Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

الاحتلال والحوثي: صمود يتحدى القوة

يعجز العدو عن ردعهم كأنهم دولة عظمى، ربما بسبب الطوبوغرافيا والتضاريس الجبلية الصعبة المميزة لليمن، بما يتيح للحوثيين وغيرهم من اليمنيين إن أرادوا، مقدرة على إخفاء مخازن ومنصات إطلاق الصواريخ والمسيرات، وتحركات القوات والقتال الشرس، حتى لو لجأ العدو إلى أساليب اغتيال الزعماء والقادة، أو حتى دعوة دول مجاورة للمشاركة في حملة حرب برية ضد الحوثيين.

مسك محمد مسك محمد
30 ديسمبر، 2024
عالم
0
الاحتلال والحوثي: صمود يتحدى القوة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

بدا مشهد كيان الاحتلال عبثيا مثيرا للسخرية والاستهزاء، وهو يعلن عزمه تقديم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي، تتهم جماعة الحوثي اليمنية بتكرار اعتداءاتها الصاروخية على مدن إسرائيل، وتطالب بتصنيف الحوثي كمنظمة إرهابية، بينما هذه الإسرائيل هي أم الإرهاب والوحشية والهمجية والعنصرية الدموية، وعبرت مرارا عن احتقارها للأمم المتحدة ذاتها، وقام مندوبها بتمزيق ميثاق المنظمة الدولية علنا، واتهامها بأنها هيئة إرهابية، واتهام أمينها العام أنطونيو غوتيريش بالعداء للسامية، وبالتحالف مع حركة حماس ضد إسرائيل، المدانة بمئات القرارات الدولية، والمطارد رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو بقرار اعتقال من محكمة الجنايات الدولية.

ومن خطاب المسكنة إلى خطاب التهديد، راح جدعون ساعر وزير خارجية الكيان يخلي مكانه لوزير الحرب إسرائيل كاتس، الذي توعد الحوثي بالويل والثبور وسخائم الأمور، وهدد عبد الملك الحوثي بمصائر حسن نصر الله وإسماعيل هنية ويحيى السنوار، وقال متعجرفا، لقد أسقطنا نظام بشار الأسد والدور على الحوثي، وزاد زميل كاتس وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وخاطب الحوثيين متهكما إنكم لم تجربوا بعد ثقل ذراع إسرائيل الطويلة، مع أن هذه الإسرائيل لم تحقق أي نصر في الحرب على غزة، أو في الحرب على لبنان، ولا نجحت في إلحاق أذى مؤثر في الحرب مع الحوثيين، عبر ثلاث حملات قصف جوي شنتها وتفاخرت بها، وانتهت كلها على طريقة «إيش تاخد الريح من البلاط»، كما يقول المثل العامي المصري.

تماما كما انتهت عشرات غارات حلفاء إسرائيل من الأمريكيين والبريطانيين على اليمن، وكلها لم تفلح في وقف غلق الحوثيين للملاحة في البحر الأحمر، ومنعهم أي سفينة متوجهة لموانئ إسرائيل من العبور، ومطاردة حاملات الطائرات الأمريكية الضخمة في عرض البحر، وإسقاط العديد من الطائرات المسيرة الأمريكية الأكثر تطورا، بل التسبب بإسقاط طائرة أمريكية مقاتلة من طراز إف ـ 18، وقد اعترفت واشنطن بسقوط الطائرة، وإن عزت السبب إلى نيران أمريكية صديقة، وفي كل مرة إغارة إسرائيلية أو أمريكية أو بريطانية، يأتي الرد الفوري من الحوثي، وتنطلق الطائرات المسيرة من اليمن، إضافة للصواريخ الباليستية التي يقال إن بعضها فرط صوتي، وتصل في دقائق إلى عمق كيان الاحتلال، وتعجز الدفاعات الجوية الإسرائيلية والحليفة عن التصدي لها غالبا.

