ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
تابعنا
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية ملفات فلسطينية

السلطة الفلسطينية تتحرك لاستعادة السيطرة على غزة.. ماذا فعلت؟

دروس السنوات الأخيرة أثبتت بوضوح أن الحرب لم تُنتج سلاما، وأن الحصار لم يُحقق أمنًا، وأن الاحتلال لم يُفضِ إلى استقرار، كما أن التهجير القسري لا يمكن أن يمنح شرعية، وأن الضم لن يُفضي إلى تعايش، إن الحل السياسي العادل يظل الطريق الوحيد نحو تحقيق السلام.

محمد فرج محمد فرج
20 أبريل، 2026
ملفات فلسطينية
السلطة الفلسطينية تتحرك لاستعادة السيطرة على غزة.. ماذا فعلت؟

نالت حرب إيران اهتمام الأوساط الإقليمية والدولية، وبات المشهد في قطاع غزة ومدن وقرى الضفة الغربية، بعيدًا عن الاهتمام الإعلامي والسياسي، ورغم ذلك، تعود القضية الفلسطينية إلى واجهة النقاش السياسي، عبر مسارات دبلوماسية تحاول إعادة تعريف الحلول الممكنة، بعيداً عن منطق القوة الذي أثبت محدوديته، وهنا تبرز تصريحات رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى كجزء من محاولة لإعادة بناء مقاربة شاملة تستند إلى الشرعية الدولية، وعلى رأسها مجلس الأمن الدولي وقراراته، باعتبارها الإطار الأكثر قابلية لإنتاج تسوية مستدامة.

تتطلب المرحلة الحالية الانتقال نحو معالجة جذوره السياسية، خاصة في ظل فشل الخيارات العسكرية والحصار في تحقيق الأمن أو الاستقرار، وبالتالي التركيز على تنفيذ إعلان نيويورك وقرار مجلس الأمن رقم 2803 كأدوات عملية لإعادة ترتيب المشهد، بدءاً من قطاع غزة، الذي لم يعد يُنظر إليه كأزمة إنسانية منفصلة، بل كجزء لا يتجزأ من المشروع الوطني الفلسطيني.

التهجير القسري لا يمكن أن يمنح شرعية

“تنفيذ إعلان نيويورك وقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803 يمثل إطارا عمليا يمكن البناء عليه لتحقيق الاستقرار في غزة، واستعادة الحوكمة، ومعالجة الاحتياجات الأمنية لجميع الأطراف، وإعادة إطلاق الاقتصاد الفلسطيني، والتقدم نحو تجسيد الدولة الفلسطينية ونيل استقلالها بالاستناد إلى القرارات الدولية ذات الصلة”. حسب تصريحات رئيس الوزراء محمد مصطفى.

جاء ذلك خلال كلمته في الاجتماع التاسع للتحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين، الذي عُقد في العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم الاثنين، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 80 دولة ومنظمة دولية.

مقالات ذات صلة

تهريب ورشاوى.. فضيحة جديدة تهز جيش الاحتلال الإسرائيلي

“حلق الرمانة”.. حكاية صمود في وجه الاستعمار والتهجير

قيود الاحتلال.. كيف يؤثر إغلاق معبر رفح على المنظومة الصحية في غزة؟

وثائق تكشف تورط مسيرات بريطانية في مهام استطلاع فوق غزة

رئيس الوزراء يرى، أن دروس السنوات الأخيرة أثبتت بوضوح أن الحرب لم تُنتج سلاما، وأن الحصار لم يُحقق أمنًا، وأن الاحتلال لم يُفضِ إلى استقرار، كما أن التهجير القسري لا يمكن أن يمنح شرعية، وأن الضم لن يُفضي إلى تعايش، إن الحل السياسي العادل يظل الطريق الوحيد نحو تحقيق السلام والاستقرار”.

