

أوكرانيا تريد تصنيع باتريوت.. لماذا تتردد واشنطن في نقل التكنولوجيا؟

الأزمة السياسية في إسرائيل قائمة، واليوم التالي اجتاز عتبات الحكومة، وليس فقط مع استقالة رئيس الأركان الإسرائيلي، كما أنها ليست المرة الأولى التي تنقلب الحرب في إسرائيل إلى أزمة سياسية داخلية، وهذا يحدث منذ سنة 1948 وحتى اليوم، لكن ما يميزها اليوم هو رؤية الشارع الإسرائيلي للمشهد المتمثل في اختفاء القيادات التاريخية الذين مثلوا شكلاً من الوحدة الوطنية – بحسب الشارع الإسرائيلي – في مقارنة مع الحاضر السياسي الإسرائيلي أيضاً الذي يشهد انقسامات واستقطابات حادة، ناهيك عن ظهور فتات من الأحزاب الإسرائيلية الصغيرة، والتي باتت تلعب دوراً أساسياً في الانقسام الداخلي وفي تشكيل الحكومات أيضاً، وهذا لا يبدأ من الابتزاز الذي تلعبه الأحزاب الصغيرة، ولكن يأخذ الصراع بعداً اجتماعياً يجعل من القلق تجاه المستقبل يقترن مع فقدان الثقة بالقيادات الإسرائيلية الحالية.

على الرغم من السنوات الطويلة التي قضاها نتنياهو في السلطة، والتي جاءت عبر حكومات في أوقات مختلفة، غير أنه لم يتعلم من أسلافه، ولا من سير حركة التاريخ، فقد وقّع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مناحيم بيغن معاهدة السلام مع مصر، وهو أيضاً من عقد أول اتفاق شفوي مع منظمة التحرير الفلسطينية عام 1981 وجاءت أوسلو ، وانسحب شارون من غزة رغم أنه انسحاب أحادي، لكن نتنياهو ومنذ أن تسلم أول حكومة إسرائيلية عام 1996 لا يزال مع كل عودة للسلطة يستمر في تعطيل العملية السياسية بتمهيد من حركة حماس، والتي بقيت خلال الـ 17 سنة الماضية تمثل الحجة الأساسية لاستمرار برنامجه، لكن ذلك كان ينعكس تباعاً على عكس ما يريد داخل الشارع الإسرائيلي وعلى حزبه، والذي تشير استطلاعات الرأي أنه هبط إلى مستوى 24 مقعداً متوقعاً من أصل 120 مقعداً، ما يعني أن حزب الليكود كغيره في هبوط متواصل، وهو ما يعكس تشظي الشارع الانتخابي الإسرائيلي.

اليوم التالي في إسرائيل هو واقع صعب على مختلف أحزاب اليمين، لأن هناك تعارض مصالح بين أمريكا وإسرائيل، وبين أوروبا وإسرائيل أيضاً، فالمصالح الاقتصادية الأمريكية تضر بها طموحات نتنياهو، وبالتالي تبقى المعادلة المقبلة تتجه نحو عودة المسار السياسي، فما يريده نتنياهو اليوم الحصول على ضمانات شخصية فقط، بعد إدراكه أن المعادلة السياسية أفلتت من يده في الداخل والخارج.

Tags: أيمن خالد

محتوى ذو صلة Posts

ترامب: نسيطر بالكامل على مضيق هرمز.. وإيران تربط فتحه بتغيير واشنطن سلوكها
عالم

ترامب: نسيطر بالكامل على مضيق هرمز.. وإيران تربط فتحه بتغيير واشنطن سلوكها

13 أغسطس، 2026
أوكرانيا تريد تصنيع باتريوت.. لماذا تتردد واشنطن في نقل التكنولوجيا؟
عالم

أوكرانيا تريد تصنيع باتريوت.. لماذا تتردد واشنطن في نقل التكنولوجيا؟

13 أغسطس، 2026
ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية
عالم

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية

11 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية
عالم

زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية

11 أغسطس، 2026
خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات
عالم

خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات

11 أغسطس، 2026
ترامب يطالب إيران بتعويضات عن ضحاياها.. ومفاوضات هرمز تزداد تعقيدًا
عالم

ترامب يطالب إيران بتعويضات عن ضحاياها.. ومفاوضات هرمز تزداد تعقيدًا

11 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.