قد يهمك أيضا

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

وإذا تصدت ونجحت في شطر الصواريخ اليمنية من طراز فلسطين ـ 2، فإن شظايا الصواريخ تلحق أضرارا وإصابات وقتلى أحيانا، على نحو ما حدث في تدمير مدرسة بالقرب من تل أبيب، أو إحداث عشرات الإصابات بالمستوطنين المفزوعين مع انطلاق صفارات الإنذار، وتدافع ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ، ومن مناطق الوسط في الكيان إلى ميناء عسقلان، وقبله ميناء إيلات، الذي توقف عمله تماما بسبب ضربات الحوثيين، بحرا وجوا، إضافة إلى خسائر الاقتصاد الإسرائيلي المتراكمة، وزيادة أسعار السيارات والسلع المستوردة من شرق آسيا بالذات، مع تضاعف تكاليف الشحن البحري، واضطرار السفن المتجهة إلى الكيان للذهاب عبر مسارات بديلة طويلة.

وكان استيلاء الجيش المصري على مضيق باب المندب اليمني مع أول ساعات حرب أكتوبر 1973، خطوة جوهرية لتحقيق النصر العسكري، فيما يتحكم الحوثيون اليوم بالنيران في باب المندب، ويخنقون إسرائيل تجاريا، وقد وجدوا بما فعلوا وسيلة فعالة لنصرة الشعب الفلسطيني في حرب غزة، وزادوا في النصرة بإطلاق صواريخهم ومسيراتهم على الكيان، رغم تنائي المسافات، وعبور القذائف إلى أهدافها على بعد يزيد على ألفي كيلومتر، ومع كل غارة إسرائيلية على الحديدة وصنعاء ورأس عيسى وغيرها، يتفاخر العدو بقدرة مقاتلاته الأمريكية والتزود بالوقود في الجو، بينما يفعلها الحوثيون ويصلون إلى مدن الكيان، وعلى نحو أبسط في وقت قصير عابر، لا في ساعتين كما يفعل الإسرائيليون، خصوصا عند استخدام الصواريخ الباليستية بعيدة المدى فرط الصوتية، التي لا يزيد ثمنها على آلاف الدولارات.

اقرأ أيضا| الجماعة الحوثية في مواجهة القيادة الجديدة في سوريا

بينما يتكلف كل صاروخ اعتراضي إسرائيلي ملايين الدولارات، وعلى نحو دفع إسرائيل مؤخرا إلى رصد 550 مليون دولار إضافية لتأمين المزيد من صواريخ حيتس الاعتراضية، وبهدف تحسين القدرة على صد الصواريخ الحوثية، إضافة لاستجداء إسرائيل المزيد من دعم الحلفاء الغربيين، ودعوتهم للمشاركة في ضربة قاصمة ضد الحوثيين، لا تبدو نتائجها سارة لهم إن جرت، فهؤلاء الحلفاء فعلوا من قبل كل ما يستطيعون، وأنشأوا ما سموه تحالف الازدهار في البحر الأحمر، بدعوى حماية الملاحة البحرية الدولية من هجمات الحوثيين، ومن دون تحقيق الهدف في ردع الحوثيين، الذين يعلنون في حزم ووضوح، أن الهجمات لن تتوقف إلا إذا توقفت حرب الإبادة الجماعية الأمريكية الإسرائيلية في غزة.

وقد صدقوا في ما قالوا حتى اليوم، ومن دون أن تنكسر إرادتهم، ولا اهتز قرارهم الصلب، حتى بعد تراجع في الموقف الإيراني المعلن المتنصل غالبا من سلوك الحوثيين، وإيران ـ كما يعرف الكل ـ هي المصدر الأساسي لصواريخ الحوثيين وطائراتهم المسيرة، وهى المورد الغالب لتكنولوجيا صناعاتها إلى اليمن، وإن كان الحوثيون نجحوا على ما يبدو في اكتساب تكنولوجيا التحدي، واستطاعوا صناعة وتطوير عدد من طرازات الصواريخ والمسيرات، وهم لا يخفون صلاتهم الوثقى بالمحور الإيراني، وإن بدا طبع العناد اليمني ظاهرا في تصرفاتهم، وحرصهم على إعلان الاستقلال في القرارات، وعلى مداومة نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم، وبمزيج من الدواعي القومية والدينية.

