Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية شرق أوسط

إيران تلوح بالتصعيد.. نفي للمحادثات وتحذير من رد عسكري حاسم

مسك محمد مسك محمد
21 أبريل، 2026
شرق أوسط
0
هل تتجه إيران لفتح باب التفاوض مجددًا مع أميركا؟
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

نفت السلطات في إيران بشكل قاطع توجه أي وفد إلى باكستان للمشاركة في محادثات مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن ما تم تداوله بهذا الشأن «لا أساس له من الصحة».

وأوضح التلفزيون الرسمي أن أي وفد، سواء كان رئيسياً أو ثانوياً، لم يغادر إلى إسلام آباد، في إشارة واضحة إلى تمسك طهران بموقفها الرافض للتفاوض تحت الضغط.

طهران: لا تفاوض تحت التهديد

وشدد مسؤولون إيرانيون على أن استمرار أي مسار تفاوضي مرهون بتغيير السلوك الأميركي، مؤكدين أن بلادهم «لن تقبل التفاوض في ظل التهديدات أو انتهاك الالتزامات».

قد يهمك أيضا

هل غيّرت الضربات العسكرية ميزان البرنامج النووي الإيراني؟

ماكرون في دمشق: عودة فرنسية إلى سوريا الجديدة

ويعكس هذا الموقف تصعيداً سياسياً يضع شروطاً مسبقة لأي عودة محتملة إلى طاولة الحوار، في وقت تتزايد فيه الشكوك حول مستقبل التهدئة.

وفي موازاة التصعيد السياسي، لوّحت طهران برد عسكري قوي في حال تجدد المواجهة، حيث أكد قائد عسكري بارز أن القوات المسلحة مستعدة لتنفيذ «رد فوري وحاسم» على أي اعتداء جديد.

وأشار إلى أن إيران تحتفظ بقدرات ميدانية متقدمة، خصوصاً في محيط مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم شرايين نقل النفط في العالم.

أوراق جديدة في حال التصعيد

من جانبه، أعلن محمد باقر قاليباف أن طهران تستعد لكشف «أوراق جديدة» إذا ما استؤنفت المواجهة مع واشنطن أو حلفائها، مؤكداً أن بلاده عملت خلال الفترة الماضية على تجهيز خيارات ميدانية وسياسية إضافية.

وتأتي هذه التطورات مع اقتراب انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين إيران والولايات المتحدة، والذي استمر لمدة أسبوعين وسط تبادل الاتهامات بانتهاكه من الجانبين.

كما شهدت الفترة الأخيرة تضييقاً على حركة الملاحة في مضيق هرمز، ما يثير مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية محتملة.

ترمب: تدمير شامل للبرنامج النووي

وفي المقابل، قال دونالد ترمب إن الضربات الأميركية السابقة على المنشآت النووية الإيرانية أدت إلى «تدمير كامل وشامل»، معتبراً أن استعادة أو استخراج المواد النووية سيكون «طويلاً وصعباً».

وأكد أن ما وصفه بـ«الغبار النووي» سيخضع في نهاية المطاف لسيطرة الولايات المتحدة، وهو ما تنفيه طهران بشكل قاطع.

ومع تزايد التصريحات المتشددة من الطرفين، تبدو المنطقة أمام مرحلة جديدة من التوتر، حيث تتداخل الحسابات العسكرية مع الضغوط السياسية، في وقت يظل فيه مستقبل الهدنة غامضاً، واحتمالات التصعيد قائمة بقوة.

جدير بالذكر أن العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، تشهد توتراً ممتداً منذ عقود، تعمّق بشكل ملحوظ بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي عام 2018، وما تبعه من إعادة فرض عقوبات اقتصادية مشددة على طهران، الأمر الذي دفع الأخيرة إلى تقليص التزاماتها النووية تدريجياً، ورفع مستويات تخصيب اليورانيوم، في خطوة اعتبرتها ردًا على الضغوط الغربية.

وخلال الفترة الأخيرة، تحول مضيق هرمز إلى نقطة اشتعال رئيسية بين الطرفين، حيث شهدت المنطقة حوادث متكررة استهدفت ناقلات نفط وسفن شحن، وسط تبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عن تلك العمليات، ما زاد من المخاوف الدولية بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية.

تصعيد عسكري وضربات 

كما شهدت العلاقة تصعيداً عسكرياً غير مباشر، سواء عبر ضربات استهدفت منشآت مرتبطة بإيران، أو من خلال هجمات نُسبت إلى حلفائها في المنطقة، في إطار ما يُعرف بـ«حروب الظل»، التي تجنّب فيها الطرفان المواجهة المباشرة، لكنهما أبقيا مستوى التوتر عند حدود عالية.

وفي هذا السياق، برزت محطات تفاوض متقطعة بين الجانبين، سواء بشكل مباشر أو عبر وسطاء إقليميين ودوليين، إلا أن تلك الجهود غالباً ما تعثرت بسبب الخلافات حول شروط العودة إلى الاتفاق النووي، وقضايا أخرى مثل البرنامج الصاروخي الإيراني ونفوذ طهران الإقليمي.

ومع تكرار جولات التصعيد والتهدئة، باتت الهدن المؤقتة سمة أساسية في إدارة الصراع، حيث يسعى كل طرف إلى كسب الوقت وإعادة ترتيب أوراقه، في ظل توازن دقيق بين الرغبة في تجنب حرب شاملة، والحرص على عدم تقديم تنازلات جوهرية للطرف الآخر.

محتوى ذو صلة Posts

هل غيّرت الضربات العسكرية ميزان البرنامج النووي الإيراني؟
شرق أوسط

هل غيّرت الضربات العسكرية ميزان البرنامج النووي الإيراني؟

7 يوليو، 2026
ماكرون في دمشق: عودة فرنسية إلى سوريا الجديدة
شرق أوسط

ماكرون في دمشق: عودة فرنسية إلى سوريا الجديدة

7 يوليو، 2026
لبنان.. غارة إسرائيلية تخرق اتفاق الإطار وعون يحذر من الفتنة
شرق أوسط

لبنان.. غارة إسرائيلية تخرق اتفاق الإطار وعون يحذر من الفتنة

6 يوليو، 2026
رسائل إيرانية مشروطة لواشنطن من بوابة المقاومة
شرق أوسط

رسائل إيرانية مشروطة لواشنطن من بوابة المقاومة

6 يوليو، 2026
بغداد تقاوم الضغوط الإيرانية.. رفض حماية الفاسدين والتمسك بمهلة حصر السلاح
شرق أوسط

بغداد تقاوم الضغوط الإيرانية.. رفض حماية الفاسدين والتمسك بمهلة حصر السلاح

6 يوليو، 2026
لبنان.. سواعد المتطوعين تفتح شرايين الحياة في النبطية المدمرة
شرق أوسط

لبنان.. سواعد المتطوعين تفتح شرايين الحياة في النبطية المدمرة

6 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.