Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

الإصلاح السياسي الصعب في مصر

الحكومة المصرية تتعامل مع فكرة الإصلاح الكبير بحذر، وربما تردد، ما تسبب في أن تبدو تصوراتها لهذه المسألة مبتورة وغامضة في بعض الأحيان

فريق التحرير فريق التحرير
17 ديسمبر، 2024
عالم
0
الإصلاح السياسي الصعب في مصر
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تعتقد دوائر مصرية أن اللحظة الراهنة حرجة وتفرض على النظام الحاكم القيام بإصلاحات سياسية تستوعب جميع القوى، وأن الطريقة التي أدارت بها السلطة عملية الإصلاح في العامين الماضيين بطيئة ولن تحقق أهدافها.

وقد كشفت حصيلة التحركات الخجولة على مستوى إدارة الحوار الوطني الحاجة إلى جرأة كبيرة في فتح المجال العام، فالاعتماد على أحزاب قريبة من الحكومة لن يضمن لكليهما استقرارا سياسيا، والقاعدة الشعبية المصطنعة تجعل المردودات ضعيفة، في وقت يمكن أن تشهد الأوضاع في المنطقة مدا ثوريا بعد سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد على يد فصائل مسلحة، تحت رعاية هيئة تحرير الشام.

وهو ما جعل دوائر مصرية في السلطة تسعى إلى فرملة أية توجهات كبيرة نحو الإصلاح السياسي، وترى خطرا من ورائه في هذه الأجواء، وربما يوفر لجماعة الإخوان فرصة العودة إلى قلب المشهد العام في القاهرة، فأي انفتاح إن لم يشملها مباشرة سوف تستفيد من ثماره، وتستطيع تحريك أذرعها النائمة أو الخاملة للتسلل إلى قوى سياسية ترى في المصالحة معها مطلبا مهما.

قد يهمك أيضا

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

ومن هنا تتعامل الحكومة المصرية مع فكرة الإصلاح الكبير بحذر، وربما تردد، ما تسبب في أن تبدو تصوراتها لهذه المسألة مبتورة وغامضة في بعض الأحيان، فمع كل التصريحات الإيجابية حيال الحراك والانفتاح وفتح الباب للحريات واحترام حقوق الإنسان والإفراج عن المئات من معتقلي الرأي والسياسة مؤخرا، إلا أن النتيجة على الأرض لا تزال محدودة، كأن هناك جهتين تتصارعان حول عملية الإصلاح داخل السلطة، إحداهما تريد جذبه نحو الانفتاح، وأخرى نحو تقويضه واستمرار التضييق.

لدى كل جهة حجة تدعم التمسك بمسارها، فالأولى التي تؤيد الإصلاح تعتقد أنه شر لا مفر منه، فعلى مدار نحو عشر سنوات تجاوزت الدولة تحديات كبيرة، وتم توفير درجة آمنة من الاستقرار ولم تعد هناك تهديدات داخلية وجودية، فعبء الإرهاب تم تجاوزه، والتضييق لم يحل دون ارتفاع صوت المعارضة عبر وسائل إعلام خارجية ومواقع التواصل الاجتماعي، التي أكسبت المعارضة مساحة لتوصيل خطابها إلى شريحة كبيرة من المواطنين، فقدت ثقتها في الإعلام المصري الرسمي، وتأميم الفضاء العام لم يمنع أن تجد قوى معارضة ملاذها في فضاءات أخرى بديلة.

أضاف التحول الدراماتيكي في سوريا عبئا أو بعدا جديدا، حيث كثر الربط بمصر وتزايدت الإسقاطات بين ما حدث في دمشق وما يمكن أن يحدث في القاهرة مستقبلا، فالضمانة التي تعتمد عليها مصر للحفاظ على تماسك الدول ممثلة في المؤسسة العسكرية سقطت بسهولة في سوريا عقب تخلي الجيش عن الدفاع عن الرئيس السابق بشار الأسد، ما أفضى إلى تشكيك في الخطاب الذي ظل يردد أن الجيش هو ضامن الاستقرار في الدول العربية.

ولا يعني تنصل الجيش السوري من دفاعه عن الأسد سقوط النظرية الخاصة بأهمية الجيوش، فلا أحد يعلم حتى الآن طبيعة الأسرار التي تقف خلف ذلك، ويصعب التعميم، ومن المهم أن تكون هناك مراجعة لحدود الدور الذي تلعبه المؤسسة العسكرية في الحياة المدنية المصرية، لأن التوسع سوف يفضي إلى ترهل في الأخيرة، وربما تحول العديد من عناصرها إلى قوى مناهضة للأولى.