غزة ليست مجرد ملف إنساني، وفقا لـ محمد مصطفى – بل هي جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، وأن التنفيذ الناجح لقرار مجلس الأمن رقم 2803 يجب أن يقود إلى تسريع تنفيذ الترتيبات الانتقالية التي تُمكّن السلطة الفلسطينية من تولي مسؤولياتها بشكل كامل في قطاع غزة، بما يضمن إعادة توحيد المؤسسات الوطنية بين غزة والضفة الغربية.

تسليم إدارة شؤون غزة إلى السلطة الفلسطينية

وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني، على الاستعداد للانخراط في تنفيذ الترتيبات الانتقالية، بالشراكة مع مكتب الممثل الأعلى – مجلس السلام، ومع الأطراف الإقليمية والدولية، وبما ينسجم بشكل كامل مع أحكام القانون الدولي. ويشمل ذلك إعادة ترسيخ النظام العام وسيادة القانون، واستعادة تقديم الخدمات الأساسية، وتنسيق جهود إعادة الإعمار.

إنشاء لجنة مختصة في مكتب رئيس الوزراء، لتكون منصة مركزية للتنسيق مع مكتب الممثل الأعلى، بما يضمن مواءمة الجهود الدولية، وتسريع اتخاذ القرارات في الوقت المناسب، وتعزيز التنفيذ على الأرض، وإدارة عملية لتسليم إدارة شؤون غزة إلى السلطة الفلسطينية في نهاية المرحلة الانتقالية بكفاءة وفاعلية.

وحسب رئيس الوزراء، ضرورة وجود إطار أمني شامل يشكّل ركيزة أساسية لنجاح هذه المرحلة الانتقالية، بما يشمل إنشاء هيكل أمني موحد وقانوني، يخضع للسلطة الشرعية، وذلك من خلال تنسيق فعّال بين القوات الأمنية الدولية والمؤسسة الأمنية الفلسطينية، إذ إن الأمن لا يجب أن يكون مجزأً، بل ينبغي أن يكون مؤسسيًا، خاضعًا للمساءلة، ومرتبطًا بسيادة القانون.

وعلى صعيد الواقعين الأمني والاقتصادي في الضفة الغربية، أكد مصطفى أن السلطة الفلسطينية تتعرض لتقويض منهجي نتيجة السياسات والإجراءات الإسرائيلية، لا سيما على الصعيدين الأمني والاقتصادي، وأن التصعيد المستمر في أعمال العنف، والتوسع الاستيطاني، واعتداءات ميلشيات المستوطنين المتواصلة في ظل إفلات تام من العقاب، وأحيانا بدعم من جيش الاحتلال الإسرائيلي، لا تمثل فقط انتهاكات جسيمة للقانون الدولي ولحقوق الإنسان الأساسية، بل تقوض بشكل مباشر قابلية تحقيق حل الدولتين.

حماية فورية للمدنيين الفلسطينيين

وشدد رئيس الوزراء على أن هذه الممارسات ليست حوادث معزولة، بل تعكس مسارًا عدوانيًا ممنهجا يجب إيقافه، داعيا إلى توفير حماية فورية للمدنيين الفلسطينيين، وتعزيز الآليات الدولية لضمان المساءلة، وحماية المجتمعات الأكثر عرضة للخطر. مشيرًَا إلى أن استمرار احتجاز أموال المقاصة الفلسطينية، إلى جانب القيود المفروضة على النظام المصرفي الفلسطيني، قد أدى إلى تفاقم أزمة مالية واقتصادية عميقة، وأضعف القدرة على الحوكمة، وقوّض صمود المؤسسات، وأثر سلبًا في ثقة المواطنين، بما ينعكس بشكل مباشر على الاستقرار وفرص تحقيق حل الدولتين. حسب وكالة وفا.

