Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

«الجبهة الثامنة» تشتعل ضد نتنياهو

فريق التحرير فريق التحرير
2 أبريل، 2024
عالم
0
«الجبهة الثامنة» تشتعل ضد نتنياهو
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

منذ انطلاق عملية طوفان الأقصى قبل نحو 6 أشهر وتوحيدها العمل في جميع ساحات المقاومة ضد الكيان الإسرائيلي، واظب رئيس حكومة الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزراؤه على القول إنهم يحاربون على 7 جبهات هي غزة والضفة الغربية ولبنان وسورية واليمن والعراق وإيران، إلا أنهم غفلوا عن الجبهة الثامنة وهي الحرب التي بدؤوا بخوضها ضد المستوطنين الذين ضاقوا ذرعاً بفشل هذه الحكومة المتطرفة التي لم تتمكن بعد أشهر طويلة من القتال من إنقاذ أسرى أو القضاء على فصائل المقاومة أو حتى منع إطلاق الصواريخ نحو المستوطنات.

وبشكل تدريجي بدأت هذه الجبهة تتوسع وتأخذ منحى عنفياً أكثر فأكثر ضد نتنياهو وحكومته المنقسمة على نفسها، وبعد أن كانت مجرد احتجاجات صامتة من ذوي الأسرى الموجودين لدى المقاومة في غزة، باتت اليوم حراكاً واسعاً ومنظماً يجوب شوارع المستوطنات الكبرى والمدن الفلسطينية المحتلة وينادي بإسقاط نتنياهو وإجراء انتخابات مبكرة والتوصل إلى صفقة فورية لإخراج الأسرى مهما كلف الأمر، حتى ولو كانت التكلفة برأي هؤلاء انسحاب جيش الاحتلال من غزة بشكل كامل ووقف دائم لإطلاق النار وهو ما تسعى إليه المقاومة حالياً كاعتراف بانتصارها وبالهزيمة الإسرائيلية.

نتنياهو ومجلس حربه المشكل من وزراء اليمين المتطرف قرر مواجهة هذه التظاهرات بالعنف لتبدأ معركته الحقيقية في الداخل المحتل والتي تأتي استمراراً لما سبق طوفان الأقصى، حيث ظلت الاحتجاجات تعصف بالكيان لعام ونصف العام محاولةً منع نتنياهو من تمرير مشروع قانون التعديلات القضائية قبل أن تصدم ضربة المقاومة في الـ7 من تشرين الأول الكيان كله وتوحده مباشرة خلف حكومته الدموية بعيداً عن أي صوت دبلوماسي يسعى لتجنب الحرب ودخول مفاوضات تعيد الأسرى من دون المغامرة باجتياح غزة والغرق في مستنقعها وخسارة التأييد الأعمى من المجتمع الدولي، إلا أن إدارة المقاومة للحرب بطريقة صحيحة رغم الهمجية الإسرائيلية وحفاظها على حياة الأسرى في حين كان القصف الإسرائيلي هو من يقتلهم وما نقله الأسرى الذين خرجوا في صفقة التبادل عن مشاهداتهم لحسن تعامل المقاومة معهم وحرصها على سلامتهم جميعها أمور غيرت المعادلة بشكل كامل، ودفعت الكثيرين للنزول إلى الشارع للمطالبة بصفقة تبادل أخرى تمنح فرصة الحياة لمن بقي في الأسر، إلا أن هذه المطالبة قوبلت بالرفض واستمرار القصف ما أدى لمقتل عدد كبير من الأسرى وثّقتهم المقاومة بالاسم وأكدت أنهم قتلوا بنيران الجيش الإسرائيلي لتثير سخط المستوطنين على نتنياهو وحكومته وتخلق جبهة لم يحسب لها الأخير حساباً وقد تكون هذه الجبهة هي من أهم المسامير التي تدق في نعش هذه الحكومة.

قد يهمك أيضا

هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟

“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء

تعاظم الاحتجاجات أيقظ معارضي نتنياهو ضرورة استثمارها لمصلحتهم، ليحمّلوها إلى جانب المطالبة بصفقة فورية غير مشروطة مع المقاومة، مطالب أخرى كإسقاط نتنياهو والذهاب لانتخابات مبكرة، حيث أكد رئيس وزراء الكيان السابق والمعارض الحالي يائير لابيد في تصريحات وسط تظاهرة بالقدس المحتلة أن ما يهم نتنياهو شيء واحد فقط وهو البقاء في منصبه وتمسكه بكرسيه، وأن الذهاب لانتخابات مبكرة لن يشل «الدولة» فهي مشلولة الآن، وتأكيداً على هذا الطرح أعلنت 200 شركة إسرائيلية منحها إجازة للموظفين للمشاركة في الاحتجاجات، حيث إن مواصلة الحرب تسرع من انهيار الاقتصاد الإسرائيلي وبات التوصل إلى حل ضروري وحيوي لإنعاش هذا الاقتصاد، الأمر الذي يقف نتنياهو حائلاً في طريقه.

وإلى جانب تظاهرات ذوي الأسرى والمعارضة، خرجت إلى العلن بقوة احتجاجات أكثر تأثيراً يقودها «الحريديم»، أي اليهود المتدينون، الذين باتوا في مرمى التجنيد الإجباري لسد النقص الحاصل في الجيش إمعاناً من نتنياهو في مواصلة الحرب، وكل هذا لئلا يفقد منصبه عند توقف الحرب ويحال للتحقيق بتهم ليس آخرها الفساد، ما يعني نهايته السياسية بأسوأ الطرق الممكنة.

وَعلى اختلاف هذه الجبهة عن الجبهات السبع الأخرى المتحدة في العقيدة السياسية والهدف السامي وطريقة ضرب الكيان، إلا أن الجبهة الثامنة قد تكون الأشد خطراً على نتنياهو وحكومته المتطرفة التي في حال سقوطها سيعلن بشكل رسمي انتصار المقاومة، حيث ستضطر أي حكومة قادمة على الرضوخ لشروطها لاستعادة من بقي من الأسرى، وفي حال واصلت الحرب كنتنياهو، وهو احتمال ضعيف، فلا شك أنه سيكون للمقاومة النصيب الأكبر في حسمها لمصلحتها بعد تحقيقها الانتصار المعنوي الأهم وهو الإطاحة بنتنياهو وحكومته ودَبُّ الضعف وفقدان الثقة في قلب الجيش الإسرائيلي الذي أخفق في كل شيء سوى في قتل وجرح أكثر من 100 ألف من الأبرياء.

علي عدنان إبراهيم

Tags: علي عدنان إبراهيم

محتوى ذو صلة Posts

هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟
عالم

هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟

12 يوليو، 2026
“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء
عالم

“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء

12 يوليو، 2026
الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي
عالم

الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي

12 يوليو، 2026
صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟
عالم

صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟

12 يوليو، 2026
طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية
عالم

طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية

12 يوليو، 2026
تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة
عالم

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

11 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.