بينما تستند رؤية الجهة المتحفظة على الإصلاح السياسي إلى المتغيرات الخارجية وتعتبرها المحرك أو البوصلة في الداخل، تكبح الأوضاع القلقة الانفتاح، والاستقرار يدعمه، ومع السيولة الإقليمية الكثيفة يجب مراعاة المخاطر الناجمة عنها، والانتباه لروافدها التي يمكن أن تستفيد منها قوى لها أجندات خفية، في ممارسة ضغوط على النظام المصري، ما يثير شهية المعارضة للقيام بضغوط محلية موازية.

وفي هذه الحالة قد يصبح الإصلاح السياسي بلا سقف أو ضوابط نقمة وخطرا على دولة تعبت كثيرا إلى حين استطاعت تجاوز مرحلة سابقة بلغ فيها المد الشعبي أشده، وأدى إلى سقوط نظام الرئيس حسني مبارك، ما يفرض على النظام المصري الحالي أن يكون متريثا، ولا يقدم على فتح باب الحريات بالشكل الذي يثير شهية من يسعون إلى تصفية الحسابات معه، سواء أكانوا جماعات أم دولا.

إقرأ أيضا : هل تم تقطيع أوصال المحور الإيراني 

يعتقد أنصار هذا التيار أن التمسك بإحكام قبضة الدولة خيار له أولوية في الوقت الراهن، وكل تساهل مع قوى المعارضة يفتح الباب لعناصر متطرفة، وتصبح جماعة الإخوان المستفيد الأول منه، لأنها الأكثر جاهزية، وترى أن ما حدث في سوريا يصب في صالح مشروعها السياسي.

ولذلك هناك تحسب واستنفار من قبل الأجهزة الأمنية في مصر لمواجهة متاعب أمنية، مع معلومات تقول إن عناصر تكفيرية من جنسيات عربية مختلفة تستعد للعودة إلى دولها، من بينها مصر وليبيا وتونس، ما يشير إلى تصعيد عملياتي للإرهابيين في الفترة المقبلة، ولن تكون مطالب الإصلاح السياسي مفيدة في هذه الحالة، وعلى العكس قد تصبح رأس حربة تتسلل منها جماعة الإخوان، ما يعزز فرملة المسار نحو الانفتاح.

قد تكون لكل رؤية تفسيراتها المقبولة والمرفوضة، لكن الحالة التي تعيشها مصر تتطلب إعادة نظر في بعض مسلماتها، وأن تملك الدولة عقلين، عقلا محليا ينظر إلى ردود الفعل الشعبية وتداعيات سقوط نظام بشار الأسد على يد إسلاميين من مشارب متباينة، وعقلا إقليميا – دوليا لا يبالغ في استمالة المصريين بعروض انفتاح وهدايا سياسية وعطايا اقتصادية، حفاظا على الهدوء.

وحتى الآن تحاول القاهرة الخلط بين أكثر من دور (أو عقل) إلى حين تتضح الصورة من زواياها، وفي كل الأحوال تبدو التغيرات جارفة ومغرية للبعض، ومن الوارد أن يحاول الإسلاميون الاستدلال بما حدث في سوريا والقول إن المواجهة مع النظام المصري يجب أن تكون ببعد مسلح لإجباره على القبول بتنازلات صعبة في عمليتي الإصلاح السياسي، وتليين الموقف الصارم من الإخوان وفلولهم.

ومن الوارد أيضا أن يندفع التيار المؤيد للانفتاح وتنتصر رؤيته، وتنجذب الدول الضاغطة غربيا أو إقليميا وراء فكرة التجاوب مع المطالبات فتصل الدولة إلى مواجهة أزمة من نوع جديد، يصعب توقع مآلاتها السياسية. أضف إلى كل هذا أن الولايات المتحدة من الآن حتى نهاية يناير القادم في كنف إدارة عابرة، ويصعب الوصول إلى اتفاق معها، إذ اعتادت مصر أن تدير جزءا من أمورها بالتنسيق مع الإدارات الأميركية، وهناك نحو أربعين يوما لحين تسلم الرئيس دونالد ترامب مقاليد السلطة. وهي فترة طويلة وثقيلة وحرجة، وتحتاج إلى نوع رشيد من تدبير الأوضاع في مصر، لأن طريق الإصلاح أو التخلف عنه مليء بمطبات سياسية وأمنية.

Tags: محمد أبوالفضل

محتوى ذو صلة Posts

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة
عالم

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة

16 أغسطس، 2026
تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟
عالم

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

15 أغسطس، 2026
المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية
عالم

المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية

15 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض
عالم

زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض

15 أغسطس، 2026
طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان
عالم

طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان

15 أغسطس، 2026
زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين
عالم

زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين

15 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.