ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية ملفات فلسطينية

الضفة الغربية المحتلة في عين العاصفة

إن ما يجري في الضفة الغربية لا ينفصل عما يجري في قطاع غزة أيضا، بمعنى أن إسرائيل تتعامل مع المساحتين الجغرافيتين وكأنهما لا يخصان وطنا واحدا أو مصيرا واحدا

فريق التحرير فريق التحرير
11 مارس، 2025
ملفات فلسطينية
الضفة الغربية المحتلة في عين العاصفة

إسرائيل لا تخفي مخططاتها في الضفة الغربية المحتلة التي اعتمدت اسم يهودا والسامرة اسما لها، وذلك في تحول سياسي وأمني ذي معنى لمكانة الضفة، فضلا عن الإشارة التوراتية والثقافية، اسرائيل لا تخفي رغبتها في إعادة تعريف العلاقة مع الضفة الغربية من حيث الموارد والسكان والمستقبل في ان واحد، فما قامت وتقوم به حتى الان دون إدانات أو اعتراضات يعني أن إسرائيل بصدد الإعداد الفعلي لعملية ضم محددة ومنتقاة ومتدرجة، وأنها بصدد إعادة التعريف الإداري والقانوني والديمغرافي والجغرافي للمخيمات “الساخنة” وربما غير “الساخنة”.

فإسرائيل قد تشن حرب مخيمات أخرى في الضفة الغربية باعتبار هذه المخيمات دليلا ورمزا واستمرارا لقضية اللاجئين ومصيرهم، وإسرائيل بصدد الحسم في مسألة الدولة الفلسطينية التي من الواضح أنها تجاوزتها وتبحث الان عن سيناريوهات أخرى تحظى بالدعم الإقليمي والدولي، وبسبب من ضيق الأفق الإسرائيلي أو غطرسة القوة، فإن إسرائيل الحالية لم تعد تفكر بغير الطرد أو التهجير وسيلة لدفن فكرة الدولة الفلسطينية، ويبدو أن إسرائيل تعتقد أن التهجير سيخلصها من الدولة من جهة ويوفر لها الأمن من جهة أخرى في ذات الوقت، وهو رهان خاسر وتفكير قاصر تماما، فالتهجير وغياب الدولة وصفتان لانعدام الأمن والاستقرار في الإقليم كله وليس في إسرائيل وحدها.

ونعود إلى لضفة الغربية المحتلة، فإن إسرائيل الحالية بتطرفها الشديد وعدوانيتها غير المسبوقة تعتقد أنها من خلال تفريغ المخيمات وطرد المواطنين وتعميق الاستيطان وتوسيعه، ومن خلال تجاوز السلطة الفلسطينية وإفقارها وإحراجها ومحاولة تذويبها، ومن خلال ابتزاز مواقف أمريكية وربما عربية، فإن إسرائيل تعمل فعليا على حسم الصراع كما رسمه سموتريتش قبل خمسة أعوام.

وحسم الصراع يقوم على إجهاض أو منع إقامة دولة فلسطينية وعدم الانسحاب من أي جزء تم احتلاله سنة 1967 وعلى تطويع المواطنين، بحيث يتم اقتلاع فكرة الدولة أو حتى الحلم بها. حسم الصراع يعني مستويين: (مادي) بإعادة الاحتلال و (معنوي) باقتلاع الأحلام والمطالبات القومية، لهذا تقوم إسرائيل الان بتنفيذ ذلك بالتدريج من خلال وسائل قانونية، وعمليات احلال وطرد، وعمليات مصادرة وهدم، وإعادة تشكيل شبكة الطرق وملء الضفة بالحواجز والسواتر؛ لدفع المواطنين الفلسطينيين للتكيف مع الأوضاع الجديدة، أو مغادرة البلاد.