وحول الإصلاح المؤسسي والأمني الفلسطيني، قال رئيس الوزراء: “إن الأمن الحقيقي لا يتحقق بالقوة وحدها، بل يُبنى من خلال مؤسسات قوية وشرعية، وقد أحرزت السلطة الفلسطينية تقدمًا ملموسًا في تنفيذ أجندة الإصلاح الشامل، خاصة في مجالات تعزيز سيادة القانون، وزيادة الشفافية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين”.

وتابع: “تتركز جهودنا في إصلاح قطاع الأمن، بدعم من شركائنا الدوليين، على بناء جهاز أمني مهني، ومدني، وخاضع للمساءلة. كما نعمل على تعزيز منظومة العدالة وسيادة القانون، بما يضمن أن تخدم مؤسساتنا شعبنا وتحمي حقوقه”. مشددًا على أن هذه الإصلاحات ليست نظرية، بل هي خطوات عملية تُنفذ على أرض الواقع وقد أنجز ما يزيد على 70% من خطة الإصلاح التي تعمل على تنفيذها الحكومة الفلسطينية وستنتهي منها مع نهاية العام الحالي، بما يعكس التزامنا بالحكم الرشيد، والاستعداد لتحمل المسؤوليات الكاملة لدولة مستقلة ذات سيادة.

جهود الشركاء الدوليين

وفي هذا السياق، ثمّن مصطفى دور الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والشركاء الدوليين الآخرين، ومساهماتهم في دعم إدارة الحدود، وتعزيز سيادة القانون، وبناء المؤسسات، مؤكدا أن هذه الجهود، على أهميتها، يجب أن تندرج ضمن إستراتيجية سياسية شاملة تقود إلى تحقيق السيادة.

وأعرب رئيس الوزراء عن خالص تقديره للرئيسين المشاركين، المملكة العربية السعودية ومملكة النرويج، إلى جانب جميع الدول والمؤسسات المشاركة، على مواصلة دفع هذا المسار الدولي الذي انطلق في سبتمبر 2024، وتُوّج بإعلان نيويورك خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2025.

 

Tags: الاحتلال الإسرائليالضفة الغربيةقطاع غزةهدنة غزةوكالة وفا
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

كيفية علاج الأنيميا بالغذاء والحديد
منوعات

كيفية علاج الأنيميا بالغذاء والحديد

محمد ايهاب
20 أبريل، 2026
0

غالباً ما نتجاهل لحظات الخمول أو الصداع، ونعزوها للإرهاق اليومي. لكن خلف هذا "التعب المعتاد" قد يختبئ لص صامت يمتص...

المزيدDetails
السلطة الفلسطينية تتحرك لاستعادة السيطرة على غزة.. ماذا فعلت؟
ملفات فلسطينية

السلطة الفلسطينية تتحرك لاستعادة السيطرة على غزة.. ماذا فعلت؟

محمد فرج
20 أبريل، 2026
0

نالت حرب إيران اهتمام الأوساط الإقليمية والدولية، وبات المشهد في قطاع غزة ومدن وقرى الضفة الغربية، بعيدًا عن الاهتمام الإعلامي...

المزيدDetails
عون يؤكد التفاوض لإنهاء الحرب واستعادة سيادة لبنان كاملة
شرق أوسط

عون يؤكد التفاوض لإنهاء الحرب واستعادة سيادة لبنان كاملة

مسك محمد
20 أبريل، 2026
0

في تحول لافت في مسار الأزمة اللبنانية، أعلن جوزيف عون أن خيار التفاوض بات المسار الأساسي الذي تتبناه الدولة اللبنانية...

المزيدDetails
بذور الشيا.. الذهب الأسود الصغير لتعزيز العظام والرشاقة
منوعات

بذور الشيا.. الذهب الأسود الصغير لتعزيز العظام والرشاقة

محمد ايهاب
20 أبريل، 2026
0

لم تعد القوة تُقاس بحجم الحبة، بل بكثافة المغذيات التي تسكنها. وتتربع "بذور الشيا" اليوم على عرش الأغذية الفائقة (Superfoods)،...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.