Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

الخوف من الإسلاميين بين القاهرة ودمشق

صحيح أن الإيمان بدولة القانون المدنية أمر يتبناه غالبية السوريين، وأن رفع قادة سوريا الجدد شعار الدولة الدستورية لم يُثر نفس حالات الريبة والتوجس حين رفعه الإسلاميون في مصر، ورآه قطاع يُعتد به من النخب السياسية أنها وعود «مخدرة» قبل الوصول للسلطة

فريق التحرير فريق التحرير
26 ديسمبر، 2024
عالم
0
الخوف من الإسلاميين بين القاهرة ودمشق
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

لم تكد تمضي ساعات على سقوط نظام بشار الأسد إلا وانطلق سجال في مصر يخاف على مصير سوريا من الإسلاميين المتشددين، ويسقط موقفه من حكم «الإخوان» في مصر على ما جرى في سوريا، وشككوا في مصداقية الخطاب الجديد الذي يتبناه قائد إدارة العمليات وزعيم «هيئة تحرير الشام» أحمد الشرع، معتبرين أن سوريا حاربت الطاعون بالكوليرا.

والحقيقة أن هناك مجموعة من الفروق بين السياقين المصري والسوري ربما تساعدنا على فهم هذا التباين في آراء البعض حول مستقبل سوريا من دون أن يمنع ذلك من وجود تيار ضخم في مصر والعالم العربي عبّر عن سعادته للتخلص من «ديكتاتورية استثنائية» في دمشق، وتضامنه الكامل مع الشعب السوري من أجل تحقيق طموحاته في دولة قانون عادلة بعد أن عانى عقوداً من المحن والمظالم.

والحقيقة أن الفارق الأساسي بين مصر وسوريا يعود إلى لحظة اندلاع ثورة يناير (كانون الثاني) 2011 في مصر، ثم اندلاع الثورة السورية في مارس (آذار) من العام نفسه، ويكمن في أن قطاعاً واسعاً من المجتمع المصري انقسم حول جماعة «الإخوان» ورفضها بشدة، فقد حصلوا على أغلبية نسبية بلغت نحو 43 في المائة من مقاعد برلمان 2011، ثم تراجعت هذه النسبة بعد وصول الجماعة لسدة الرئاسة حتى أصبح غالبية الشعب المصري معارضاً لها ومنقسماً حول أي مشروع للإسلام السياسي.

قد يهمك أيضا

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

اقرأ أيضا.. على هامش قمة الدول الثماني النامية.. كيف تبني مصر مستقبلها؟!

إذا أضفنا إلى ما سبق أن حكم الرئيس مبارك يمكن اعتباره «ليبرالياً» إذا قارناه بحكم بشار الأسد، وهذا ما جعل هناك تياراً يُعتد به من الشعب المصري تعاطف مع مبارك، وأيد أن يكون رحيله عبر آلية دستورية، أو كما قال الرجل بانتهاء مدة ولايته في سبتمبر (أيلول) 2011، ولو تم لربما شهدت مصر مسارات مختلفة عما شهدته بعدها.

وقد اتضح الانقسام المجتمعي في التعامل مع النظام القديم، وأيضاً حول «الإخوان المسلمين» حين شاهد الناس أن منافس الرئيس الراحل محمد مرسي هو الفريق أحمد شفيق الذي كان وزيراً للطيران في عهد مبارك، بما يعني أن النظام الذي ثار عليه قطاع من الشعب ظلت له حاضنة شعبية بلغت ما يقرب من نصف عدد أصوات الناخبين الذين صوتوا لشفيق، ولو كان البلد في ظروف طبيعية لكان من المستحيل أن يخسر أمام مرشح «الإخوان المسلمين».

الأصوات التي حصل عليها الرجل مع وجود قيادات عسكرية ومدنية مقبولة شعبياً داخل النظام الأسبق مثل الراحل عمر سليمان وعمرو موسى وغيرهم دل على أن نظام مبارك كان يمكن إصلاحه من داخله، وهي صيغة من الصعب تصوُّرها مع النظام الساقط في سوريا – أن يتخيل الناس أن يكون أحد كبار قادته العسكريين منافساً مقبولاً لأي مرشح رئاسي في سوريا المستقبل.

نظام بشار اعتقل نحو 400 ألف شخص، وقتل نحو 53 ألفاً آخرين، ولم يمتلك أي حاضنة شعبية تُذْكر، وارتكب قادة جيشه وأجهزته الأمنية في مجملهم جرائم مخزية تمثل وصمة عار في جبين الإنسانية كلها.

ومن هنا لم يكن غريباً أن نجد أشد التيارات علمانية وأكثرها ليبرالية وتغريباً في سوريا تقبَّلت وقدَّرت قيام الفصائل الإسلامية بتخليص البلاد من هذا النظام، وأن «الإجماع الوطني» على البديل الحالي تجاوز على الأقل في تلك اللحظة الانقسام المدني الإسلامي الذي عرفته مصر وتونس وأقطار عربية أخرى.

صحيح أن الإيمان بدولة القانون المدنية أمر يتبناه غالبية السوريين، وأن رفع قادة سوريا الجدد شعار الدولة الدستورية لم يُثر نفس حالات الريبة والتوجس حين رفعه الإسلاميون في مصر، ورآه قطاع يُعتد به من النخب السياسية أنها وعود «مخدرة» قبل الوصول للسلطة، وتتغير تماماً بعد التمكين من السلطة.

الثقة التي رفعتها لافتات عشرات الآلاف من المحتفلين بإسقاط النظام في سوريا، وضمت كل الاتجاهات ومواطنين عاديين أمام المسجد الأموي وبينهم فتيات بالقول: «نثق فيمن حرر المسجونات من صيدنايا من دون أن نبحث في هويتهم السياسية أو جنسهم»، وهو توجه غير وارد أن يرفعه خصوم تيار الإسلام السياسي في أي تجربة تغيير عربية أخرى.

سواء كان الخطاب المنفتح الذي رفعه قائد «هيئة تحرير الشام» «تقية» أم حقيقياً فإن الإجماع السوري على كراهية النظام القديم ودعم من أسقطه واقع خرجت منه حكومة مؤقتة ومسار انتقالي محفوف بالمخاطر، والمطلوب من الدول العربية أن تتفاعل مع هذا المسار، لأن العلاقات بين الدول تقاس على أساس المصالح الاستراتيجية وضمان عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، وليس على أساس الاتفاق والاختلاف مع توجهات الحكم الآيديولوجية.

Tags: د. عمرو الشوبكي

محتوى ذو صلة Posts

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة
عالم

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة

16 أغسطس، 2026
تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟
عالم

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

15 أغسطس، 2026
المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية
عالم

المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية

15 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض
عالم

زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض

15 أغسطس، 2026
طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان
عالم

طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان

15 أغسطس، 2026
زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين
عالم

زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين

15 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.