مقالات ذات صلة

أزمة تهدد حياة المرضى.. تداعيات نقص الأدوية في غزة

الاقتصاد الفلسطيني تحت الضغط.. كيف تواجه الحكومة تداعيات الحرب؟

مخطط “حي شامي”.. قراءة في سياسات الاحتلال لتفكيك المجتمع البدوي

غضب فلسطيني وعربي.. إدانات واسعة لقانون إعدام الأسرى

إن ما يجري في الضفة الغربية لا ينفصل عما يجري في قطاع غزة أيضا، بمعنى أن إسرائيل تتعامل مع المساحتين الجغرافيتين وكأنهما لا يخصان وطنا واحدا أو مصيرا واحدا، وتحاول أن تجد حلولا منفصلة لهما لا رابط بينها، وتعزز إسرائيل هذا النهج بعدم الإشارة إلى القدس المحتلة التي تعتقد أنها حسمتها سنة 2018 بالإعلان عن توحيد شطريها كعاصمة أبدية لإسرائيل. إسرائيل تقوم فعليا بالفصل بين الضفة والقطاع والقدس المحتلة، وتعتبر كل قطعة جغرافية ذات مصير مستقل وسيناريو مستقل، وقد تكون الخطة المصرية التي تم تبنيها عربيا وإسلاميا تنبهت إلى ذلك فأكدت على وحدة الجغرافيات الثلاثة، القدس والضفة والقطاع، باعتبارها أيضا الدولة الفلسطينية الموعودة والعتيدة.

إذن، إسرائيل تسابق الزمن من أجل تنفيذ مشروعها المتمثل بإعادة الاحتلال أولا، وضم الضفة الغربية أو أجزاء منها حسب الاتفاق مع إدارة ترامب الانجليكانية البيضاء ثانيا، وتحييد قطاع غزة أمنيا وديموغرافيا إن كان ذلك بيد إسرائيل أو بيد اخرين ثالثا.

إسرائيل فيما تفعله في الضفة الغربية بالذات، تؤسس لحل خطير لا يتضمن الاعتراف بالشعب الفلسطيني، أو بحقوقه أو بمستقبله، وهي ترى أن الوقت مناسب جدا لذلك في ظل دعم لانهائي أمريكي، وضعف عربي وانقسام فلسطيني. وهي ترى أن السابع من أكتوبر يعطيها الذريعة الأمنية لترسيخ مثل هذا الحل القائم على الاحتلال، والسؤال هو هل تستطيع الديبلوماسية العربية – بعد الخطة المشار إليها – والجهود الفلسطينية أن تشكل رادعا لكل هذه الأطماع والنوايا.؟

Tags: د. أحمد رفيق عوض
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

ألمانيا تدفع نحو عودة اللاجئين السوريين: هل يبدأ التحول في سياسة اللجوء؟
شرق أوسط

ألمانيا تدفع نحو عودة اللاجئين السوريين: هل يبدأ التحول في سياسة اللجوء؟

فريق التحرير
31 مارس، 2026
0

أثار إعلان المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشأن إعادة نحو 80% من اللاجئين السوريين في ألمانيا موجة تفاعل سياسي وإعلامي، خاصة...

المزيدDetails
هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟
عالم

هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟

فريق التحرير
31 مارس، 2026
0

تبرز مؤشرات على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بات يميل إلى إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران، حتى لو بقي مضيق...

المزيدDetails
أزمة تهدد حياة المرضى.. تداعيات نقص الأدوية في غزة
ملفات فلسطينية

أزمة تهدد حياة المرضى.. تداعيات نقص الأدوية في غزة

محمد فرج
31 مارس، 2026
0

لم تعد الأزمة الصحية في قطاع غزة، مجرد تحدي عابر، بل تحولت إلى تهديد وجودي يمس حياة مئات آلاف المرضى،...

المزيدDetails
باب المندب تحت الضغط.. هل تنجح “أسبيدس” في كبح تهديدات الحوثيين؟
شرق أوسط

باب المندب تحت الضغط.. هل تنجح “أسبيدس” في كبح تهديدات الحوثيين؟

مسك محمد
31 مارس، 2026
0

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية ودخول جماعة الحوثي على خط المواجهة دعماً لإيران، عاد مضيق باب المندب إلى واجهة المخاطر...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.