Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

الحلم الفلسطيني من النهر إلى البحر

مسك محمد مسك محمد
20 سبتمبر، 2024
ملفات فلسطينية
0
Thumbs b c 278fd099640ba32d5442942095fa34eb
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

من حق الفلسطيني العادي أن يحلم بفلسطين من النهر إلى البحر. ذلك منطق الحياة الذي لا يملك أحد القدرة على إيقاف جريانه. من حق الناس أن يحلموا.

ذلك الحلم ليس قرارا سياسيا ولا ينطوي على أي خطر، لا على مَن يحلم ولا على مَن يستمع إلى تفاصيل ذلك الحلم. كفاءة ذلك الحلم تقع في شفافيته وكثافته في الوقت نفسه. وهو ما ليس غريبا على الفلسطيني.

حلم الفلسطيني ليس ثقيلا ولا مزعجا. إنه يشبه الأشياء الحية التي يعرفها عن طريق الحكاية. وهو طازج كما لو أنه يستجيب لفصول السنة مثل الزيتون والبرتقال.

قد يهمك أيضا

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي

شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار

ولو لم تكن السياسة لكان هناك فهم آخر للحلم الفلسطيني. يكمل الفلسطيني حكايته بالحلم ويكمل حلمه بالحكاية. وهو يعرف أن أرض الحكاية والحلم واحدة.

ما لم نعرفه عن الفلسطينيين ونحن لا نعرف عنهم شيئا لا يمكن العثور عليه في أجندات الميليشيات والمنظمات المسلحة التي تتصدر المشهد الإخباري.

صار ثقيلا عليهم أن يكونوا مادة لا للأخبار وحدها، بل وأيضا للقتل الذي يصنع الأخبار. الخبر الفلسطيني هو خبر الموت. ذلك ما لن يرغب فيه شعب يحب الحياة.

ولو لم يكن يحب الحياة لما حافظ الشعب الفلسطيني على هويته التي اتفق العالم على محوها. قاومت الهوية الفلسطينية كل المحاولات الجبارة لإلغائها. لا وجود لكلمة فلسطين على الخارطة الدولية.

اقرأ أيضا| المرأة في غزة.. والقدرة على الصمود وسط الحرب

ولكن حلم الفلسطينيين في بلاد تمتد من النهر إلى البحر ظل مصدر أرق للعالم الذي طرد بلادهم من خارطته.

صحيح أن أجيالا نذرت نفسها للموت من أجل ذلك الحلم، غير أن الصحيح أيضا أن هناك أجيالا نذرت نفسها للحياة من أجل أن ترى ساحة ذلك الحلم وقد اتسعت على أرض الواقع. الموتى والأحياء كانوا واقعيين لكن ليس بالطريقة التي تهب السياسيين حق التصرف بالحلم.

وإذا ما كان قد خُيل للبعض أن الفلسطيني مشروع شهادة وهو التعبير الديني عن الموت فإن ذلك خيال مريض وخبيث ولا يمت بصلة إلى ما يحلم به الفلسطيني.

الفلسطيني يريد أن يعيش مزيدا من الحياة لكي يرى بلاده ويشم أزهارها وينصت إلى صفير الملائكة بين أزقتها ويلمس جدران مدنها العتيقة.

علاقة الفلسطيني بأرضه لا تقوم على الشهادة أو الموت، بل على الحياة. لا فائدة إن مات الجميع. ستكون فلسطين حية إذا ما كان شعبها لا يزال حيا. ليست فلسطين للموتى.

كل الذين يخططون لقتل الفلسطينيين في حروب لا علاقة لها بالحلم الفلسطيني إنما يرون أنهم لا يستحقون الحياة وأنهم عبارة عن حطب لنار لا تضيء مستقبلهم.

الحلم الفلسطيني لا يكذب. من النهر إلى البحر. تلك هي الحقيقة وتلك هي فلسطين. ولكن ذلك الحلم وتلك الفلسطين يجب أن يوضعا في المكان الذي يليق بهما.

من المؤلم أن يُصادر ذلك الحلم من قبل منظمات فلسطينية ومن المخزي أن تُعرض فلسطين في مزاد ترعاه قوى إقليمية لا تفكر إلا في التخلص من سكانها.

ما الذي تختلف إيران فيه عن إسرائيل حين تعرض الفلسطينيون للإبادة؟ يفكر الإسرائيليون في القتل ويفكر الإيرانيون في الشهادة. ما الفرق؟

الأهم هو ما الذي يفكر فيه الفلسطينيون؟ ما من شعب تألم مثلما تألموا. كان ألمهم ولا يزال عنوانا مزدوجا للظلم والصبر. لنتخيل الألم في صورة المفكر الذي يقول الحقيقة. ما من لغة يمكنها أن تتكلم في حضرة ذلك البركان.

حق الفلسطينيين علينا أن نصمت إذا ما تكلموا. كل هذا الضجيج الذي تصنعه الحروب والتظاهرات والمؤتمرات والمفاوضات من أجل ألّا يقول الفلسطيني كلمته. وهي الكلمة التي تلخص معنى الحرية.

لطالما سلبه الآخرون حقه في الكلام. غير أنهم لم يتمكنوا من الاستيلاء على حلمه الذي بقي غامضا عليهم. ذلك الحلم الذي تلخصه كلمة واحدة هي الحرية.

حرية أن يحلم تُخيف. ولكن هل يُخيف الحلم؟ يُخيف إذا ما امتد خيطا بين النهر والبحر. يُخيف إذا ما فضل الحياة على الموت. ويخيف إذا ما أعاد رسم خطوط العودة التي محتها الاتفاقات الدولية.

بعد كل القتل الذي تعرض له الفلسطينيون من دير ياسين إلى أيلول الأسود إلى صبرا وشاتيلا إلى غزة مرورا بكل المجازر التي لونت أرض فلسطين بلون الدم لا يزال الفلسطيني متمسكا بترف الحلم ورفاهيته وهو يعرف أن الذين يتآمرون عليه أو يسعون إلى احتوائه ووضعه في حقائبهم لم يتمكنوا من الاستيلاء على حلمه الذي لم يكن بندقية دائما.

Tags: فاروق يوسف

محتوى ذو صلة Posts

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي
ملفات فلسطينية

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي

11 أكتوبر، 2026
شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار
ملفات فلسطينية

شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار

11 أكتوبر، 2026
الانتخابات الفلسطينية أمام التأجيل.. عراقيل إسرائيلية وحوار في القاهرة بحثا عن موعد جديد
ملفات فلسطينية

الانتخابات الفلسطينية أمام التأجيل.. عراقيل إسرائيلية وحوار في القاهرة بحثا عن موعد جديد

8 أكتوبر، 2026
شحنة عسكرية إلى إسرائيل تثير جدلاً في فرنسا.. نقابات ومنظمات تحذر
ملفات فلسطينية

شحنة عسكرية إلى إسرائيل تثير جدلاً في فرنسا.. نقابات ومنظمات تحذر

7 أكتوبر، 2026
عزل متواصل منذ 46 يوماً.. بشرى الطويل في مواجهة سياسة السجن الانفرادي
ملفات فلسطينية

عزل متواصل منذ 46 يوماً.. بشرى الطويل في مواجهة سياسة السجن الانفرادي

7 أكتوبر، 2026
حماس تنتقد بيان غوتيريش في ذكرى 7 أكتوبر وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية
ملفات فلسطينية

حماس تنتقد بيان غوتيريش في ذكرى 7 أكتوبر وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية

7 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.