أعلن مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة عن تمكّن المنظومة الوطنية للرصد والاستجابة من إحباط هجمات سيبرانية متقدمة ومنظمة استهدفت قطاعات حيوية بالدولة، شملت الطيران والطاقة والتعليم. وأكد المجلس تعامله مع المحاولات باستباقية وفورية، مما حال دون تحقيق الجهات المهاجمة لأهدافها أو التأثير في استمرارية الخدمات والأنظمة التشغيلية.
القطاعات المستهدفة وأساليب التسلل
القطاعات الحيوية: تركزت الهجمات المنسقة على ثلاث ركائز استراتيجية بالدولة، هي الطيران، والطاقة، والتعليم.
أنماط الهجوم المتبعة: تنوعت المسارات الهجومية لتشمل:
محاولات اختراق البنى التحتية والأنظمة الرقمية.
استهداف الحسابات والبيانات التشغيلية الحساسة.
تنفيذ حملات تصيد إلكتروني موجهة (Phishing).
استغلال المستخدمين كنقاط دخول وأبواب خلفية للوصول إلى البيئات الرقمية المستهدفة.
#مجلس_الأمن_السيبراني يُعلن إحباط هجمات سيبرانية متقدمة استهدفت قطاعات الطيران والطاقة والتعليم في الدولة مؤكداً التعامل معها باستباقية وفورية واحتواء محاولات الاختراق قبل تمكن الجهات المهاجمة من تحقيق أهدافها#وام https://t.co/seROxpjemJ pic.twitter.com/exnCedZnxW
— وكالة أنباء الإمارات (@wamnews) August 10, 2026
الاستجابة الاستباقية وآليات الاحتواء
الكشف المبكر والتحييد: نجحت الفرق الوطنية للأمن السيبراني في كشف الأنشطة المشبوهة وتتبع مساراتها ومؤشرات الاختراق المرتبطة بها فور انطلاقها، مع اتخاذ التدابير الفنية الفورية لتحييد التهديدات ومنع انتشارها.
استمرارية الأعمال: طبّقت المنظومة إجراءات الحماية والاحتواء بشكل متزامن، مما ضمن استمرار العمليات في كافة القطاعات دون أي انقطاع أو تأثير على الخدمات المقدمة.
جاهزية المنظومة الوطنية للأمن السيبراني
جاهزية على مدار الساعة: تعمل الفرق الوطنية ضمن بيئة رصد وتحليل استباقي متكاملة تعمل على مدار 24 ساعة لحماية الفضاء الرقمي للدولة.
مرونة الفضاء الرقمي: يعكس التصدّي النجاح التطور الفني والجاهزية العالية للكوادر والبنى التحتية السيبرانية في دولة الإمارات للتعامل مع مشهد التهديدات الرقمية المتغير بسرعة.