وقد تكون مثلي، ومثل الكثير من اليمنيين بالذات، من غير المعجبين كثيرا أو المؤيدين لسلوك جماعة الحوثي في الشأن اليمني المنهك الممزق، وبأدوارهم ـ مع غيرهم ـ في التقسيم الفعلي لليمن العزيز، وإن كان دورهم في نصرة الشعب الفلسطيني، مما يستحق الإعجاب والتقدير، وكثير من الأطراف الوطنية اليمنية المخالفة والمعارضة للحوثيين، هم مثل الحوثيين في موقف العداء لكيان الاحتلال ولحماته الغربيين المستكبرين، ويتمنون لو كانت لهم القدرة ذاتها، التي يملكها الحوثيون في المواجهة المسلحة لكيان الاحتلال الإرهابي الغاصب، بل يفاخر بعضهم بما يفعله خصومهم الحوثيون في الأداء المسلح ضد طغيان العدو الأمريكي الإسرائيلي.

بينما يعجز العدو عن ردعهم كأنهم دولة عظمى، ربما بسبب الطوبوغرافيا والتضاريس الجبلية الصعبة المميزة لليمن، بما يتيح للحوثيين وغيرهم من اليمنيين إن أرادوا، مقدرة على إخفاء مخازن ومنصات إطلاق الصواريخ والمسيرات، وتحركات القوات والقتال الشرس، حتى لو لجأ العدو إلى أساليب اغتيال الزعماء والقادة، أو حتى دعوة دول مجاورة للمشاركة في حملة حرب برية ضد الحوثيين، وأغلب الظنون، أن الدول المعنية لن تقبل المشاركة مع إسرائيل وأمريكا في حرب العار المفضوح، التي قد لا يتحمس طرف يمني واحد ـ أيا كان مذهبه ـ للمشاركة في إثمها، وهو ما يزيد من مأزق كيان الاحتلال في التعامل مع التحدي اليمني، ربما لذلك، تفضل أطراف في الكيان الذهاب لضرب إيران لوأد النار اليمنية، وهذه قصة أيسر من ضرب الحوثيين، مع توافر قواعد معلومات استخباراتية إسرائيلية عن الداخل الإيراني، مقارنة بانغلاق الحوثي، وإن كان لا أحد يستبعد، أن تحاول إسرائيل الجمع بين المغامرتين، وبالذات مع تولي دونالد ترامب الحكم رسميا في البيت الأبيض بعد أسابيع.

وكان كل ما فعله ترامب في ولايته الأولى، أن وضع الحوثيين في قائمة المنظمات الإرهابية، وهو ما عادت إليه إدارة جو بايدن، ومن دون أن يعني ذلك قليلا ولا كثيرا، فسلطة الحوثيين في اليمن قائمة بحكم الأمر الواقع، وليس من اعتراف دولي رسمي بحكومتهم سوى عند إيران، أي أنهم لن يخسروا شيئا بتصنيفات الإرهاب وسواها، وقد قدموا بطاقة اعتمادهم للجمهور العربي بنصرتهم الجادة للحق الفلسطيني، وربما يساعدهم ذلك في المعادلات اليمنية المعقدة.

وفى كسب مزايا أفضل في المفاوضات القابلة للتجدد عن الشأن اليمني، ودونما خشية ظاهرة من تحرك الآخرين نحو صنعاء، فقصة اليمن مختلفة بالجملة عن القصة في سوريا، والسند الشعبي اليمنى للحوثيين حقيقي ومرئي، وهو ما لم يكن متوافر لنظام الأسد المعلق في هواء، إضافة لتردد الأطراف الإقليمية المعنية في استئناف المواجهة مع الحوثيين، وهو ما قد يعنى في المحصلة، أن أحلام العدو في ضرب الحوثيين قد تظل متعثرة، وتراوح مكانها، حتى لو جرى اللجوء الخشن لاغتيال قيادات حوثية بارزة، فلم تستفد إسرائيل من اغتيال قادة المقاومة في فلسطين وفي لبنان، ولا مبرر للظن، أن الاغتيالات في اليمن قد تنفع العدو.

Tags: عبدالحليم قنديل

محتوى ذو صلة Posts

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة
عالم

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة

16 أغسطس، 2026
تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟
عالم

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

15 أغسطس، 2026
المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية
عالم

المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية

15 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض
عالم

زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض

15 أغسطس، 2026
طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان
عالم

طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان

15 أغسطس، 2026
زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين
عالم

زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين

15 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.