Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

الحلم الفلسطيني من النهر إلى البحر

مسك محمد مسك محمد
20 سبتمبر، 2024
ملفات فلسطينية
0
الحلم الفلسطيني من النهر إلى البحر
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

من حق الفلسطيني العادي أن يحلم بفلسطين من النهر إلى البحر. ذلك منطق الحياة الذي لا يملك أحد القدرة على إيقاف جريانه. من حق الناس أن يحلموا.

ذلك الحلم ليس قرارا سياسيا ولا ينطوي على أي خطر، لا على مَن يحلم ولا على مَن يستمع إلى تفاصيل ذلك الحلم. كفاءة ذلك الحلم تقع في شفافيته وكثافته في الوقت نفسه. وهو ما ليس غريبا على الفلسطيني.

حلم الفلسطيني ليس ثقيلا ولا مزعجا. إنه يشبه الأشياء الحية التي يعرفها عن طريق الحكاية. وهو طازج كما لو أنه يستجيب لفصول السنة مثل الزيتون والبرتقال.

قد يهمك أيضا

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

ولو لم تكن السياسة لكان هناك فهم آخر للحلم الفلسطيني. يكمل الفلسطيني حكايته بالحلم ويكمل حلمه بالحكاية. وهو يعرف أن أرض الحكاية والحلم واحدة.

ما لم نعرفه عن الفلسطينيين ونحن لا نعرف عنهم شيئا لا يمكن العثور عليه في أجندات الميليشيات والمنظمات المسلحة التي تتصدر المشهد الإخباري.

صار ثقيلا عليهم أن يكونوا مادة لا للأخبار وحدها، بل وأيضا للقتل الذي يصنع الأخبار. الخبر الفلسطيني هو خبر الموت. ذلك ما لن يرغب فيه شعب يحب الحياة.

ولو لم يكن يحب الحياة لما حافظ الشعب الفلسطيني على هويته التي اتفق العالم على محوها. قاومت الهوية الفلسطينية كل المحاولات الجبارة لإلغائها. لا وجود لكلمة فلسطين على الخارطة الدولية.

اقرأ أيضا| المرأة في غزة.. والقدرة على الصمود وسط الحرب

ولكن حلم الفلسطينيين في بلاد تمتد من النهر إلى البحر ظل مصدر أرق للعالم الذي طرد بلادهم من خارطته.

صحيح أن أجيالا نذرت نفسها للموت من أجل ذلك الحلم، غير أن الصحيح أيضا أن هناك أجيالا نذرت نفسها للحياة من أجل أن ترى ساحة ذلك الحلم وقد اتسعت على أرض الواقع. الموتى والأحياء كانوا واقعيين لكن ليس بالطريقة التي تهب السياسيين حق التصرف بالحلم.

وإذا ما كان قد خُيل للبعض أن الفلسطيني مشروع شهادة وهو التعبير الديني عن الموت فإن ذلك خيال مريض وخبيث ولا يمت بصلة إلى ما يحلم به الفلسطيني.

الفلسطيني يريد أن يعيش مزيدا من الحياة لكي يرى بلاده ويشم أزهارها وينصت إلى صفير الملائكة بين أزقتها ويلمس جدران مدنها العتيقة.

علاقة الفلسطيني بأرضه لا تقوم على الشهادة أو الموت، بل على الحياة. لا فائدة إن مات الجميع. ستكون فلسطين حية إذا ما كان شعبها لا يزال حيا. ليست فلسطين للموتى.

كل الذين يخططون لقتل الفلسطينيين في حروب لا علاقة لها بالحلم الفلسطيني إنما يرون أنهم لا يستحقون الحياة وأنهم عبارة عن حطب لنار لا تضيء مستقبلهم.

الحلم الفلسطيني لا يكذب. من النهر إلى البحر. تلك هي الحقيقة وتلك هي فلسطين. ولكن ذلك الحلم وتلك الفلسطين يجب أن يوضعا في المكان الذي يليق بهما.

من المؤلم أن يُصادر ذلك الحلم من قبل منظمات فلسطينية ومن المخزي أن تُعرض فلسطين في مزاد ترعاه قوى إقليمية لا تفكر إلا في التخلص من سكانها.

ما الذي تختلف إيران فيه عن إسرائيل حين تعرض الفلسطينيون للإبادة؟ يفكر الإسرائيليون في القتل ويفكر الإيرانيون في الشهادة. ما الفرق؟

الأهم هو ما الذي يفكر فيه الفلسطينيون؟ ما من شعب تألم مثلما تألموا. كان ألمهم ولا يزال عنوانا مزدوجا للظلم والصبر. لنتخيل الألم في صورة المفكر الذي يقول الحقيقة. ما من لغة يمكنها أن تتكلم في حضرة ذلك البركان.

حق الفلسطينيين علينا أن نصمت إذا ما تكلموا. كل هذا الضجيج الذي تصنعه الحروب والتظاهرات والمؤتمرات والمفاوضات من أجل ألّا يقول الفلسطيني كلمته. وهي الكلمة التي تلخص معنى الحرية.

لطالما سلبه الآخرون حقه في الكلام. غير أنهم لم يتمكنوا من الاستيلاء على حلمه الذي بقي غامضا عليهم. ذلك الحلم الذي تلخصه كلمة واحدة هي الحرية.

حرية أن يحلم تُخيف. ولكن هل يُخيف الحلم؟ يُخيف إذا ما امتد خيطا بين النهر والبحر. يُخيف إذا ما فضل الحياة على الموت. ويخيف إذا ما أعاد رسم خطوط العودة التي محتها الاتفاقات الدولية.

بعد كل القتل الذي تعرض له الفلسطينيون من دير ياسين إلى أيلول الأسود إلى صبرا وشاتيلا إلى غزة مرورا بكل المجازر التي لونت أرض فلسطين بلون الدم لا يزال الفلسطيني متمسكا بترف الحلم ورفاهيته وهو يعرف أن الذين يتآمرون عليه أو يسعون إلى احتوائه ووضعه في حقائبهم لم يتمكنوا من الاستيلاء على حلمه الذي لم يكن بندقية دائما.

Tags: فاروق يوسف

محتوى ذو صلة Posts

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
إسرائيل تعزل سنجل بإغلاق آخر طرقها
ملفات فلسطينية

إسرائيل تعزل سنجل بإغلاق آخر طرقها

2 يوليو، 2026
ما دلالة نقل تفتيش العائدين إلى كرم أبو سالم؟
ملفات فلسطينية

ما دلالة نقل تفتيش العائدين إلى كرم أبو سالم؟

2 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.